حفاط اسعار النفط على مكاسبها في حين يعيد إرتفاعها بنسبة 7.3% الحياة الى مركّب السلع
أعطى التسارع الصعودي للنفط الذي لامس ذروة ثمانية أسابيع خلال الدورات الأوروبية/الأمريكية دعمًا لعملات السلع ولمركّب السلع.
قفز خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 7.3% أو 3$ للبرميل حلال تجارات يوم أمس، من قاع 43.06 الى ذروة 46.22. نجم هذا التحرّك عن تزايد مصالح الشراء قبل إظهار البيانات الرسمية ارتفاعًا أقلّ من المتوقع في المخزونات وانتعاشًا في معدل تشغيل المصافي.
أوردت إدارة معلومات الطاقة ارتفاع المخزونات بمقدار 3.37 مليون برميل، أي دون تقديرات وصولها الى 3.56 مليون برميل ودون مسح المعهد الأمريكي للبترول الذي بيّن تزايدًا بمقدار 4.1 مليون. كما تقدّم معدل تشغيل المصافي بنسبة 1.2% في الأسبوع السابق.
تتماسك اسعار [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ] على مقربة من مستوى 46$ ومباشرة دون المتوسط الحسابي لعشرين يوم القائم عند 46.68. من الممكن أن ينحسر أي هبوط قادم بفيبوناتشي 23.6% ومستوى الدعم عند 44.78.
من جهة أخرى، برزت على الأرجح بعض الأنباء السلبية المحيطة بالعروض خلال خطّة الميزانية لعامين حتّى مارس 2017 التي عرضها مجلس النواب الأمريكي، التي تعتمد على العائدات الناتجة عن بيع 58 مليون برميل من إحتياطي البترول الإستراتيجي. التحليل الفنّي للنفط الخام –– عقب الإرتفاع المفاجىء وصولاً الى ما يقارب المتوسط الحسابي لعشرين يوم عند 46.44، يتراجع خام غرب تكساس الوسيط اليوم بشكل طفيف. سجّل في بادىء الأمر ارتدادًا من الدعم المتواجد عند 43.00 واعتبره كالحدود السفلى للنطاق خلال الأجل القريب. بالمضي قدمًا، من المحتمل أن تدفع عمليات جني الأرباح وتبدّد مصالح الشراء النفط الى الهبوط بإتّجاه مستوى الدعم الضعيف الكائن عند 45.37.