الأمريكي: محايدة
إنشاء الدولار النيوزيلندي قمّة بعد إشارة نمط الرأس والكتفين الى بداية التأرجحات الصعودية كما كان متوقعًا المواقع غير حاسمة وسط الدلائل الفنية المتعارضة، اقتراب قرار فائدة بنك الاحتياطي النيوزيلندي تقدّم الدولار النيوزيلندي كما كان متوقعًا بعد إتمامه تشكّل قاع نمط الرأس والكتفين الإيجابي في رسم الشموع، ليصل الى ذروة ستّة أسابيع دون مستوى 0.68. تراجعت الأسعار الآن نحو دعم ترند الأجل القريب وسط اقتراب قرار فائدة بنك الاحتياطي النيوزيلندي.
يتواجد دعم الأجل القريب في المنطقة التي تتراوح بين 0.6590-0.6617، التي يحدّها خط الترند الصعودي الذي نشأ اعتبارًا من قاع 18 نوفمبر ومستوى محوري أفقي سائد منذ منتصف أكتوبر، وتلقى التعزيز أيضًا من توسّع فيبوناتشي 38.2%. إنّ الإقفال اليومي للأسعار دون هذه الحدود يتيح المجال لإستهداف مستوى 50% الكائن عند 0.6554. في المقابل، إنّ الإرتفاع فوق الدعم الذي تحوّل الى مقاومة عند 0.6677، وهو فيب 0.6677، يؤدّي الى اختبار ذروة 4 ديسمبر المتمركزة عند 0.6787.
المواقع غير حاسمة في هذه المرحلة. لا يزال الإتّجاه الصعودي القريب الأجل سليمًا في غياب أي اختراق لدعم خط الترند، بيد أنّ اتّجاه الأجل المتوسط الى البعيد المهيمن يرجّح الضعف. يشير ذلك الى أنّ المكاسب الأخيرة هي تصحيحية وتوفر فرص بيع سانحة. دخول مواقع البيع الآن يفتقر الى التأكيد والقرب من الدعم يسلب الإستراتيجية معايير مخاطر/مكاسب مقبولة. الأحداث الرئيسية المحفوفة بالمخاطر المرتقبة تزيد الوضع تعقيدًا. على هذا النحو، سنبقى على الحياد.
DailyFX