يتمثل نشاط شركة المصرية للاتصالات، بالعمل في إنشاء وتشغيل شبكات الاتصالات السلكية واللاسلكية، وتقديم الخدمات التليفونية السلكية واللاسلكية، وإدارة وصيانة المنشآت والأجهزة والمعدات اللازمة لتقديم تلك الخدمات، وتنفيذ المشروعات اللازمة لتحقيق أغراضها، والتعاون مع المشروعات والمنظمات الدولية لربط جمهورية مصر العربية بالعالم الخارجي.
ويقدر رأسمالها الحالي بنحو 17.1 مليار جنيه، حيث يتم توزيعهً على 1.71 مليار سهم، بواقع 10 جنيهات للسهم. وتمتلك الحكومة المصرية أكثر من 80% من أسهم المصرية للاتصالات.
ولقد ارتفعت أرباح الشركة خلال الستة أشهر المنتهية في 30/6/2015م ، حيث حققت الشركة أرباح صافية بعد الضريبة تقدر بنحو 932 مليون جنيه، مقابل تحقيق صافي أرباح قدره 763 مليون جنيه خلال الفترة المماثلة من 2014م .
واعلنت الشركة اليوم الأحد 11 أكتوبر 2015م عن حدوث عطل مفاجئ بالكابل البحري بالمياه الإقليمية الفرنسية، مساء الجمعة، وأنه لم يتم بعد تحديد سبب العطل أو مكانه .
وفي بيانها الذي نشرته ، وضحت انه نتج عن القطع تأثر الخدمة تجاه فرنسا وإيطاليا، و لقد قامت المصرية للاتصالات على الفور بتأمين مسارات بديلة لتأمين الخدمة لشركات تقديم خدمات الإنترنت، حيث عادت الخدمات إلى طبيعتها في أقل من 60 دقيقة من توقيت قطع الكابل، وذلك طبقاً للتعاقدات التجارية المبرمة مع الشركات.
ونذكر ان كابل تحالف يشمل 9 أعضاء، ونقاط إنزال الكابل هي: كراتشي بباكستان- و مومباي بالهند - والفجيرة بالإمارات - وجدة بالسعودية - والسويس بمصر - ومارسيليا بفرنسا - وكاتانيا بإيطاليا - والإسكندرية بمصر - وطرابلس بلبنان .
وتقوم "المصرية للاتصالات" بالمتابعة والاهتمام مع الإدارة التنفيذية للتحالف الدولي للكابل البحري الإجراءات الجاري اتباعها الآن من أجل الوقوف على أسباب العطل.