تراجع الين الياباني اكثر العملات امنا حيث انه يتعرض للضغوط منذ بدايه اسبوع التداول . اما بالنسبة للدولار الاسترليني والدولار الكندي فيتم تتداولهم على ارتفاع مع اسعار الاسهم . وبالنسبه للاسواق فانتعشت الاسواق المالية بعد محاوله الانقلاب الفاشلة التى حدثت بتركيا يوم الجمعة .
وعلى صعيد اخر بالنسبة للدولار النيوزيلاندي فأخذ مسارًا متباعدًا عن ناظريه في كتلة السلع مع صدور البيانات المخيبة للآمال لمؤشر اسعار المستهلك للفصل الثاني التى ادت الى تراجع الاسعار حيث بلغ معدل التضخم السنوي المعياري 0.4% وبذلك يكون تراجع عن نسبتة التى رجحها الخبراء الأقتصاديون بأكثر من 0.5% وبتراجع العملة مع عائدات السندات المستحقة هذا الشهر تعتبر إشارة الى أنّ الأسواق اعتبرت البيانات داعمة لفرص تيسير بنك الاحتياطي النيوزيلندي سياسته وبذلك تصل فرص ترجيحات التجار لتخفيض المعدلات في أغسطس الى 70%.