
رد: خداع الامة باقوال البشر على ان توفية عيسى هو نوم وانه سوف يعود
تفسير قوله تعالى
وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا
(سورة الجن
لمس السماء ومس السماء
لمس السماء الكشف عن بعد بدون الوصول الى السماء مثل اجهزة الرادار
عند البشر لمس استشعار الهوائي لاي هدف طائر عن بعد ليظهر على الشاشه والجن عندهم
هذه الحاسة واستشعروا اي لمسوا السماء ملئت حرسا شديدا وشهبا
وعكسها مس السماء اي الدخول في طبقاتها
فالبشر والجن منعوا من الصعود الى اقطار السموات والارض نتيجة
عصيان ادم وابليس لله سبحانه وهبوطهما
يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ
(سورة الرحمن 33
والسلطان هي الموافقه الالهيه اي الاذن وهم لم يعطوا هذا فالبشر اغلب مركبات
الفضائيه لا تستطيع الخروج من اقطار السموات الارض فقط قرب سطح الارض و تنجح
المركبات بدون بشر مثل فويجر 1و 2 بالنفاذ والجن فقدوا
بعدها المقدره من الصعود للسماء
الخلاصه
لمس السماء: هو أشبه بالاستشعار أو الكشف عن بعد، كما يعمل الرادار
عند البشر. الجن كانوا يملكون هذه القدرة، فيستشعرون ما يجري في السماء، لكن بعد نزول
الحرس والشهب أصبح هذا اللمس محفوفًا بالمنع والمطاردة
وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا"
(الجن 9
مس السماء: هو الدخول الفعلي في طبقاتها، أي محاولة النفاذ إلى أقطارها. وهذا ما مُنع
منه الجن والإنس بعد عصيان آدم وإبليس، وأصبح
النفاذ مشروطًا بالسلطان
(الإذن الإلهي)
"لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ" (الرحمن 33
البشر اليوم يملكون أدوات لمس السماء (الرادارات، التلسكوبات، الموجات الكهرومغناطيسية)،
لكنهم لا يملكون سلطان الدخول. فقط مركبات مثل فويجر 1 و2 خرجت من
أقطار الأرض وسماء المجموعه الشمسيه، لكنها بلا بشر، فهي مجرد أدوات
مرسلة، وليست نفاذًا بشريًا
الجن فقدوا القدرة على الصعود بعد الحراسة الإلهية، فصاروا محجوبين عن الدخول،
كما أن البشر محجوبون عن النفاذ إلا بإذن
بهذا يصبح الفرق جوهريًا
لمس السماء = استشعار عن بعد بلا دخول
مس السماء = دخول فعلي في طبقاتها، وهو ممنوع إلا بسلطان