إحتمال تجاهل اسعار النفط الخام إجتماع الأوبيك إثر قيادة البنك المركزي الأوروبي إتّجاهات ال
في غضون ذلك، حذت اسعار [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ] الخام حذو الأسهم بالإرتفاع، مع تعقّب عقود خام غرب تكساس الوسيط مؤشر أس أند بي 500. في الواقع، بدأت التحرّكات في صفوف اسعار الطاقة والأسهم و[عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ] وعائدات السندات في نفس الوقت تقريبًا (حوالى 12:00 بتوقيت غرينتش). يشير ذلك الى أنّ تحرّكات الاسعار يوم أمس هي مرتبطة بالدينامية المحفوفة بالمخاطر الواسعة النطاق وليس بأي أمر ناجم عن محفزات أساسية مباشرة.
من المحتمل أن تواصل مركزية شهية المخاطر لعب دور هامّ في الساعات القادمة، إذ تتحوّل الأنظار نحو إعلان السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي. من الممكن أن يعزّز أي ميل حذر قويّ شهية المخاطر ويساعد على رفع اسعار النفط بالتزامن مع الأسهم. من المتوقع أن تترجم التداعيات الداعمة لتلك الخطوة لعائدات السندات بضعف الذهب.
مع ذلك، من المرجّح أن يبقي غياب الإتّفاق حول وضع سقف للإنتاج/أو تجميد الإنتاج في اجتماع الأوبيك اليوم التحرّكات الصعودية لعقود خام غرب تكساس الوسيط محدودة. من الممكن أن تتنامى حدّة الضغوطات الهبوطية في حال أظهرت أرقام مخزونات إدارة معلومات الطاقة تزايدًا في المخزونات، ما يتطابق مع تقديرات القطاع الخاص الصادرة عن المعهد الأمريكي للبترول. أشارت توقعات الخبراء الاقتصاديين الى تراجع بمقدار 2.66 مليون برميل. التحليل الفنّي للنفط الخام –تناضل اسعار النفط الخام للإستفادة من دلائل بلوغ القمّة التي برزت في وقت سابق من الأسبوع، بيد أنّ استئناف الإتّجاه الصعودي فشل في التبلور. تستهدف الاسعار الآن مستوى الدعم المحوري القائم عند 48.00، وهو نقطة التقاء خط الترند الصعودي وتصحيح فيبوناتشي 14.6%. يستهدف أي اختراق لما دون هذا الحاجز في بادىء الأمر مستوى 23.6% عند 46.65. في المقابل، إنّ الإرتفاع فوق توسّع فيب 14.6% عند 49.91 يستهدف الحاجز الإرتفاعي التالي عند 51.16، وهو عتبة 23.6%.