
رد: كيفية تصنيف البشر حسب الملل حين التوفيه
حقيقة تفسير
{ لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ }
بلغه علم
جاء تفسير عن اقوال البشر في لهو الحديث وزيفه والتعدي على شخص الرسول بالعقوبه على ان
{ لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ }
وهو عرق متصل بالقلب إذا انقطع مات منه الإنسان، فلو قدر أن الرسول
حاشا وكلا- تقول على الله لعاجله بالعقوبة،
واخرين قالوا
( لأَخَذْنَا مِنْهُ باليمين ) لأخذنا منه باليد اليمنى من يديه ، وهو كناية عن إذلاله وإهانته
أو لأخذناه بالقوة والقدر ، وعبر عنهما باليمين ، لأن قوة كل شئ فى ميامنه
وكله كلام غير صحيح وليس فيه ترابط ما بين سياق كل ايه وغير مفهوم كالعاده
ناتي الى تفسيرها بلغة وعلم واتباع برمجة القران الكريم بارقام الايات لتلك السورة وترتيلها
مع بقية ايات الكتاب
قوله تعالى
وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ (44) لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (45) ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ (46)
فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ (47) وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (48)
(سورة الحاقة 44 - 48)
وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيل ِاي ينسب للرسول اقاويل غير صحيحه وليس لها
علاقة بكتاب الله وتجدوا هذا الحال في اقوال البشر في لهو الحديث واباطيله وتزييفه
كما بينته لكم في كثير من المواضيع فجاء الوعيد الالهي وتحذيره لهم وعلى من هم على شاكلتهم وعبره
للمتقين ليبين حالهم ولمن يخاف وعيد
مفتاح تفسيرها عند رقم الايه عند كلمة الوتين الرقم 46
وارجعوا الى الوراء وما ذكرناه في هذا الرقم من اختلاط ماء الرجل مع ماء المراة
ليكون مجموع الكروموسومات لكلاهما 46 فلكل واحد 23 كروموسوم
وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (45) مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى (46)
(سورة النجم 45 - 46)
فيكون تفسير الوتين عند رقم 46 بحال مختلف اشارة الى النفس والجسد
فبحال النفس الكروموسومات 23 الاصل وبحال الجسد الكروموسومات 23 بحال المستنسخ منها
لتتبين لكم معنى لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ
اي لاخذنا طاقة النفس مع طاقة الروح مصدر قدرة وفعالية الجسد تعتمد عليهما
مثلما جاءت اليمين بترتيل الايات قوله تعالى
{ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ }
(سورة الزمر 67)
اي بقدرته تعالى وقوته
ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ
اي لقطعنا طاقة النفس وطاقة الروح عن الجسد لتتوقف عضلة القلب والشريان الابهر
عن ضخ الدم للجسد والوفاة وهي تذكره للمتقين ولمن خاف وعيد
اما معنى فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ
اي لايستطيع احد ان يمنع حدوث هذا الحال لعدم استطاعة البشر رؤية النفس والروح
وذهاب تلك الطاقات الروح والنفس هو التفاف الروح بالنفس
وخروجهما من الجسد والتفت الساق بالساق
وهذا الحال يبين الية عمل حال سكرة الموت انقطاع اتصال النفس بالجسد
{ وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ }
(سورة ق 19)
والحمد لله رب العالمين
التفسير لغة وعلم