الدولار الأمريكي يتطلّع الى بيانات مؤشر مدراء المشتريات وخطابات مسؤولي بنك الاحتياطي الفدر
تتسلّط الأضواء على التقارير الأوّلية لمؤشر مدراء المشتريات الخدماتي والمركّب الأمريكي لشهر فبراير. ستكون تفاصيل المسوحات أكثر أهمّية من الأرقام الرئيسية، مع التركيز على مقاييس نمو الأسعار. رجّحت تقارير يناير بصدور قراءات رسمية لمؤشر أسعار المستهلك أفضل من المتوقع.
من المحتمل أن يمهّد تكرار السيناريو نفسه هذه المرّة الطريق أمام صدور بيانات إنفاق الإستهلاك الشخصي يوم الجمعة وأرقام نمو الأجور التي يتضمّنها تقرير العمل المرتقب في الأسبوع القادم. من المرجّح أن تساعد النتائج الإيجابية في إعادة إحياء تخمينات رفع بنك الاحتياطي الفدرالي معدلات الفائدة في العام 2016، الأمر الذي من شأنه تعزيز [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ] الأمريكي على الأرجح وتوليد موجة حادّة من نفور المخاطر في المقابل.
هذا وستكون التعليقات المرتقبة لجيف لاكر، رئيس بنك الاحتياطي الفدرالي في ولاية ريشموند، ذات أهمّية ملحوظة. كان لاكر أكثر عضو متفائل في اللّجنة خلال العام 2015، داعيًا الى رفع المعدلات بموعد يسبق الزيادة التي تمّت في ديسمبر. سيكون من المثير للإهتمام معرفة ما إذا كان تفاؤله هذا قد قاوم التذبذبات الأخيرة والسبب الكامن وراء ذلك.
هوى الجنيه الاسترليني بما أنّ رهانات السياسة الحذرة عزّزت مخاوف "البريغزيت" بعد أن بدا حاكم بنك انجلترا مارك كارني أكثر حذرًا في الشهادة التي أدلى بها يوم أمس أمام لجنة اختيار الخزانة التابعة للبرلمان. أفاد رئيس المصرف المركزي أنّه يتوقع رفع معدلات الفائدة في وقت ما خلال الأعوام الثلاثة القادمة، الأمر الذي ظهر أقلّ إلحاحًا من التعليقات السابقة التي أشارت الى "زيادة" في العام 2016.