بمعدلات فائده بدأت بالانحدار منذ اواخر 2014 من 1% الى 0.75% لتصل الى 0.5% مع اواخر عام 2015 ,سعى المركزي الكندي لتحفيز الاقتصاد عن طريق ضخ المزيد من النقود في العجله الاقتصاديه بدفع المسثمرين في الداخل لمزيد من الاقتراض اضافه الى جذب رؤوس الاموال من الخارج .
ولكن اصطدام هذه الاجراءات بتراجع اسعار النفط من مستويات 100$ الى مستويات 35 $ للبرميل الذي يعتبر المورد الاساسي الرافد للدخل القومي (لعب دور القشه التي قسمت ظهر البعير ) وتراجعت معدلات التضخم من مستويات 2.5% في منتصف 2014 الى مستويات 0.98% دافعه البنك المركزي جديا للتفكير بتخفيض جديد لاسعار الفائده خلال 2016 .
ومما يزيد من هذه الاحتمالات قوه والعامل الرئيسي الذي اثقل كاهل الكندي هو رفع الفدرالي الامريكي لمعدلات الفائده لاول مره مما يقارب 10 سنوات كمؤشر على تعافي الاقتصاد ,اضافه الى قيام معظم صناديق التحوط العالميه بالدخول بعمليات بيع ضخمه للدولار كندي مقابل الدولار الامريكي مرجحه كفه الميزان لسنه قد تكون ماساويه للكندي وفيمايلي توقعات بنك مورغان ستانلي للدولار امريكي دولار كندي خلال 2016 اضافه الى تحليل فني يدعم الفرضيه السابقه .