سجل الدولار الامريكي تراجعا يوم امس الثلاثاء. ولكن شهادة جانيت يلين أمام مجلس الشيوخ كان لها أثر أيجابي على التجار. حيث تجاهلت يلين بيانات سوق العمل المخيبة للآمال لشهر مايو بسبب تباطؤ عملية خلق الوظائف المؤقت وقالت ان التوقعات تشير الى ارتفاع التضخم وصولاً الى الهدف المحدّد 2% من قبل المصرف المركزي مما يتيح المجال أمام المسؤولين للمضي قدمًا بحذر في نهج زيادة المعدلات.
مع ذلك، من المستبعد أن تجد التخمينات المحيطة بمسار السياسة النقدية لبنك الاحتياطي الفدرالي محفزًا لإستمرارها، مع اقتراب إستفتاء البريغزيت. في الواقع، أقرّت يلين بأنّ التصويت قد يتمتّع بتداعيات إقتصادية ملحوظة، الأمر الذي يولّد تذبذبات تؤثر على الدولار الأمريكي.
يعني ذلك ببساطة أنّه في حال ان قرّرت بريطانيا الخروج من الإتحاد الأوروبي، سيؤدي ذلك لأضطراب كبير فى الاسواق المالية لدرجة تغير مسار السياسة النقدية الامريكية بشكل ملموس .