موقع بورصات
  بورصات
تسجيل عضوية جديدة في المنتديات لوحة تحكم العضو البحث في المنتديات تسجيل الخروج الرئيسية الاتصال بنا

منتدى العملات العام لمتابعة كل ما يتعلق بتجارة العملات الاجنبية والذهب والنفط من اخبار وطرق المتاجرة وتحليلات ، قسم التوصيات – توصيات العملات لمتابعة توصيات ونقاط الدخول والخروج على مختلف العملات ، منتدى الدروس التعليمية يحتوي على دروس تعليمية لسوق العملات والتحليل الفني والاساسي وادارة رأس المال ، منتدى المؤشرات والاكسبيرتات يحتوي على اهم المؤشرات مع شرح لها بالاضافة الى بعض الدروس

العودة   بورصات > بورصة العملات الاجنبية > منتدى تداول العملات العام

(*_*) متابعة اخبارية لاخر الاخبار بسوق العملات (*_*)

منتدى تداول العملات العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 08 - 02 - 2010, 04:51 PM   #491
عضو نشيط جدا
 

افتراضي رد: (*_*) متابعة اخبارية لاخر الاخبار بسوق العملات (*_*)

رد: (*_*) متابعة اخبارية لاخر الاخبار بسوق العملات (*_*)
8 فبراير 2010 - المتابعة الاخبارية

أسبوع جديد يحمل المزيد من التساؤلات عن أوضاع الاقتصاد العالمي

انهيار الأسواق المالية العالمية مع نهايات الأسبوع الماضي بالإضافة إلى التحركات العنيفة في أسواق العملات تدفع المخاوف مجدداً إلى نفوس المستثمرين، وتجعل الدولار الأمريكي هو الرابح الأكبر وسط كل هذا في حين يشاركه الين الياباني في هذه المكاسب ليؤكد هذا مدى إقبال المستثمرين على العملات الأقل عائداً في حالات التوتر في الأسواق المالية.

الأسبوع القادم من المتوقع أن يحمل المزيد من التوتر في الأسواق خاصة بعد المستويات المتدنية التي اختبرتها مؤشرات الأسهم العالمية، و التي تشير إلى أن قوة التعافي الاقتصادي العالمي لا تزال في مهب الريح، و لا نسى أن البيانات الاقتصادية التي تصدر عن الاقتصاديات العالمية لا تساعد على تأكيد اتجاه بعينه في الأداء الاقتصادي مما يزيد من الحيرة في الأسواق.

تبدأ اليابان أحداث هذا الأسبوع بإعلانها عن الحساب الجاري خلال شهر كانون الأول و التي من المتوقع أن تظهر فائضا بقيمة 1011.7 بليون ين بعد أن كان الفائض خلال شهر تشرين الثاني بنسبة 1103.0 بليون ين. من جهة أخرى تتوقع اليابان أن يصل الميزان التجاري عن شهر كانون الأول إلى فائض بقيمة 669.4 بليون ين مقارنة مع فائض بقيمة 490.6 بليون ين.

تظل اليابان تشهد دعما في ميزانها التجاري و حسابها الجاري بسبب الخطط التحفيزية العالمية التي عملت على دعم عمليات التبادل التجاري و الرأسمالي، إلى جانب هذا نجد أن الطفرة في نمو الاقتصاد الصيني يساعد الطلب على البضائع اليابانية بشكل كبير مما يزيد من الدعم إلى الاقتصاد الياباني الذي يبدوا أن لا يزال في حاجة إلى المزيد من الدعم الداخلي و الخارجي.

هذا وستعلن اليابان عن بيانات طلبات الآلات الصناعية التي تعتبر مقياس للنمو الرأسمالي خلال شهر كانون الأول ومن المتوقع أن يشهد المؤشر ارتفاعاً بنسبة 8.0% بعد انخفاض بنسبة 11.3% على المستوى الشهري، أما على المستوى السنوي فتشير التوقعات إلى استمرار الانخفاض للشهر الثامن عشر على التوالي بنسبة 10.8% بعد أن كانت القراءة السابقة منخفضة بنسبة 20.5%.

أما عن البنك المركزي الكوري الجنوبي فسيعلن هذا الأسبوع عن قرار أسعار الفائدة ومن المتوقع أن يقوم بتثبيت أسعار الفائدة عند 2.00% للشهر الثاني عشر على التوالي. حيث تقوم الحكومة الكورية حاليا بالتركيز على دعم النمو الاقتصادي وهو الأمر الذي يتطلب ثبات أسعار الفائدة عند أدنى مستوياتها على الإطلاق.

هذا و تتزايد العلامات على استقرار النمو الاقتصادي في رابع أكبر اقتصاد أسيوي وسط تحسن الصادرات التي تمثل أكثر من نصف الناتج المحلي الإجمالي حيث ارتفعت بأعلى مستوى لها منذ 17 شهر خلال شهر كانون الأول بالإضافة إلى ارتفاع المخرجات الصناعية و تعافيها خلال شهر تشرين الثاني. هذا وقد أعلن رئيس الجمهورية أن الناتج المحلي الإجمالي قد يتوسع بأكثر من 5% خلال عام 2010 و سيعتبر هذا أعلى نمو منذ ثلاث سنوات.

الاقتصاد النيوزيلندي سيعلن هذا الأسبوع أيضا عن مؤشر مبيعات التجزئة عن شهر كانون الأول وقد سجلت قراءة شهر تشرين الثاني ارتفاعا بنسبة 0.8% هذا الارتفاع الذي دل على تحسن الاقتصاد النيوزيلندي و قوة التعافي الاقتصادي، قبل أن تظهر بيانات البطالة التي صدرت عن نيوزيلندا خلال الأسبوع الماضي لتظهر ارتفاع بنسبة 7.3 خلال الربع الرابع الأمر الذي يدل على مدى ضعف قطاع العمالة و هو ما يقلل من الإنفاق من جانب القطاع العائلي مما يؤثر بالسلب على دعم النمو الاقتصادي.(ايكبلس)



التوقيع:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

إن وضعت هذه الكلمة في توقعيك

وقالها كل من قرأها سيوضع في ميزان حسناتك 10 حسنات

أغلي بكثير من صور خليعة
oussama benjelloul غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08 - 02 - 2010, 04:54 PM   #492
عضو نشيط جدا
 

افتراضي رد: (*_*) متابعة اخبارية لاخر الاخبار بسوق العملات (*_*)

الأثنين 8 فبراير 2010 - المتابعة الاخبارية

المستثمرون في انتظار صدور المزيد من البيانات والأخبار الاقتصادية إلى جانب تقارير الأرباح عن الشركات الأمريكية

على ما يبدو فالاقتصاد الأمريكي يواصل مسيره نحو التعافي والانتعاش من تبعات أسوأ أزمة مالية منذ الحرب العالمية الثانية، حيث أظهرت العديد من القطاعات في الولايات المتحدة بأن أنشطتها إما مستقرة أو أنها ترتفع شيئاً فشيئاً في بعض القطاعات، مع الإشارة إلى أن وتيرة التعافي والانتعاش لا تزال ضعيفة نوعاً ما، إلا أن اقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية يواصل التحسن شيئاً فشيئاً.

وتنتظر الأسواق عزيزي القارئ صدور بيانات اقتصادية في الأسبوع الحالي، حيث ستعطينا تلك البيانات دلائل وعلامات حول وتيرة الانتعاش والتعافي، فالبداية سوف تكون مع إصدار بيانات الميزان التجاري الأمريكي عن شهر كانون الأول، حيث من المتوقع أن يتقلص العجز بشكل طفيف في الميزان التجاري، على الرغم من الارتفاع الذي حققه الدولار الأمريكي مقابل العملات الرئيسية خلال الفترة الماضية، ولكن على ما يبدو فإن تحسن معدلات الطلب حول العالم رفعت من مستويات الإنتاج.

ومن ناحية أخرى فسيشهد الاقتصاد الأمريكي صدور تقرير الموازنة الشهري والذي ينبغي له تسليط المزيد من الضوء على زيادة الإنفاق الحكومي، حيث تواصل الحكومة الأمريكية دعم النشاط الاقتصادي من خلال الخطط التحفيزية، مع الإشارة إلى أن ذلك الدعم الحكومي أسهم في تحسن أداء الاقتصاد الأمريكي، نظراً للتوسع الذي شهده الاقتصاد الأمريكي خلال الربع الرابع من العام 2009 ، وعلى الأرجح فإن ذلك التوسع سيتواصل خلال العام الحالي كنتيجة لارتفاع وتيرة الأنشطة الاقتصادية، هذا إلى جانب الدعم المتواصل والمقدم من قبل الحكومة الأمريكية.

وقد تم تسليط الضوء على توسع العجز في الميزانية الأمريكية مؤخراً، نظراً لكون هذا التوسع يشكل خطراً حقيقياً حول التطلعات المستقبلية للاقتصاد الأمريكي، في حين تناول الرئيس الأمريكي باراك أوباما هذه المسألة في العديد من خطاباته وطمأن الشعب الأمريكي بأنه سيفعل كل ما بوسعه في سبيل تخفيض العجز في الموازنة الأمريكية، حيث يخطط أوباما لتخفيض الإنفاق في الأعوام الثلاثة المقبلة في سبيل رفع بعض الضغط الواقع على كاهل العجز في الميزانية.

وعلى صعيد آخر فسيصدر عن الاقتصاد الأمريكي أيضاً بيانات خاصة بالإنفاق، وتكمن أهمية تلك البيانات نظراً لكون الإنفاق يشكل ثلثي الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة الأمريكية تقريباً، مع الإشارة إلى أننا شهدنا صدور بيانات إنفاق المستهلكين الأسبوع الماضي، حيث تواصل مستويات إنفاق المستهلكين الارتفاع بشكل معتدل، وليواصل الإنفاق دعم عجلة النمو الاقتصادي في البلاد.

أما مؤشر مبيعات التجزئة، والذي يحسب أكثر من نصف إنفاق المستهلكين، فسيصدر أيضاُ في الأسبوع الحالي، حيث تشير التوقعات إلى ارتفاع مبيعات التجزئة خلال شهر كانون الثاني، نظراً لتحسن الأوضاع الاقتصادية في البلاد وانخفاض معدلات البطالة، واللذان سينعكسان من خلال ارتفاع قوي في مبيعات التجزئة، مع ذلك فلا يزال الإنفاق بشكل عام في الولايات المتحدة الأمريكية ضعيفاً، في حين سوف يستغرق الإنفاق بعض الوقت قبيل أن نتمكن من رؤية انتعاشاً قوياً في مستوياته، فمن المتوقع أن يرتفع الإنفاق بشكل ملحوظ خلال النصف الثاني من العام الحالي.

هذا التحسن في الأوضاع الاقتصادية بدأ بالانعكاس على مرآة مستويات الثقة، حيث شهدنا ارتفاع مستويات الثقة في الأشهر القليلة الماضية بما يتماشى مع تحسن طفيف في النشاط الاقتصادي، ومن المتوقع أن تعلن جامعة ميتشيغان بأن مستويات الثقة واصلت التحسن خلال شهر شباط الحالي، نظراً لتحسن النشاط الاقتصادي في البلاد.

وبالحديث عن المنتجين والشركات التجارية، فقد قام هؤلاء بتخفيض مخزوناتهم في ظل الضعف المتواصل في مستويات الطلب، ولكن وعلى ما يبدو فقد بدأ المنتجون والمصنعون برفع مستويات مخزوناتهم وسط توقعات تشير إلى أن مستويات الطلب سوف تواصل التحسن خلال الفترة القادمة، مع العلم بأن انخفاض المخزونات كان يؤثر سلباً على النمو الاقتصادي بشكل ملحوظ خلال الفترة الماضية، والذي جاء بتأثير من انخفاض مستويات الطلب داخل وخارج الولايات المتحدة الأمريكية، ولكن العلامات التي ظهرت على محيا الاقتصاد الأمريكي في الآونة الأخيرة أشارت إلى تحسن مستويات الطلب في شتى أنحاء العالم وعلى نطاق عالمي، ومن المحتمل أن يكون ذلك ما شجع المنتجين والشركات على زيادة مستويات الإنتاج وبالتالي رفع مخزوناتهم.

على أية حال عزيزي القارئ فالمزيد من الشركات الأمريكية سوف تواصل الإعلان عن نتائجها المالية خلال الربع المنتهي بنهاية شهر كانون الأول، مع الإشارة إلى أن أسواق الأسهم هبطت بشكل كبير في الأسبوع الماضي، نظراً لتشاؤم المستثمرين وخيبة أملهم من تلك النتائج المالية والتي أعلنت عنها كبرى الشركات الأمريكية، وتبعاً لذلك فلا بد لنا من توقع المزيد من التأرجح خلال الأسبوع القادم.

وفي النهاية لا بد لنا من الإشارة إلى أن أسواق الأسهم كانت المعيار الأساسي للانتعاش المتواصل خلال الأشهر القليلة الماضية، حيث جاءت توقعات تحسن الظروف الاقتصادية بانعكاس مباشر عن الارتفاع الكبير والمتواصل والذي سجله سوق الأسهم في الولايات المتحدة خلال الفترة الماضية، ولا نستطيع الجزم إذا ما كان ذلك الارتفاع سيستمر أم لا ، ولكن النبأ المؤكد بأننا بتنا على ثقة من عدم حدوث أي كارثة جديدة في أسواق الأسهم، فبالمقارنة مع العام الماضي ... هذا العام يبدو أفضل بالتأكيد.(ايكبلس)



التوقيع:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

إن وضعت هذه الكلمة في توقعيك

وقالها كل من قرأها سيوضع في ميزان حسناتك 10 حسنات

أغلي بكثير من صور خليعة
oussama benjelloul غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08 - 02 - 2010, 05:14 PM   #493
قائد استراتيجية فارس العرب
 
الصورة الرمزية فارس (مصطفى حمد)
 

افتراضي رد: (*_*) متابعة اخبارية لاخر الاخبار بسوق العملات (*_*)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة oussama benjelloul مشاهدة المشاركة
الأثنين 8 فبراير 2010 - المتابعة الاخبارية




المستثمرون في انتظار صدور المزيد من البيانات والأخبار الاقتصادية إلى جانب تقارير الأرباح عن الشركات الأمريكية




على ما يبدو فالاقتصاد الأمريكي يواصل مسيره نحو التعافي والانتعاش من تبعات أسوأ أزمة مالية منذ الحرب العالمية الثانية، حيث أظهرت العديد من القطاعات في الولايات المتحدة بأن أنشطتها إما مستقرة أو أنها ترتفع شيئاً فشيئاً في بعض القطاعات، مع الإشارة إلى أن وتيرة التعافي والانتعاش لا تزال ضعيفة نوعاً ما، إلا أن اقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية يواصل التحسن شيئاً فشيئاً.



وتنتظر الأسواق عزيزي القارئ صدور بيانات اقتصادية في الأسبوع الحالي، حيث ستعطينا تلك البيانات دلائل وعلامات حول وتيرة الانتعاش والتعافي، فالبداية سوف تكون مع إصدار بيانات الميزان التجاري الأمريكي عن شهر كانون الأول، حيث من المتوقع أن يتقلص العجز بشكل طفيف في الميزان التجاري، على الرغم من الارتفاع الذي حققه الدولار الأمريكي مقابل العملات الرئيسية خلال الفترة الماضية، ولكن على ما يبدو فإن تحسن معدلات الطلب حول العالم رفعت من مستويات الإنتاج.



ومن ناحية أخرى فسيشهد الاقتصاد الأمريكي صدور تقرير الموازنة الشهري والذي ينبغي له تسليط المزيد من الضوء على زيادة الإنفاق الحكومي، حيث تواصل الحكومة الأمريكية دعم النشاط الاقتصادي من خلال الخطط التحفيزية، مع الإشارة إلى أن ذلك الدعم الحكومي أسهم في تحسن أداء الاقتصاد الأمريكي، نظراً للتوسع الذي شهده الاقتصاد الأمريكي خلال الربع الرابع من العام 2009 ، وعلى الأرجح فإن ذلك التوسع سيتواصل خلال العام الحالي كنتيجة لارتفاع وتيرة الأنشطة الاقتصادية، هذا إلى جانب الدعم المتواصل والمقدم من قبل الحكومة الأمريكية.



وقد تم تسليط الضوء على توسع العجز في الميزانية الأمريكية مؤخراً، نظراً لكون هذا التوسع يشكل خطراً حقيقياً حول التطلعات المستقبلية للاقتصاد الأمريكي، في حين تناول الرئيس الأمريكي باراك أوباما هذه المسألة في العديد من خطاباته وطمأن الشعب الأمريكي بأنه سيفعل كل ما بوسعه في سبيل تخفيض العجز في الموازنة الأمريكية، حيث يخطط أوباما لتخفيض الإنفاق في الأعوام الثلاثة المقبلة في سبيل رفع بعض الضغط الواقع على كاهل العجز في الميزانية.



وعلى صعيد آخر فسيصدر عن الاقتصاد الأمريكي أيضاً بيانات خاصة بالإنفاق، وتكمن أهمية تلك البيانات نظراً لكون الإنفاق يشكل ثلثي الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة الأمريكية تقريباً، مع الإشارة إلى أننا شهدنا صدور بيانات إنفاق المستهلكين الأسبوع الماضي، حيث تواصل مستويات إنفاق المستهلكين الارتفاع بشكل معتدل، وليواصل الإنفاق دعم عجلة النمو الاقتصادي في البلاد.



أما مؤشر مبيعات التجزئة، والذي يحسب أكثر من نصف إنفاق المستهلكين، فسيصدر أيضاُ في الأسبوع الحالي، حيث تشير التوقعات إلى ارتفاع مبيعات التجزئة خلال شهر كانون الثاني، نظراً لتحسن الأوضاع الاقتصادية في البلاد وانخفاض معدلات البطالة، واللذان سينعكسان من خلال ارتفاع قوي في مبيعات التجزئة، مع ذلك فلا يزال الإنفاق بشكل عام في الولايات المتحدة الأمريكية ضعيفاً، في حين سوف يستغرق الإنفاق بعض الوقت قبيل أن نتمكن من رؤية انتعاشاً قوياً في مستوياته، فمن المتوقع أن يرتفع الإنفاق بشكل ملحوظ خلال النصف الثاني من العام الحالي.



هذا التحسن في الأوضاع الاقتصادية بدأ بالانعكاس على مرآة مستويات الثقة، حيث شهدنا ارتفاع مستويات الثقة في الأشهر القليلة الماضية بما يتماشى مع تحسن طفيف في النشاط الاقتصادي، ومن المتوقع أن تعلن جامعة ميتشيغان بأن مستويات الثقة واصلت التحسن خلال شهر شباط الحالي، نظراً لتحسن النشاط الاقتصادي في البلاد.



وبالحديث عن المنتجين والشركات التجارية، فقد قام هؤلاء بتخفيض مخزوناتهم في ظل الضعف المتواصل في مستويات الطلب، ولكن وعلى ما يبدو فقد بدأ المنتجون والمصنعون برفع مستويات مخزوناتهم وسط توقعات تشير إلى أن مستويات الطلب سوف تواصل التحسن خلال الفترة القادمة، مع العلم بأن انخفاض المخزونات كان يؤثر سلباً على النمو الاقتصادي بشكل ملحوظ خلال الفترة الماضية، والذي جاء بتأثير من انخفاض مستويات الطلب داخل وخارج الولايات المتحدة الأمريكية، ولكن العلامات التي ظهرت على محيا الاقتصاد الأمريكي في الآونة الأخيرة أشارت إلى تحسن مستويات الطلب في شتى أنحاء العالم وعلى نطاق عالمي، ومن المحتمل أن يكون ذلك ما شجع المنتجين والشركات على زيادة مستويات الإنتاج وبالتالي رفع مخزوناتهم.



على أية حال عزيزي القارئ فالمزيد من الشركات الأمريكية سوف تواصل الإعلان عن نتائجها المالية خلال الربع المنتهي بنهاية شهر كانون الأول، مع الإشارة إلى أن أسواق الأسهم هبطت بشكل كبير في الأسبوع الماضي، نظراً لتشاؤم المستثمرين وخيبة أملهم من تلك النتائج المالية والتي أعلنت عنها كبرى الشركات الأمريكية، وتبعاً لذلك فلا بد لنا من توقع المزيد من التأرجح خلال الأسبوع القادم.



وفي النهاية لا بد لنا من الإشارة إلى أن أسواق الأسهم كانت المعيار الأساسي للانتعاش المتواصل خلال الأشهر القليلة الماضية، حيث جاءت توقعات تحسن الظروف الاقتصادية بانعكاس مباشر عن الارتفاع الكبير والمتواصل والذي سجله سوق الأسهم في الولايات المتحدة خلال الفترة الماضية، ولا نستطيع الجزم إذا ما كان ذلك الارتفاع سيستمر أم لا ، ولكن النبأ المؤكد بأننا بتنا على ثقة من عدم حدوث أي كارثة جديدة في أسواق الأسهم، فبالمقارنة مع العام الماضي ... هذا العام يبدو أفضل بالتأكيد.(ايكبلس)

اهلا وسهلا بالرائع اسامة مشكور تعبك جدا بارك الله فيك بس ما تنسى بالله عليك تناسق الالوان حتى لا يفقد الموضوع بريقة وشكرا ليك ولتعبك



التوقيع:
معاً لعالم أفضل

استراتيجية فارس العرب والرحلة المليونية

فارس (مصطفى حمد)
فارس (مصطفى حمد) غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08 - 02 - 2010, 05:24 PM   #494
عضو نشيط جدا
 

افتراضي رد: (*_*) متابعة اخبارية لاخر الاخبار بسوق العملات (*_*)

الأثنين 8 فبراير 2010 - المتابعة الاخبارية

تقلص الفائض في الحساب الجاري في اليابان مع تراجع الصادرات و ارتفاع الواردات

أظهرت قراءة الحساب الجاري لثاني أكبر اقتصاد في العالم اليوم تقلص الفائض في الحساب الجاري علي عكس التوقعات و ذلك مع اتساع الفائض بصورة أقل من التوقعات في الميزان التجاري مع تراجع الصادرات و ارتفاع الواردات خلال شهر كانون الأول، علي الصعيد الأخر فق أظهرت القراءة السنوية للحساب الجاري اليوم اتساع الفائض للشهر الرابع علي التوالي، و ذلك مع تعافي الصادرات التي ارتفعت اليوم لأول مرة علي المستوي السنوي منذ أكثر من عام.

صدر عن الاقتصاد الياباني قراءة الحساب الجاري لشهر كانون الأول التي أظهرت فائض بقيمة 900.8 بليون ين، و بذلك فقد تقلص الفائض عن ما كان علية في القراءة السابقة لشهر تشرين الثاني بنسبة -15.7% أي بقيمة 1103.0 بليون ين، كما أن القراءة الحالية تعد أسوء من توقعات المحللين التي أشارت لفائض بقيمة 1011.7 بليون ين، الجدير بالذكر أن القراءة السنوية للحساب الجاري أظهر اليوم اتساع الفائض للشهر الرابع علي التوالي و ذلك مع اتساع الفائض بنسبة 453% عن ما كانت علية في نفس الفترة من العام الماضي.

أما عن قراءة الحساب الجاري المعدل لشهر كانون الأول فقد أظهرت فائض بقيمة 1100.5 بليون ين، و بذلك فقد تقلص أيضا الفائض عن ما كان علية في القراءة السابقة لشهر تشرين الثاني بقيمة 1304.8 بليون ين، كما أن القراءة الحالية تعد أيضا أسوء من توقعات المحللين التي أشارت لفائض بقيمة 1011.7 بليون ين.

كما صدر أيضا من الاقتصاد الياباني اليوم قراءة الميزان التجاري لشهر كانون الأول التي أظهرت فائض بقيمة 631.2 بليون ين، و بذلك فقد اتسع الفائض عن ما كان علية في القراءة السابقة لشهر تشرين الثاني بقيمة 490.6 بليون ين، إلا أن القراءة الحالية تعد أسوء من توقعات المحللين التي أشارت لفائض بقيمة 669.4 بليون ين.

أظهر التقرير اليوم تراجع القراءة المعدلة للصادرات اليابانية خلال شهر كانون الأول بنسبة -0.2%، حيث بلغت ما قيمة 5,127.2 بليون ين مقارنة بما قيمته 4,704.4 خلال شهر تشرين الثاني، في حين أوضح التقرير اليوم ارتفاع الصادرات اليابانية للصين بنسبة 42.8% التي أصبحت أكبر شريك تجاري لليابان بعد أن تخطت الولايات المتحدة الأمريكية، كما ارتفعت الصادرات اليابانية للمنطقة الأوروبية بنسبة 1.4%، في حين تراجعت الصادرات اليابانية للولايات المتحدة الأمريكية بنسبة -7.6% خلال شهر كانون الأول الماضي.

الجدير بالذكر أن القراءة السنوية للصادرات اليابانية أظهرت اليوم تعافي العصب الأول لثاني أكبر اقتصاد في العالم، حيث ارتفعت القراءة خلال شهر كانون الأول بنسبة 11.7% لتظهر ارتفاع القراءة لأول مرة علي المستوي السنوي منذ أكثر من 15 شهرا، و ذلك في ظل الخطط التحفيزية العالمية التي تقدر بنحو 2.2$ التي عملت علي استقرار الطلب العالمي، الجدير بالذكر أن تعافي الصادرات اليابانية خلال الأشهر الماضية شجع الشركات اليابانية علي زيادة الإنتاج و تعين عمالة جديدة في ظل ارتفاع الطلب، مما دعم الإنتاج الصناعي الذي أظهر نموا للشهر الثامن علي التوالي الذي أطول نمو للإنتاج الصناعي في اليابان منذ 12 عام.

أما عن القراءة المعدلة للواردات فقد أظهرت ارتفاع القراءة بنسبة 1.5% حيث بلغت الواردات ما قيمته 4,496.1 بليون ين خلال شهر كانون الأول مقارنة بما قيمته 4,213.8 بليون ين خلال شهر تشرين الثاني، في حين أظهرت القراءة السنوية للواردات تراجع القراءة خلال شهر كانون الأول بنسبة -6.0% عن ما كانت علية في نفس الفترة من العام الماضي لتدعم اليوم اتساع الفائض في الحساب الجاري علي المستوي السنوي الذي اتساع بنسبة 453% عن ما كان علية في نفس الفترة من العام الماضي، ليظهر بذلك الحساب الجاري اتساع الفائض للشهر الرابع علي التوالي علي المستوي السنوي.

تعافي الطلب العالمي و خاصة في المنقطة الآسيوية بقيادة الصين التي قامت بخطط تحفيزية تقدر بنحو 4 تريليون يوان لدعم الجبهة الداخلية للاقتصاد من خلال تحفيز الإنفاق الاستهلاكي في ظل تراجع الصادرات الصينية، ساهم بشكل ملحوظ في دعم الشركات اليابانية مثل شركة هوندا التي تعد ثاني أكبر مصنع للسيارات في اليابان و التي أعلنت خلال الأسبوع الماضي أنه تتوقع ارتفاع مبيعاتها إلي نحو 950,000 سيارة في المنطقة الآسيوية بستثناء اليابان خلال العام المالي الجاري و يعد ذلك أفضل من التوقعات السابقة للشركة التي أشارت إلي نحو 910,000 سيارة، الجدير بالذكر أن هوندا قد قامت أيضا برفع توقعاتها لصافي الدخل إلي ما قيمته 265 بيلون ين مقارنة بما قيمة 155 بليون ين، و ذلك في ظل التحفيز الحكومية التي عملت دعم مبيعات السيارات و التي ساهمت في جعل الصين أكبر سوق للسيارات خلال عام 2009 متخطية بذلك الولايات المتحدة الأمريكية.(ايكبلس)



التوقيع:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

إن وضعت هذه الكلمة في توقعيك

وقالها كل من قرأها سيوضع في ميزان حسناتك 10 حسنات

أغلي بكثير من صور خليعة
oussama benjelloul غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08 - 02 - 2010, 05:35 PM   #495
عضو نشيط جدا
 

افتراضي رد: (*_*) متابعة اخبارية لاخر الاخبار بسوق العملات (*_*)

محلل: كينـــــز "يتقلب في قبره" بسبب سوء خطط أوباما الاقتصادية


(CNN)
-- قال أحد أبرز خبراء الاقتصاد في الولايات المتحدة والعالم إن الإدارة الأمريكية تخالف نظريات جون كينز المالية التي تقول إنها تلتزم بها للخروج من الأزمة المالية الراهنة، مضيفاً أن كينز، الذي كان واضع خطط الخروج من ركود عام 1929 "يتقلب في قبره" بسبب تصرفات الرئيس باراك أوباما بحزمة الإنعاش.


وأوضح آلن ملتزر، الذي عمل في وزارة الخزينة في عهد عدد من الرؤساء، بينهم جون كينيدي ورونالد ريغان، قبل أن يتفرغ للأبحاث في مؤسسة "كارنيغي مالون" إن أوباما فهم "نصف الحقيقة" لأنه يعتمد على الإنفاق الكبير والاستدانة دون أن يفكر في سبل سد العجز لاحقاً.

وقال ملتزر، في لقاء مع مجلة "فورتشن" إن كينز "كان سيتقلب في قبره لو عرف الأمور التي تقوم بها الإدارة الأمريكية باسمه" خاصة وأن الدين الذي يتراكم بصورة مخيفة اليوم سيعود ليفرض نفسه على الناس في المستقبل.

ورأى ملتزر أن كينز حذّر من زيادة الضرائب خلال الأزمات المالية والركود، وأنه وصف الإقدام على ذلك بـ"الانتحار،" في تعليقه على مشروع الموازنة الجديدة التي قدمها البيت الأبيض، ورصد فيها زيادة الضرائب على الشركات الكبرى وعدد من ملاك العقارات.

وأضاف ملتزر أن كينز لم يطرح وضع خطط إنفاق عملاقة تقودها الحكومة، بل حض خلال "الركود الكبير" الذي امتد بين عامي 1929 و1936 على وضع مشاريع إنعاش محددة تهدف إلى دعم استثمارات القطاع الخاص الذي كان يرى به سبيلاً للخروج من الأزمة.



التوقيع:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

إن وضعت هذه الكلمة في توقعيك

وقالها كل من قرأها سيوضع في ميزان حسناتك 10 حسنات

أغلي بكثير من صور خليعة
oussama benjelloul غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08 - 02 - 2010, 10:14 PM   #497
عضو نشيط جدا
 

افتراضي رد: (*_*) متابعة اخبارية لاخر الاخبار بسوق العملات (*_*)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمرو ابراهيم مشاهدة المشاركة
جزاك الله كل خير اخوي الغالي فارس ويسلمووو علي التقرايرات الرائعه
وشكرا اخوي اسامة علي المساهمه الطيبه وحمدلله علي سلامتك
اهلا بالحبيب عمرو و بمداخلاته الطيبة
دمت بود ....



التوقيع:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

إن وضعت هذه الكلمة في توقعيك

وقالها كل من قرأها سيوضع في ميزان حسناتك 10 حسنات

أغلي بكثير من صور خليعة
oussama benjelloul غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09 - 02 - 2010, 01:24 AM   #498
عضو نشيط جدا
 

افتراضي رد: (*_*) متابعة اخبارية لاخر الاخبار بسوق العملات (*_*)

دروس مستفادة من البنك المركزي الأوربي


في هذه الأيام، يكون قد مر على إطلاق اليورو كعملة أوروبية موحدة ما يزيد على عقدٍ من الزمن. وعلى مدار عمره القصير، حظى اليورو بكل الاهتمام والقبول على كافة مستويات أسواق العملات العالمية. فالبنوك المركزية ووزارات الخزانة الوطنية والصناديق السيادية والشركات متعددة الجنسيات وضعت ثقتها في اليورو للاحتفاظ بما تمتلك من ثروات للحفاظ على قيمتها. كما جعلت المؤسسات ومتداولي التجزئة في سوق العملات اليورو هو العملة الأكبر حجمًا بعد الدولار الأمريكي.

ومع ذلك، لم يخضع اليورو أو أي من مؤسساته إلى اختبار حقيقي. وحتى السنوات العشر الأخيرة، كانت العملة الأوروبية الموحدة تمثل أحد أكبر الاقتصادات نموًا وتوسعًا، والذي يتمتع بثبات التضخم وانخفاض معدل البطالة. ومقارنة بالمنافس الأول، الدولار الأمريكي، تتمتع العملة الأوروبية الموحدة بدماء جديدة لم تتأثر بعد بالجدل السياسي علاوة على تلقيها دعمًا قويًا من موقف البنك المركزي الأوربي، الذي مما لا شك فيه، يتبنى سياسة مضادة لارتفاع معدل التضخم، وهو ما ينظر إليه الكثيرون على أنه إعادة ترتيب من جديد لأوراق البنك المركزي الألماني الذي يُعَد أكبر وأقوى البنوك المركزية الأوروبية. إلا أن أزمة الدين الحكومي في دول منطقة اليورو، ليس غيرها من الأزمات الأقل خطورة، عملت بدورها على الإطاحة باليورو والبنك المركزي الأوروبي أرضًا. فليس هناك من سياسات البنوك المركزية ما عُمل به في معزل عن الحقائق السياسية والاقتصادية السائدة في وقتها لفترات ممتدة. كما لا توجد عملة على الإطلاق لم تتضرر جراء ممارسات تستلزمها مقتضيات وضروروات الحكومة.

وبدأ العمل باليورو في أسواق العملات يوم الرابع من يناير 1999 ليدخل في إطار تعاملات التجزئة في 2002. ومع ذلك، ظل الدولار يلعب دور أداة التداول الأساسية في سوق العملات. وخلص المسح الذي يجريه بنك التسويات الدولية في بازل بسويسرا كل ثلاث سنوات إلى أن نسبة التحول في تداولات الفوركس التي يمثل الدولار أحد جوانبها ظلت مستقرة إلى حدٍ كبير حيث كانت نتيجة المسح 90% في عام 1989، و83% في 1995، و91% في عام 2001 في حين وصلت نتيجة المسح الأخير في 2007 إلى 88%، وهو ما يعكس استمرار تسيد الدولار الأمريكي لتعاملات سوق العملات حيث يعتبر هو العملة التي تمثل طرفًا أساسيًا في التعاملات الرئيسة في سوق العملات العالمية.

وبغرض المقارنة، يمكننا النظر إلى قيمة اليورو مقابل الدولار في الفترة ما بين عامي 2002 و2008. وهناك ثلاثة عوامل متشابكة تحكم عملية تقييم العملة على المدى المتوسط، وهي العوامل التي تحدد بدورها اتجاهات سوق العملات التي نتابعها يوميًا والآتي بيانها فيما يلي: معدلات الفائدة، النمو الاقتصادي والتضخم. والسؤال المطروح هنا: هل يوفر التفاعل بين هذه العوامل تفسيرًا وافيًا لتحركات اليورو والدولار خلال هذه الفترة؟

من الواضح أن هذه المعايير التقليدية لم توضح على نحو واف ارتفاع اليورو على مدار هذه السنوات الست، فمنذ أوائل 2002 وحتى منتصف 2008، خسر الدولار 60% من قيمته مقابل اليورو. ومع ذلك، تتسم هذه المقارنات التي أجريت على مدار هذه الفترة بالحيادية إلى حد كبير بصفة عامة. في نفس الوقت، مالت هذه المقارنات بعض الشيء إلى أحد الجانبين لبعض الوقت على امتداد الفترة المشار إليها، ولكن دون تحيز طويل المدى. وأيًا كانت العلاقة بين هذه العوامل الثلاثة، فقد ارتفع اليورو على مدار هذه الفترة كاملة.

ارتفع الناتج المحلي الإجمالي بصفة عامة في الولايات المتحدة محققًا 2.5%، مقابل 1.8% سجلها الناتج المحلي الإجمالي في منطقة اليورو. كما ارتفعت قراءة مؤشر أسعار المستهلكين بالولايات المتحدة لتصل إلى 2.8%، فيما بلغ المؤشر بالاتحاد النقدي الأوربي نصف هذه القراءة الأخيرة تقريبًا. حتى أن معدلات الفائدة- وهي الأكثر ترابطًا بين جميع العوامل المؤثرة على العملة- لم تمثل سببًا أساسيًا في ارتفاع اليورو. ففي عامي 2004-2005، رفع الاحتياطي الفيدرالي معدل الفائدة قبل البنك المركزي الأوربي. كما أوقف الاحتياطي الفيدرالي عمليات رفع الفائدة في منتصف عام 2006 عند مستوى 5.25%، في حين لم يوقف البنك المركزي الأوربي رفع معدلات فائدته حتى وقت لاحق من العام، ليصل بالمعدل إلى مستوى 4,00%، وهو المعدل حتى وقوع الأزمة المالية في 2008. وأقدم البنك المركزي على القيام بخطأ فادح، حيث أغفل رفع معدل الفائدة 25 نقطة أساس في صيف 2008، قبيل وقوع الأزمة المالية. وتزامنت تغيرات سعر الفائدة هذه مع تغيرات سعر الصرف التي تعرض لها اليورو، ففي عام 2005، هبط اليورو من المستوى 1.3500 إلى 1.1800. ويعود الفضل في نسبة الارتفاع التي لابأس بها عام 2008 والتي دفعت به ليتجاوز المستوى 1.6000 إلى عمليات خفض معدلات الفائدة التي أجراها الاحتياطي الفيدرالي، والتي بدأت في أواخر عام 2007، أي قبل عام كامل من يدرك البنك المركزي الأوروبي الموقف بوضوح.

تجدر الإشارة إلى أنه ثمة عامل إضافي ساهم في ارتفاع اليورو هو استخدام العملة في الاحتفاظ بالمخزونات طويلة من الأصول لتي تتسهدف الحفاظ على القيمة، أو ما يُعرف على أفضل الأحوال بقضية عملة الاحتياط. ويتمثل المعيار الأفضل لوجهة النظر العالمية المتغيرة نحو الدولار كعملة احتياط في ضوء الاعتبارات الحكومية إلى حد كبير في نسبة الاحتياطات الرسمية المحتفظ بها بالدولار.

ففي عام 1995، بلغت نسبة احتياطات سعر الصرف الأجنبي الرسمية المحتفظ بها بالدولار 59% على مستوى العالم. وبحلول عام 1999، الذي يعتبر عام الجائزة بالنسبة لليورو، ظهرت العملة عند أعلى المستويات ليعكس ذلك ارتفاع بنسبة 70.9%، وفقًا للأرقام الصادرة عن صندوق النقد الدولي. لقد كانت بداية اليورو متذبذبة إلى حد ما حيث هبط بعد ذلك إلى أدنى مستوياته منذ طرحه في سوق العملات، تحديدًا عند المستوى 1.1250 في أوائل 1999 ليستمر عند هذا المستوى حتى منتصف عام 2002. ولم تكن هذه بالبداية المريحة لعملة احتياط مستقبلية. انتظر المتداولون المحتملون حتى انتهاء الفترة الأولى من عمل اليورو ودخوله في مراحل عمل متقدمة. وبداية من عام 2000، بدأت نسبة احتياطات الدولار في الانخفاض، لتصل إلى 70.5% خلال هذا العام، ثم 66.5% خلال عام 2002، و64.1% في عام 2007، و61.6% خلال الربع الثالث من عام 2009. وبناء عليه، كان اليورو أكبر المستفيدين من التحول في عملة الاحتياط.

ولعبت العديد من العوامل السياسية دورًا أيضًا في مثل هذا التغير الذي طال مدخرات عملة الاحتياط، إلا أنه ما من سبب يدعونا لإغفال ما صرحت به روسيا والصين والكثير من الدول الأخرى بكل وضوح فيما يتعلق بمكانة الدولار كعملة احتياط. ونعتقد أن ما ذهبت إليه هذه الدول من أن ثمة قلق من استمرار الدولار كعملة احتياط على المدى الطويل يعد أمرًا مبالغًا فيه، إذ يعد الدولار مفيدًا للغاية كوسيلة للتداول، علاوة على أنه يتمتع بحصانة واستقرار شديديْن داخل النظام المالي، كما يقع الدولار على صلة وثيقة بأسواق السندات علاوة على احتلال الدولار للمركز الأول بين أكثر عملات العالم سيولة بلا منازع. ومع ذلك، اوضح التحرك صوب اليورو رغبة في التنويع بالإضافة إلى إتاحة نوع من التصديق على سياسات البنك المركزي الأوربي. ويلوح أمامنا تساؤل، هل تغيرت أفضلية اليورو خلال الأزمة المالية؟

في الفترة ما بين سبتمبر 2008 وحتى مارس 2009، لعبت عملة التداول المهيمنة دورًا في الهلع الذي انتاب الأسواق المالية. وعلى الصعيد النقدي المحلي والأجنبي، حدثت فقاعة ضخمة من أصول الدولار. وبالمقارنة مع باقي دول العالم، كانت الولايات المتحدة الملاذ الآمن بالنسبة للثروات.

ولم تعد قوة الدولار خلال هذه الفترة إلى أي شيء بالنسبة للمعايير التقليدية للمقارنة الاقتصادية والعملة. وعكست فقاعة الدولار من نفسها إلى حد كبير بنهاية عام 2009، ليكون اليورو مرة أخرى هو أكثر المستفيدين من كبوات الدولار، فعلى مدار 9 شهور، ارتفع على الدولار بواقع 22.5% في الفترة ما بين مارس حتى بداية ديسمبر 2009.

وعلى مدار شهرين فقط، قضت أزمة الدين الحكومي الأوربية الراهنة على نصف هذا الارتفاع. ولكن على النقيض من هيمنة الفزع من الدولار مع نهاية العام- والتي قُدر لها الانتهاء- كان التغير الأوروبي هيكليًا. وسيقوض الدين- الذي أدى أعضاء الاتحاد النقدي الأوروبي إلى تراكمه- من سياسات البنك المركزي الأوربي المناهضة للتضخم لسنوات عدة. وذلك على اعتبار انتهاك وخرق المعايير الخاصة بالحد الأقصى لنسبة الدين الحكومي من الناتج المحلي الإجمالي وحدود عجز الموازنة في دول منطقة اليورو، وهي المعايير التي نصت عليها التابع لاتفاقية الاستقرار والنمو.بينما الإحتمالات هي إلى حد كبير ضد أن يتم إصلاحها. لقد دخلت السياسة عالم البنك المركزي الأوربي، وسيكون اليورو الضحية الأساسية لهذا.



التوقيع:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

إن وضعت هذه الكلمة في توقعيك

وقالها كل من قرأها سيوضع في ميزان حسناتك 10 حسنات

أغلي بكثير من صور خليعة
oussama benjelloul غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09 - 02 - 2010, 02:05 PM   #499
قائد استراتيجية فارس العرب
 
الصورة الرمزية فارس (مصطفى حمد)
 

افتراضي رد: (*_*) متابعة اخبارية لاخر الاخبار بسوق العملات (*_*)

آخر الاخبار

تويوتا تستدعي 436 الف سيارة هجين في انحاء العالم



التوقيع:
معاً لعالم أفضل

استراتيجية فارس العرب والرحلة المليونية

فارس (مصطفى حمد)
فارس (مصطفى حمد) غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09 - 02 - 2010, 02:09 PM   #500
قائد استراتيجية فارس العرب
 
الصورة الرمزية فارس (مصطفى حمد)
 

افتراضي رد: (*_*) متابعة اخبارية لاخر الاخبار بسوق العملات (*_*)

آخر الاخبار

صراع الدولار والكندى

الدولار يبدو اليوم ضعيفا امام الكندي وهو يعمل بين حدي ال 1.0670 وال 1.0700 . بيانات البناء الكندية الايجابية حدت من الاقبال على الدولار ولكنها لم تنعكس افادة كبيرة على الكندي بعد. من الوجهة التقنية تبقى الغلبة للوجهة التصاعدية طالما ان محيط ال 1.0660/40 قادر على الصمود والتقديرات للهدف التصاعدي هي على حدود ال 1.0870 المتمثل بسقف تعاملات شهر نوفمبر. قبل هذا المستوى يتواجد خط ال 200 يوم على ال 1.0853 وهو يشكل ايضا مقاومة جيدة . اختراق هذا المستوى سيجعل من ال 1.1000 هدفا تاليا يبقى بلوغه رهن بالتطورات العامة التي ستشهدها اسواق الاسهم العالمية في الايام القادمة نظرا لاستمرار تأثيرها على تحرك الدولار. الدفاعات على ال 1.0630/40 وثم ال 1.0600/595 قبل ال 1.0550/40.



التوقيع:
معاً لعالم أفضل

استراتيجية فارس العرب والرحلة المليونية

فارس (مصطفى حمد)
فارس (مصطفى حمد) غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

جديد مواضيع منتدى تداول العملات العام


الكلمات الدلالية (Tags)
لاخر, متابعة, الاخبار, العملات, اخبارية, بسوق

مواضيع سابقة :

ارجو الدعاء بالشفاء لوالد اخونا ابراهيم
$$$قهوة الاغلاق مع الصديق الخبيث و الاوزي$$$
نظره تحليليه و تقييم أداء إكسبرت النجف Forex True

مواضيع تالية :

توكلنا علي الله استراتيجية المسابقة اخواني نسال الله التوفيق
اعلان بداية مسابقة فرسان الفوركس للحسابات التجريبية لشهر نوفمبر 2009
©§§ حصريا .. أضافة جديدة لمفاجأت بورصات §§© أكسبرتات مجانية

(*_*) متابعة اخبارية لاخر الاخبار بسوق العملات (*_*)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع المنتدى
برنامج يختبر قدرتك في العمل بسوق العملات لا يفوتك منتدى المؤشرات و الاكسبرتات
من هنا لاخر سما منتدى الاسرة - منتدى عالم حواء


روابط الموقع الداخلية


04:28 AM
Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.

الاتصال بنا - بورصات - الأرشيف - تنشيط العضوية - اعلن معنا - الأعلى    تحذير المخاطرة