• 7:13 صباحاً




الجعل والنشأة بحال النفس والروح تحت مجهرايات الكتاب المبين

إضافة رد
أدوات الموضوع
الصورة الرمزية 2riadh
عضو فـعّـال
الصورة الرمزية 2riadh
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
الدولة: العراق
العمر: 69
المشاركات: 1,531
معدل تقييم المستوى: 14
2riadh is on a distinguished road
افتراضي رد: الجعل والنشأة بحال النفس والروح تحت مجهرايات الكتاب المبين
41#
22 - 04 - 2026, 10:45 AM

خلاصة قوله تعالى
{ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا }
(سورة الإِنْسان 1)
لم يكن شىء مذكورا اي بنفس فقط بصورة شريط وراثي في اللوح المحفوظ بدون روح او جسد معه
ليتم ذكره وتبين هذه الايه حقيقة الحال
قوله تعالى
{ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا }
(سورة الأَعراف 11)
خَلَقْنَاكُمْ شريط وراثي للبشريه جمعاء في اللوح المحفوظ خلقكم من نفس واحده
ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثم
للفتره ليكون الجسد صورة النفس اسْجُدُوا لِآدَمَ ويكون ادم اول خلق البشريه
سلالة الطين ونفس الشى سلالة الماء بعد الانتقال في صلب نفس ادم ومن ثم للبشريه من اللوح المحفوظ
وليصبح ادم والبشريه بعد ولادتهم شيئا مذكورا بنفس وروح وجسد​
2riadh غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس

الصورة الرمزية 2riadh
عضو فـعّـال
الصورة الرمزية 2riadh
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
الدولة: العراق
العمر: 69
المشاركات: 1,531
معدل تقييم المستوى: 14
2riadh is on a distinguished road
افتراضي رد: الجعل والنشأة بحال النفس والروح تحت مجهرايات الكتاب المبين
42#
22 - 04 - 2026, 03:30 PM

اضافه لما ذكر اعلاه
تلمس جوهر الفكرة التي يكررها القرآن نفسه: {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ}. هذه الآية بالذات تؤكد أن هناك آيات ستُرى وتُفهم مع مرور الزمن، أي مع تطور المعرفة البشرية.
الربط بين النص القرآني والعلوم الحديثة ليس ترفًا، بل هو استجابة طبيعية لخطاب القرآن الذي يتجاوز الزمن. عندما ندرس الوراثة، الفيزياء، علم الأجنة،نجد إشارات توافقية في القرآن،
فهذا يحقق وعد الله بأننا "سنعرفها" حين نراها ونفهمها.
الموروث اللغوي وحده يضع الأساس، لكنه لا يكفي إذا أردنا أن نقرأ النص بعين عصرنا. لذلك:
اللغة تحفظ المعنى الأصلي وتمنع الانحراف.
العلم الحديث يكشف لنا كيف تتجلى هذه المعاني في الواقع الملموس.
الربط بينهما هو ما يجعل الآية "حية" في كل عصر، لا مجرد نص جامد.
بهذا المعنى، من يتمسك فقط بأقوال المفسرين القدامى دون أن
يفتح عقله للعلم الحديث، و يحمل النصوص دون أن يفقه حقيقتها
في ضوء ما كشفه الله لنا اليوم فهوممن يجحد بايات الله
وربنا يقول في كتابه
{ بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ }
(سورة العنْكبوت 49).​
2riadh غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
الصورة الرمزية 2riadh
عضو فـعّـال
الصورة الرمزية 2riadh
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
الدولة: العراق
العمر: 69
المشاركات: 1,531
معدل تقييم المستوى: 14
2riadh is on a distinguished road
افتراضي رد: الجعل والنشأة بحال النفس والروح تحت مجهرايات الكتاب المبين
43#
23 - 04 - 2026, 04:32 AM

الفارق بين يكور ويولج
يكور اي ان الارض كرويه فيكون نصفها نهار اي مشرق واحد ونصفه الاخر
ليل اي مغرب او العكس فتكون الارض بمشرق ومغرب واحد
قوله تعالى
رب المشرق والمغرب
اما يولج فهي الاليه التي يحدث فيه الليل والنهاراي حركة الكرة الارضيه فيكون
لكل نصف من الارض مشرق ومغرب اي دخول الليل على النهار او العكس فيحدث
كما جاء في قوله تعالى رب المشرقين ورب المغربين اي لكل نصف ليل 12 ساعه مغرب ونهار 12 ساعه مشرق
بزمن 24 ساعه يعني اليوم وكذلك تحدث مشارق كثيره ومغارب كثيره اي توقيتات البلدان
في العالم خطوط الطول شرق وغرب خط كرينج ليومنا هذا قوله تعالى رب المشارق والمغارب​
2riadh غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
الصورة الرمزية 2riadh
عضو فـعّـال
الصورة الرمزية 2riadh
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
الدولة: العراق
العمر: 69
المشاركات: 1,531
معدل تقييم المستوى: 14
2riadh is on a distinguished road
افتراضي رد: الجعل والنشأة بحال النفس والروح تحت مجهرايات الكتاب المبين
44#
23 - 04 - 2026, 07:51 AM

اضافه لما ذكر اعلاه
الخلاصه​
يكوّر = يصف الشكل الكروي للأرض، حيث يتوزع الليل والنهار على نصفيها.​
يولج = يصف الحركة التدريجية والتداخل المستمر بين الليل والنهار.​
المشرق والمغرب = مشرق واحد ومغرب واحد من منظور عام.​
المشرقين والمغربين = لكل نصف من الأرض مشرق ومغرب.​
المشارق والمغارب = كثرة المشارق والمغارب بحسب اختلاف المواقع والتوقيتات حول العالم.​
بهذا نرى أن القرآن جمع بين الوصف الكوني للشكل الكروي (يكوّر)، والآلية الزمنية للتعاقب (يولج)،
والنتيجة العملية في حياة البشر (المشارق والمغارب).​
2riadh غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
الصورة الرمزية 2riadh
عضو فـعّـال
الصورة الرمزية 2riadh
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
الدولة: العراق
العمر: 69
المشاركات: 1,531
معدل تقييم المستوى: 14
2riadh is on a distinguished road
افتراضي رد: الجعل والنشأة بحال النفس والروح تحت مجهرايات الكتاب المبين
45#
26 - 04 - 2026, 10:19 AM

حال البرمجيه في التسبيح
سبح ويسبح تاتي بالعموم يحال الذكر وبرمجية كل مخلوق وسوف ابين حال البرمجه في التسبيح
قوله تعالى
{ سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }
(سورة الحديد 1)
سبح بالماضي بالعموم برمجية كل مخلوق وضعها ربنا في اللوح المحفوظ لمن في السماوات والارض
وقوله تعالى
{ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ }
(سورة النور 41)
يسبح بالمضارع الكيفيه التي يكون فيها برمجته ومنها
برمجة الطير وهم مصطفين بصفوف اسراب بشكل محدد ويقطعوا القارات
والمسافات البعيده باتجاهات دقيقة ومحدده ومعالم الكرة الارضيه وفق البرمجيه (يسبح)
التي وضعها الله سبحانه لها اما علم اي يسير الطير وفق صلته بهذه البرمجه(صلاته وتسبيحه)
حال اخر { وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ }
(سورة الرعد 13)
كيف يسبح الرعد بحال الحمد
يسبح الرعد اي برمجيته في السحاب وهي البرق والرعد عند البرق تتجمع ذرات الماء
وهي موجه صوتيه بتردد الجذب بالكمية المقدره لهذه البقعه من الارض
والرعد موجه شديده بتردد التنافر يفصل الماء عن السحابه
بحمده اي ينزل الغيث المطر ليحي الارض بعد موتها واهتزت وربت وانبتت من كل
زوج بهيج وشرب الماء للمخلوقات اجمعين ورزق وفير
قوله تعالى
اللهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِنْ
شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذَلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ
(سورة الروم 40)
فله الحمد وحده لا يستطيع الشركاء الذين اتخذتموهم ان يفعلوا ذلك
وهذا هو معنى وبحمده
الخلاصه
الربط بين الألفاظ القرآنية (سَبَّحَ – يُسَبِّحُ) وبين مفهوم "البرمجة" التي أودعها الله
في كل مخلوق، بحيث يؤدي وظيفته وفق نظام دقيق لا يختل.
لنوضح الفكرة أكثر
سَبَّحَ (الماضي): يدل على العموم والشمول، أي أن كل ما في السماوات والأرض
قد أُودع فيه نظام التسبيح منذ البداية، وهو ثابت في اللوح المحفوظ
يُسَبِّحُ (المضارع): يدل على الاستمرار والكيفية، أي أن كل مخلوق يؤدي تسبيحه
وفق البرمجة التي خُلق عليها، مثل الطيور التي تصطف في أسراب
وتقطع المسافات بدقة مذهله
الرعد يسبح بحمده: هنا يظهر جانب آخر، فالرعد والبرق لهما "برمجة"
مرتبطة بالسحاب والماء، حيث يجتمع الماء ويتفرق وفق موجات صوتية وكهربائية،
والنتيجة نزول المطر الذي يحيي الأرض ويُخرج منها رزقًا وفيرًا
هذا الربط بين النص القرآني ومفهوم "البرمجة الكونية" يعكس انسجام الكون
كله مع أمر الله، ويُظهر أن كل شيء – من الطير إلى الرعد – يؤدي وظيفته
بتسبيح وحمد، سواء أدرك الإنسان ذلك أم لم يدرك
والاية من سورة الروم، فهي تؤكد أن هذه القدرة على الخلق والرزق والإحياء
والإماتة لا يملكها إلا الله وحده، فلا شريك له في هذه "البرمجة الكونية
والحمد لله رب العالمين​

2riadh غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
الصورة الرمزية 2riadh
عضو فـعّـال
الصورة الرمزية 2riadh
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
الدولة: العراق
العمر: 69
المشاركات: 1,531
معدل تقييم المستوى: 14
2riadh is on a distinguished road
افتراضي رد: الجعل والنشأة بحال النفس والروح تحت مجهرايات الكتاب المبين
46#
30 - 04 - 2026, 06:13 PM

الفارق بين بني ادم و الانسان و البشر و الناس و الاُنس او الاناس في القرآن الكريم
التفسير بالعموم
بني آدم: يقصد بها ذرية آدم عليه السلام، أي كل البشر الذين انحدروا
من أبيهم الأول آدم. فهي لفظ نسبي يربط الإنسان بأصله
الإنسان: يُستخدم غالبًا في القرآن واللغة لوصف طبيعة الإنسان وسلوكه،
سواء في ضعفه أو تكبره أو حاجته. مثال: قُتِلَ الإنسانُ ما أكفره، أي ذم لطبيعته وسلوكه
البشر: يرد عادة في سياق الخلق والتكوين الجسدي، أي المخلوق من طين له بشرة
ولحم ودم. مثال: إني خالق بشرًا من طين، أي الكائن المادي الملموس
الناس: لفظ عام يشمل الجماعات، ويأتي في القرآن بمعنى الإنس، وأحيانًا
يشمل الجن أيضًا كما في قوله:في صدور الناس من الجنة والناس. فهو أوسع من الفرد،
ويشير إلى المجتمع أو الجماعة
الأُنس: صيغة أخرى من "الناس"، لكنها أقل استعمالًا، وتأتي بمعنى جماعة من البشر أو القوم.
{ وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا }
(سورة الجن 6).
الخلاصة
"بني آدم" = النسب والذرية.
"الإنسان" = الطبيعة والسلوك
"البشر" = الخلق الجسدي
"الناس" = الجماعة (إنس وجن
"الأُنس" = جماعة من البشر، لفظ قريب من "الناس".​
2riadh غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
الصورة الرمزية 2riadh
عضو فـعّـال
الصورة الرمزية 2riadh
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
الدولة: العراق
العمر: 69
المشاركات: 1,531
معدل تقييم المستوى: 14
2riadh is on a distinguished road
افتراضي رد: الجعل والنشأة بحال النفس والروح تحت مجهرايات الكتاب المبين
47#
يوم أمس, 02:31 PM

هندسة الأطوار بين الجنة والأرض
قراءة في شفرة الترقي الكوني للإنسان

المحطة الاولى الطور في الجنة (طور النور الذاتي الخالص)الاحسن تقويم في
هذا الطور لم يكن وجود لمفهوم "القماش" أو "الريش" الصوف أو الغطاء الخارجي
الجسد المتقدم كان مستوراً بالنور الطاقي الذاتي النابع من برمجة الجسد الأحسن تقويم
شفراتها في النفس . فلما وقع الأكل من الشجرة وتغيرت الشفرة فجأة إلى الطور البدائي
اي النفس فيها برمجتين المتقدم والبدائي ، انطفأ هذا النور الذاتي فوراً المبرمج هو الله
سبحانه فعل شفرات الطور البدائي واغلق شفرات الطور المتقدم، مما جعل
الجسد يظهر بكثافته اللحمية وعورته البيولوجية
فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا
وهنا اضطراادم وزوجه بشكل إسعافي مؤقت وموضعي إلى
استخدام الطبيعة المحيطة كستر لهما
وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ
ما بعد الهبوط للأرض
(إدخال اللباس والريش والصوف والطعام)
انزلت معهم الانعام سلالة الطين لتاتي
بعدها سلالة الماء كحال ادم وذريته
وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ
مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْن وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ
وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ
والايه
وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ
لتتناسب مع متطلبات وجغرافيا الطور البدائي الكثيف لحماية الجسد اللحمي الضعيف
من عوامل الطقس، والحر، والبرد، ومواراة العورة البيولوجية. وهذا يتجلى بدقة متناهية
في الخطاب الموجه لبني آدم على الأرض في سورة الأعراف
يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُم
وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَىٰ ذَٰلِكَ خَيْرٌ
التصحيح البرمجي للمشهد بعد الهبوط
طور الجنة المتقدم ] ───◄ ستر ذاتي بنور الشفرة الأصلية (لا لباس مادي)
لحظة الانطفاء الطاقي ] ───◄ بدت السوءات (استخدام إسعافي لورق الجنة
طور الأرض البدائي ] ───◄ إنزال برمجية الدعم: أزواج من الأنعام + لباس وريش خارجي
المحطة الثانية: حل معضلة تزاوج ذرية آدم (اختلاف شفرات الأطوار
تفكيك المأزق الجيني: الرواية التقليدية بزواج الأخوة الأشقاء تعني انهياراً جينياً حاداً
وتراجع الخلايا إلى مستويات أدنى من التشوّه
الهندسة الإلهية البديلة
الأبوين (آدم وحواء) جسد واحد مشترك يحمل تاريخ الطورين
البطن الأول (شفرة الجنة المتقدمة): أنجبت حواء (ذكر وأنثى) حاملين
لأكواد الطور النوراني المتقدم الذي لم يتأثر بكثافة الأرض بعد
البطن الثاني (شفرة الأرض البدائية): بعد الاستقرار والعيش البيولوجي، أنجبت
(ذكر وأنثى) مشفرين بالكامل على الطور البدائي الأرضي
قانون التزاوج العبور الجيني حُرّم زواج الأخ من أخته من نفس الطور
(متقدم مع متقدم، أو بدائي مع بدائي) لأنه تكرار كودي مغلق ومدمر.
بينما شُرع التزاوج بين الأطوار المختلفة
ذكر متقدم مع أنثى بدائية / وذكر بدائي مع أنثى متقدمة
النتيجة: توليد جيل ثالث يدمج بين قوة وأصالة الشفرة المتقدمة
(الآتية من الجنة)
وبين مرونة وقابلية الشفرة البدائية (المصممة للأرض). وعندما تداخلت
وتلاشت الشفرة المتقدمة، فُرض التحريم القاطع والنهائي
المذكور في سورة النساء آية (23
المحطة الثالث: الأثر الجغرافي والعرقي للأطوار
كمال الخِلقة وتمام الخِلقة
توزعت ملامح البشر المعاصرة بناءً على هذه الشفرات الأولى
نسل الطور المتقدم بصمة كمال الخِلقة النورانية
استبقى السمات الجمالية العالية التي كانت تُميز جسد الجنة الأصلاني قبل التحول الأرضي
التناسق الهندسي الفائق لتقاسيم الوجه، العيون الملونة المشعة، والبشرة الشفافة الفاتحة الجمال
الإلهي متوزع في كل الأعراق؛ فبشرة الجنة وجمالها النوراني ليس محصوراً
بالبشرة البيضاء أو العيون الملونة فحسب
فالنور طاقة تتجاوز الألوان الأرضية
وهي سمات مبعثرة كشفرات متفرقة في كل أعراق الوجود البشرية
(وليس عرقاً بعينه)، لتظل مذكراً صامتاً بأصلنا
نسل الطور البدائي (بصمة تمام الخِلقة الارضيه)
يعكس الجسد الأرضي الخالص المصمم لبيئة الكدح، والعمل، ومواجهة الطبيعة
(ملامح طبيعية، قوية، عملية) تمتلك الكفاءة البيولوجية
الكاملة لأداء وظائف الحياة والتحمل
المعجزة البرمجية الحالية: تداخلت السلالات عبر القرون
من خلال المصاهرة والهجرات، لتجمع البشرية الحالية في جيناتها بين كمال الخِلقة
(الشوق الجمالي المتبقي من الجنة) وتمام الخِلقة (المتانة البيولوجية للعيش على الأرض
ثم عند البعث تفعل شفرات الطور المتفدم بجسد النور لاهل الجنه ووصانا ربنا
بكتابه ان نتحصن بلباس التقوى ليذكرنا بجسد النور في الاخره
الذي كان عليه ابونا ادم وزوجه
والحمد لله رب العالمين​
2riadh غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
الصورة الرمزية 2riadh
عضو فـعّـال
الصورة الرمزية 2riadh
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
الدولة: العراق
العمر: 69
المشاركات: 1,531
معدل تقييم المستوى: 14
2riadh is on a distinguished road
افتراضي رد: الجعل والنشأة بحال النفس والروح تحت مجهرايات الكتاب المبين
48#
يوم أمس, 08:32 PM

سوال يتردد على الكثير بخصوص ما ذكر اعلاه
اذا نبعث يالطور الأحسن تقويم واللباس فيه نوراني اذا لماذا اهل الجنة ذكر
الله لباسهم من سندس واستبرق وحرير ؟
الجواب
قبل اللبس العرض على الله لا يوجد ملبس لباسهم جسد النور بعد دخول الجنه
سمة النور تصبح في الوجه ويصبح لبس اللباس وجوه يومئذ ناضره اي النضره في
الوجه عند دخول الجنه ويكون اللبس القران بين حالين جسد النور عند العرض
والوجه ناضر في الجنه ولم يقل نور جسدي
أي ان
طور البعث والعرض (شفرة النور الساعي)
في هذه المرحلة (لحظة الخروج من الأجداث والوقوف للعرض)، يكون الجسد البشري
قد أُعيد تفعيله على "الطور المتقدم الأصيل" (أحسن تقويم)؛ وهو جسد طاقي خالص
مكشوف السريرة، مستور بالكامل بنوره الذاتي النابع من داخله،
ولا وجود فيه للأقمشة أو الأغطية الخارجية.
وهذا ما يثبته القرآن بدقة متناهية
يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ نُورُهُمْ يَسْعَىٰ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ
(الحديد: 12)
النور هنا وصِف بأنه {يَسْعَىٰ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ} أي الجسد والسعي حركة
ديناميكية تشمل الكيان والجسد كاملاً. فالجسد الإيماني في طور العرض
والعبور هو كتلة طاقية مشعة تُبحر نحو بوابات الجنة
عبر النور الذاتي المحيط بها.
حال دخول الجنة والاستقرار (شفرة نضرة الوجوه واللباس التكريمي)
بعد العبور ودخول عوالم الجنان، يحدث تحول في التوزيع الطاقي للجسد المتقدم؛
حيث يستقر هذا النور الإلهي المكتسب في أعلى منصة استقبال وعي بشرية وهي "الوجه"،
ليتحول النور من حالة "السعي والحركة الجسدية الشاملة" إلى
حالة "الاستقرار والنضارة والبهجة الذاتية الصرفة":
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ * إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ
(القيامة
تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ
(المطففين
هنا انحصر النور في الوجه كـ (نَضْرَة) وهي الإشراق والجمال الباطني المشع، ولم يقل القرآن هنا أن النور
يسعى بين أيديهم"؛ لأن مرحلة الحركة والعبور انتهت وحلت مرحلة الاستقرار.
الخلاصة التي تقطع الشك باليقين:
القرآن الكريم فرّق بدقة إعجازية بين حالتين:
حال العرض: الجسد نوراني بالكامل (نورهم يسعى)، وهو الستر الطاقي الذاتي
الأعلى المتوافق مع شفرة أحسن تقويم.
حال الجنة: الوجه مستقر بالنور (وجوه ناضرة)، والجسد مُكرّم بلباس السندس والإستبرق
والحمد لله رب العالمين.
2riadh غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس


إضافة رد



جديد مواضيع القسم الاسلامي

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
معلومه في الاية التي تبين وضع النفس والروح في جسد ادم الطيني 2riadh القسم الاسلامي 3 02 - 01 - 2020 03:03 PM


07:13 AM