• 8:36 صباحاً




البلايا المالية تزيد المخاوف إزاء اليورو

إضافة رد
أدوات الموضوع
الأخبار الاقتصادية
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 73,925
معدل تقييم المستوى: 92
فريق الأخبار will become famous soon enough
03 - 02 - 2010, 06:38 PM
  #1
فريق الأخبار غير متواجد حالياً  
افتراضي البلايا المالية تزيد المخاوف إزاء اليورو
البلايا المالية تزيد المخاوف إزاء اليورو

بالفعل كان أرخميدس، عالم الرياضيات اليوناني القديم، هو الذي لاحظ أن بإمكان رافعة أن تجعل رجلاً منفرداً قادراً على تحريك العالم. وَتُحِدث الأزمة المالية اليونانية الحديثة أثراً كبيراً في الاتحاد النقدي الأوروبي بصورة غير ملائمة، الأمر الذي يولّد مخاوف بخصوص عملية المشروع الذي بلغ عمره 11 عاماً، إضافة إلى غيوم حول توقعات وفرص نمو القارة الأوروبية.
حث جان كلود تريشيه، رئيس البنك المركزي الأوروبي، هذا الشهر، على أنه «يجب علينا أن نضع ذلك في مضمونه الصحيح». وتبلغ حصة اليونان 2.5 – 3 في المائة من مجمل الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو، بينما يشكل إنتاج ولاية كاليفورنيا التي تعاني كذلك ضغوطا حادة على تمويلها العام، 14 في المائة من الناتج المحلي الأمريكي.
غير أن تعليقات تريشيه تجاهلت كيف أن الأزمة اليونانية زادت من سخونة مخاوف الأسواق المالية إزاء البلدان الأخرى ذات التمويل العام الضعيف، وأن منطقة اليورو تفتقر إلى الآليات اللازمة لفرض الانضباط المالي. ويقول ماكرو أنيونزيتا، كبير الاقتصاديين في يونيكريديت، «يبدو أن منطقة اليورو على وشك استدعاء الاهتمام بمشاكلها الداخلية».
إن أوضح تلك المخاوف يتعلق بمخاطر العجز عن الوفاء لدى أيرلندا، والبرتغال، وإسبانيا، التي شهدت ارتفاعات عالية في عجوزات القطاع العام. وكذلك هي الحال في إيطاليا، حيث أمكن إبقاء العجز تحت سيطرة أفضل، غير أن نسبة الديون من الناتج المحلي الإجمالي قريبة من المستويات اليونانية. ويفيد المطلعون على الأمور الداخلية في هذه البلدان بوجود مضايقات رسمية مع أثينا التي ينظر إلى سوء سلوكها كأمر زاد من مشاكلها الخاصة، حيث عملت معدلات الفائدة المرتفعة التي طالب بها المستثمرون كعامل إعاقة إضافي للنمو الاقتصادي.
يضاف إلى ذلك أن ضعف أداء الاقتصادات الأوروبية الثانوية، أو التي هي على الأطراف، يغذي بدوره مخاوف من انحرافات على مستوى نمو منطقة اليورو. وتعمل العضوية في اتحاد نقدي على إزالة خيار التخفيض المنفرد لقيمة العملة. وقد جاء الثناء على أيرلندا من جانب البنك المركزي الأوروبي بسبب الخطوات التي اتخذتها لاستعادة التنافسية، بما في ذلك تخفيض الأجور.
غير أن صانعي سياسات الأسواق المالية يخشون من أن تؤدي العقبات السياسية، وأسواق العمل الجامدة، إلى منع اليونان، أو إسبانيا، من اتخاذ إجراءات جريئة مماثلة، الأمر الذي يؤخر أي عودة للنمو المستدام، ربما لسنوات كثيرة.
من الأمور المفيدة للأزمة اليونانية ذلك الأثر العصبي للأسواق المالية الذي دفع قيمة اليورو باتجاه الأسفل، الأمر الذي سيساعد المصدرين في منطقة اليورو. وتراجع اليورو على أساس تعادل التجارة، إلى مستويات لم يشهدها منذ أيار (مايو) الماضي. غير أن أثر تراجع قيمة العملة يستغرق شهوراً عديدة لكي يتم الإحساس الفعلي به.
الأمر الأكثر مباشرة هو أن التراجع الأخير لليورو يؤكد كيف أصبحت اليونان مشكلة على نطاق منطقة اليورو ككل. وحاول مهندسو منطقة اليورو إنشاء آليات لمنع حدوث الأزمات، بما في ذلك ميثاقاً للاستقرار والنمو يحدد قواعد التمويل العام لأعضاء منطقة اليورو. غير أنه كان هنالك انتباه أقل لإجراءات مقاومة الأزمة.
منذ أن بدأت المشاكل الأخيرة في أواخر العام الماضي، كانت المواقف الرسمية تجاه اليونان أمراً أقرب إلى «الغموض الإيجابي»، الأمر الذي ترك ما يمكن أن يكون أمراً غامضاً إذا ما حدث التوقع الأسوأ المتمثل في عجز يوناني عن الوفاء بالالتزامات، على الرغم من أن صانعي السياسة أوضحوا أنهم لا يحبذون فكرة مشاركة صندوق النقد الدولي في جهود حل الأزمة. غير أن ذلك لم يؤد إلى تهدئة الأسواق المالية. ويقول إيريك نايلسن، الاقتصادي الأوروبي في بنك جولدمان ساكس، «إن الأمر مخيب للآمال، لأن الأسواق تود أن ترى الوضوح بشأن القواعد التي يجب تطبيقها، كما أن أوروبا لا تلعب اللعبة بالشكل المناسب».
الشأن الواضح هنا هو أن المفوضية الأوروبية، والبنك المركزي الأوروبي، سيحرصان على تطبيق القواعد لدى السماح بدخول أعضاء جدد إلى منطقة اليورو، مثل بولندا، وهنغاريا، ورومانيا، بين تلك الدول التي تخضع للفحص والاختبار. وعملت اليونان على زيادة حدة غضب بروكسل عليها، وكذلك غضب فرانكفورت، لأنها ضللت العالم إزاء حجم ديون قطاعها العام. وربما لم يكن من قبيل الصدفة فقط أن أستونيا التي يمكن أن تدخل منطقة اليورو في الأول من كانون الثاني (يناير) من عام 2012، قد تلقت لوم البنك المركزي الأوروبي، هذا الشهر، لأنها لم تفعل ما يكفي لضمان استقلال دائرة الإحصاءات فيها.
تفيد استطلاعات الرأي بأن مخاوف مواطني شرق أوروبا ازدادت إزاء عضوية منطقة اليورو. ومع ذلك، فإن مشاكل اليونان لن توقف توسع منطقة اليورو، ولا سيما أن التمويلات العامة الأقوى لدى الأعضاء المتوقعين، يمكن أن تساعد على تحسين المعدلات في منطقة اليورو
رد مع اقتباس


إضافة رد



جديد مواضيع الاخبار الاقتصادية - اخبار سوق العملات

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اليورو يرتفع قليلا رغم استمرار المخاوف بشأن اليونان فريق الأخبار الاخبار الاقتصادية - اخبار سوق العملات 0 02 - 02 - 2010 05:20 PM


08:36 AM