• 10:27 مساءاً




خداع الامة باقوال البشر على ان توفية عيسى هو نوم وانه سوف يعود

إضافة رد
أدوات الموضوع
الصورة الرمزية 2riadh
عضو فـعّـال
الصورة الرمزية 2riadh
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
الدولة: العراق
العمر: 69
المشاركات: 1,668
معدل تقييم المستوى: 14
2riadh is on a distinguished road
افتراضي رد: خداع الامة باقوال البشر على ان توفية عيسى هو نوم وانه سوف يعود
61#
28 - 06 - 2026, 12:20 PM

اضافه لما ذكر اعلاه
في سورة النحل: {لِتَأْكُلُوا} والغائية الزمنية (المآل البعيد)
الضبط النحوي: يجب أن نتنبه إلى أن حذف النون في {لِتَأْكُلُوا} لم يأتِ اختياراً تعبيراً عن التأخير، بل هو ضرورة نحوية صرفية؛ لأن الفعل المضارع إذا سُبق بلام التعليل (اللام الجارة) وجب جزمه، وجزم جمع المذكر السالم يحذف النون.
الانطلاق البلاغي (هنا يتجلى إبداع اللغوي): رغم أن الحذف ضرورة نحوية، إلا أن "اختيار لام التعليل" نفسها هو السر الزمني! لام التعليل تفيد "الغاية"
(أي أن الفعل الذي قبلها هو وسيلة لتحقيق غاية مستقبلية)
التطبيق الملاحي: تسخير البحر للسفن العملاقة هو "وسيلة"، والغاية (اللحم الطري) هي "مآل" لن يتحقق فوراً، بل بعد أسابيع أو أشهر من الإبحار في المحيطات والعودة بالشحنات المجمدة أو المملحة. لام التعليل رسمت زمناً امتدادياً طويلاً يناسب رحلات التجارة الكبرى.
في سورة فاطر: {تَأْكُلُونَ} والحضورية الزمنية (الاستمرار الآني)
الضبط النحوي: هنا الفعل {تَأْكُلُونَ} مرفوع بثبوت النون، لأنه جاء جملة خبرية مستقلة
(وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا)، ولم تسبقه لام تعليل.
الانطلاق البلاغي: المضارع المرفوع في القرآن يأتي
غالباً لبيان "الاستمرارية والحضور"
(الحال المستمر)
التطبيق الملاحي: هذا يطابق تماماً واقع الصيادين في المصبات والبحيرات الضحلة
(منطقة التقاء البحرين). الصياد يخرج بمركبه الخفيف صباحاً، ويعود مساءً بلحم طري، والمجتمع المحلي يراه يخرج ويعود يومياً. الأكل هنا ليس "غاية مؤجلة" تُنتظر بعد رحلة ملاحية طويلة، بل هو "واقع حاضر ومستمر" يُشاهد كل يوم في السوق المحلي. ثبوت النون
لسانياً يعكس ثبوت وتواصل العملية اليومية زمنياً.
2riadh غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس

الصورة الرمزية 2riadh
عضو فـعّـال
الصورة الرمزية 2riadh
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
الدولة: العراق
العمر: 69
المشاركات: 1,668
معدل تقييم المستوى: 14
2riadh is on a distinguished road
افتراضي رد: خداع الامة باقوال البشر على ان توفية عيسى هو نوم وانه سوف يعود
62#
اليوم, 09:55 AM

التوسع في المعنى
المفهوم الفيزيائي لـ "المشتبه" والمتشابه او غير متشابه

التعريفات اللغويه
متشابه
المعنى: الشيء الذي يُشبه شيئاً آخر ويشاركه في الصفات أو الهيئة.
التركيز: على الأشياء نفسها وعلاقة التماثل أو التقارب بينها.
مثال: توأمان متشابهان، أو سيارتان من نفس المودع واللون
هما "متشابهان". يعني هناك شبه بينهما
مُشْتَبِه
المعنى: الشيء الذي التبس الأمر فيه، واختلط، وصعُب التمييز والفصل بينه وبين غيره. (من الاشتباه واللبس).
التركيز: على الناظر أو المتلقي، وحالة عدم اليقين والارتباك التي تصيبه عند النظر إلى الشيء.
مثال: الطريق في الضباب هو طريق "مشتبه" (أي ملتبس يصعب تمييزه)،
أو شخصان متشابهان جداً لكن أحدهما مجهول الهوية؛ فهذا الشخص "مشتبه" (أي أمره ملتبس).
يصعب التفريق بينه وبين غيره (صفة إدراكية تسبب لبساً).
ولكن هنالك مفهوم اخر للمشتبه فعندما نقول
المتشابه: هو التطابق أو التشابه الكلي بين كينونتين (مثل تماثل سيارتين من نفس الطراز والموديل تماماً)
اما.المشتبه: هو التشابه الجزئي المحدود (التباس عارض في مرحلة أو جزئية معينة)،
كحال الزيتون والرمان؛ حيث لا يشبه أحدهما الآخر في صورته النهائية ولا في
طعمه، لكنهما يمران بـ نقطة تقاطع فيزيائية واحدة في
مرحلة التزهير وبداية خروج الثمر (الينع)،
فلو كانا مختلفين لما جاءذكرها بالمقارنه بين الزيتون والرمان ولكن كان
هنالك مرحله يلتقي بها الزيتون والرمان وهذا مابينته بالتزهير كمرحلة
غير متشابه
المعنى: الشيء الذي لا يُشبه شيئاً آخر ولايشاركه في الصفات أو الهيئة.
التركيز: على الأشياء المختلفه ولا توجدعلاقة التماثل أو التقارب بينها
ويكشف البيان القرآني عن منظومة "المشتبه" باعتبارها وصفاً يخص عالم الخلق
والمادة الفيزيائية البيولوجية في مرحلة الرصد الأولي والنمو الجنيني للنبات؛ كما يتجلى ناموسياً في قوله تعالى
{انْظُرُوا إِلَىٰ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَٰلِكُمْ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ}
في الآية 99 من سورة الأنعام؛
يتأسس الميزان اللساني والعلمي للفارق بين اللفظين على قيمة النسبة وحجم التماثل الفيزيائي بين الكينونات؛ فالقانون الناموسي يفرز بين مراتب الشاكلة فرزاً هندسياً دقيقاً؛ حيث يعبر "المتشابه" عن حالة التشابه الكلي والتطابق البنيوي التام بين نوعين أو كينونتين متماثلتين تماماً في كافة الخصائص والمواصفات؛ كتماثل سيارتين من نفس الموديل والشركة الصانعة طرازاً وشكلاً ومحركاً؛ بينما يعبر "المشتبه" عن حالة التشابه الجزئي المحدود والعارض وليس كلياً؛ حيث يقع الالتباس والتداخل في جزء محدد أو مرحلة زمنية مؤقتة من مسار المادة مع بقاء المباينة والتمايز المطلق في أصل الخِلقة والماهية؛ وهو التحديد الرياضي الذي يبطل كل خلط أو عشوائية في فهم النص القرآني
المشتبه هنا لسانياً وعلمياً مقيد بسياق النظر إلى الثمر في حال خروجه وأطوار نموه الأولى كمرحله {وَيَنْعِهِ}؛ حيث يقع التداخل والاشتباه في جزء محدد من مراحل التكوين الفيزيولوجي وهي "مرحلة التزهير" وبداية التشكل؛ فالزيتون والرمان مشتبهان ويتداخلان ظاهرياً في هيئة الزهور والبراعم الناشئة كمرحلة نمو ينعه التي تدل سياقياً على تكون هذا الحال المائي والخلوي فيهما؛ مما يجعل الفرز البصري بينهما في بداية الينع حالة من الاشتباه المحدود؛ بينما ينقطع هذا التداخل كلياً ويتفعل قانون المباينة في قوله {وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ} عند بلوغ آخر مراحل النمو وظهور الماهية المستقلة؛ فمن هذه الزهرة الناشئة يتكون زيتون ومن الزهرة الأخرى يتكون رمان؛ في مباينة مادية هندسية تخرج الثمرتين من حد الاشتباه الجزيئي إلى التمايز الخِلقي التام؛ مما يثبت علمياً أن المشتبه هو التداخل العارض في طور من أطوار مراحل التكوين وليس تشابهاً عاماً بل فرعيا في أصل المادة
الهندسة الدلالية لـ "التشابه" المرتبط بسياق
الأكل والوظيفة الغذائية للثمر
ينتقل النظام النصي إلى إحكام دلالي آخر في ذات السورة بالآية 141 في قوله تعالى
{وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ}؛
أي كيف نقطفه ونهياه للاكل او الشرب حيث إن السياق هنا انتقل من مرحلة النمو والينع إلى مرحلة الحصاد المبني بالكامل على ركيزة {أُكُلُهُ} والتغذية البشرية؛ فإن استخدام لفظ {مُتَشَابِهًا} جاء ليعبر عن التطابق والتماثل في القنوات التحويلية والإجرائية للثمرتين الناضجتين وهي قدرتهما المشتركة على الانعصار واستخراج السائل عبر الضغط؛ وهو مفهوم علمي مرن يواكب كل الأزمان حيث يخاطب معاصر زمن النزول البدائية ويواكب تكنولوجيا العصر والضغط الهيدروليكي الآلي المتقدم؛ بينما يتفعل قانون المباينة والفرز الناموسي في قوله
{ مُتَشَابِهٍ} اما عند الانتقال الفعلي لعملية الأكل والوظيفة الاستهلاكية لكل منتج؛ فمن ناحية الأكل والمنفعة الغذائية هما غير متشابه تماماً؛ حيث ينفرد الزيتون بإنتاج مادة دهنية كثيفة تُستعمل في الطهي ومختلف مخللات والأطعمة؛ بينما ينفرد الرمان بإنتاج عصير مائي يُستخدم كشراب حلو أو حامض او ياكل مياشرة؛ ليثبت النص أن ترقية اللفظ في الايتين من المشتبه (المرتبط بأطوار التزهير والنمو) إلى المتشابه (المرتبط بأطوار العصر) الى الغير متشابه بالمنافع لكل ثمره محكومه بسياق الوظيفي لكل ايه عبر المراحل
من النمو الى النضج والاثمار
والحمد لله رب العالمين
2riadh غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس


إضافة رد



جديد مواضيع القسم الاسلامي

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اأضحك مع غير البشر اضحك مع طائر البطريق وسيبك من كل البشر يلا بينا انازوتي استراحة بورصات 3 30 - 01 - 2016 12:26 AM
الزعيم ,, خداع واهن علي عبده منتدى تداول العملات العام 54 28 - 05 - 2015 04:59 PM


10:27 PM