الجنيه الاسترليني والدولار الأمريكي يتطلّعان الى بيانات مؤشر أسعار المستهلك من أجل توجيه ر
ارتفاع [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ] الأمريكي قبل صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك التي من شأنها تعزيز فرص رفع معدلات الفائدة من الممكن أن يتراجع الجنيه الاسترليني في حال قوّضت بيانات التضخم البريطاني آفاق بنك انجلترا
تتصدّر أرقام مؤشر أسعار المستهلك في المملكة المتحدة الجدول الاقتصادي خلال ساعات التداول الأوروبية. من المتوقع تسجيل معدل التضخم السنوي العام 1% في أكتوبر، أي دون تغيير مقارنة بالشهر السابق. في هذا الصدد، تدهورت بيانات نمو الأسعار البريطاني بشكل كبير مقارنة بالتقديرات منذ منتصف العام حتّى في ظلّ تعزيز الخبراء الاقتصاديين تقديراتهم، ما يتيح المجال أمام بروز مفاجأة هبوطية. من المحتمل أن تقوّض نتائج مماثلة رهانات لجوء بنك انجلترا الى رفع معدلات الفائدة وتلقي بثقلها على الجنيه الاسترليني.
في وقت لاحق من اليوم، تستحوذ أرقام مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي على الأضواء. من المرجّح أن يبقى التضخم السنوي العام عند 1.9%، ليكون على مرمى حجر من هدف بنك الاحتياطي الفدرالي المحدّد عند 2%. يشير ذلك الى أنّ القراءة الرئيسية لنمو الأسعار تستعدّ للإنتعاش. من الممكن أن يمهّد ذلك الطريق أمام زيادة معدلات الفائدة ويدفع الدولار الأمريكي الى الإرتفاع. في الواقع، تقدّم الأخضر بالتزامن مع عائدات سندات الخزانة ليلة أمس، إستباقًا على ما يبدو لإصدار مؤشر أسعار المستهلك.
هوى الدولار النيوزيلندي خلال الدورة المسائية. تراجعت الأسعار بالتزامن مع انخفاض عائدات السندات، ما يشير الى أنّ التحوّل الحذر الذي طرأ على رهانات السياسة النقدية لبنك الاحتياطي النيوزيلندي هو المحفز المحتمل. يقدّر التجار الآن إعلان تخفيض واحد على الأقلّ بمقدار 25 نقطة أساسية في معدلات الفائدة خلال الأشهر الإثني عشر القادمة، مع توافر فرص كامنة بنسبة 50% لتبلور خطوة مشابهة خلال اجتماع الشهر القادم.