ستواصل مؤشرات البورصة المصرية تحركاتها الإيجابية خلال تداولات اليوم الخميس 3 ديسمبر 2015م ، بدعم من قرار المركزي المصري بطرح عطاء استثنائي لتلبية طلبات الإستيراد، في خطوة تالية بعد سداد مستحقات المستثمرين الأجانب، الامر الذي يعد مؤشر جيد، وكذلك الانتهاء من الانتخابات البرلمانية وانتظار دعوة الرئيس مجلس النواب إلى الانعقاد خلال ديسمبر 2015م ، بحسب توقعات المحللين الفنيين وخبراء أسواق المال .
وقال رئيس لجنة أسواق المال، بالمجلس الاقتصادي الأفريقي، أيمن فودة، من المتوقع أن تستمر حال مواصلة ضخ سيولة جديدة بالسوق تكون قادرة على إعطاء العزم الكافى للاسهم والمؤشرات للوصول إلى مستهدفاتها، الاعلي لنجد أن المؤشر الرئيسى باستقراره فوق مستوى 6640 التي اجتازها جلسة الاربعاء يستهدف مقاومة عند 6800 – ثم 6950 نقطة ، وصولا إلى 7062 نقطة ، على أن يكون الدعم عند 6600 – ثم 6530 نقطة
وأضاف "فوده"، وقد ارتفع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة في ختام تداولاته الاربعاء، بأكثر من الـ 10 نقاط يستهدف مقاومة عند 364 – ثم 372 نقطة، على أن يكون الدعم عند 357 – ثم 351 نقطة " تبادل أدوار الدعم والمقاومة .
ونصح فودة ، بالإحتقاط للمستثمر متوسط وطويل الأجل بالأسهم التى ظهرت بها قوة شرائية تجميعية للإستفادة من موجة الصعود القادمة وعلى المضارب السريع المتاجرة بين نقاط الدعم والمقاومة بالأسهم ذات الحراك القوي .
كان وقد أعلن البنك المركزي المصري، في وقت سابق عن قيامه بتسديد جميع مستحقات المستثمرين الأجانب بقيمة 547.2 مليون دولار
كما سيقوم بطرح عطاء استثنائيا خلال الفترة المقبلة لتلبية طلبات الإستيراد ، بحسب بيان صادر عن رئاسة الجمهورية يوم الأربعاء .
قالت كبير المحللين الفنيين لدى مباشر للخدمات المالية، منى حسن ، ارتفع المؤشر الرئيسي في نهاية تداولات يوم الأربعاء بشكل حاد متأثر بقرار البنك المركز المصري بشأن سداد المستحقات المعلقه للمسثمرين الأجانب, عند 6649 نقطة مصحوبا باحجام تداول مرتفعه الشئ الذي يعد ايجابيا .
حيث ان التحركات الصاعده التي تصحبها احجام تداول مرتفعه تعتبر تصحيحات علي عكس الإرتفاع المدعوم باحجام تداول مرتفعه فهو يزيد من فرص تكوين قاع بعد الهبوط الحاد الذي شهده المؤشر .
وتابعت مني حسن، يواجه المؤشر الثلاثيني حاليا منطقه مقاومه هامه عند 6650- 6700 نقطة و التي في حاله اجتيازها يؤهله لوصل لمستوي 7000 نقطة .