
رد: رؤية دكتورة منى
أثرياء العالم لعام 2010
أغنى أغنياء العالم لسنة 2010
حسب مجلة forbes فوربيس الصادرة مساء يوم الاربعاء 10/03/2010.
قامت مجلة Forbes الشهيرة بإصدار قائمة أغنى رجال العالم لعام 2010. و لأول مرة منذ سنة 1994 لم يحتل المرتبة الأولى مواطن أمريكي، حيث المكسيكي كارلوس سليم يقود نخبة رجال الأعمال.
*** المرتبة الأولى
المكسيكي، اللبناني الأصل كارلوس سليم الحلو
53.5 بليون دولار.
كارلوس سليم الحلو تصدر قائمة أغنياء العالم لعام 2010 التي أصدرتها مجلة forbes . فثروته وقدرها 53,5 مليار دولار، الاكبر في العالم.
جنا سليم ما يقدر 18.5مليار دولار السنة الماضية من الأرباح لتصل ثروته ه=ا العام الى 53.5 مليار دولار متجاوِزاً بيل غيتس بـ500 مليون دولار.
بعد أن قام سليم باحتكار الاتصالات في المكسيك قبل عقدين، توسع نطاق أملاكه إلى 18 دولة و لتكون شركاته الرائدة في قطاع الاتصالات في دول أمريكا اللاتينية و اخترقت أسواقا مهمة كالبرازيل و الولايات المتحدة
وكارلوس سليم ، البالغ من العمر 70 عاماً، يرأس منذ سنوات مجموعة Grupo Carso التي تضم شركات ضخمة للبيع بالجملة وتشمل موادَ غذائية وادوية ومعدات منزلية وكتباً وغيرها. ويعرف أيضا بأنه صاحب أكبر شركة للاتصالات تمتد من كندا حتى سواحل أميركا اللاتينية فضلا عن أنه صاحب شركة Tlefonos de Mexico أكبر شركة للهواتف الأرضية والإنترنت في المكسيك يتولى إدارتها الآن ابنه البكر.
كارلوس سليم، ولد بداية عام 1940، خامساً في عائلة من ستة أولاد. والده جوليان سليم حداد، وأمه ليندا حلو، فصار اسمه حسب التقليد الإسباني الذي يحفظ اسم الوالدين كارلوس سليم حلو.
هاجر جده الى مكسيكو آتياً من جزين عام 1902 . وأسّس متجراً لبيع المواد المنزلية، أطلق عليه اسم "نجمة الشرق". فتلقى كارلوس دروسه الاولى في التجارة وعالم الاعمال في ذلك المتجر العائلي الصغير.
تخرّج كارلوس سليم مهندساً، وفي أواسط السبعينات من القرن الماضي أسس شركتين، واحدة للبناء وأخرى في البورصة، وكأنه أراد بإنجازه الأول، أن يؤشر الى سعة آفاقه. اشترى في البداية معملاً لإنتاج علب السجاير، وبعد سنتين تملك أول شركة للتبغ في المكسيك. في الثمانينيات، بات على رأس أكبر شركة تأمين ونائب رئيس البورصة.أسس شركة العقارات "غروبو كارسو" المتكونة من شركات عدة ومصرف ومكتب وساطة للبورصة تعرف باسم "Inbursa", حيث ظهرت براعته فى شراء العقارات .
.. أما المرتبة الثانية فاحتلها المتنحي عن عرش القائمة بيل جيتس، مؤسس شركة Microsoft و الذي يملك ما يقارب 53 مليار دولار و المرتبة الثالثة احتلت من قبل الاستثماري المشهور وورن بافيت الذي زاد رأس ماله بمقدار 10مليار دولار ليصل إلى 47 مليار دولار.
.
زاد عدد أصحاب المليارات خلال السنة الماضية حيث اصبحوا 1,011 مرتفعين من 793 في 55 دولة. و تعود الزيادة إلى التحسن في الأوضاع الاقتصادية العالمية بينما الولايات الأمريكية هي المصدر الأول لأصحاب المليارات حيث 403 شخصا من القائمة هم مواطنين أمريكيين. أما الزيادة الأكبر في رأس المال كانت من نصيب ملك التعدين البرازيلي ايكه باتيستا الذي ارتفع ثرائه الى27 مليار دولار من 7.5 مليار حيث حلق من المرتبة 61 إلى المرتبة الثامنة على قائمة Forbes
هنا قائمة أغنى 20 شخص في العالم وفقا لمجلة فوربس لعام 2010:
1. كارلوس سليم (المكسيك) - 53.5 مليار دولار
2. بيل غيتس (الولايات المتحدة) - 53 مليار دولار
3. وارن بافيت (الولايات المتحدة) - 47 مليار دولار
4. موكيش أمباني (الهند) - 29 مليار دولار
5. لاكشمي ميتال (الهند) - 28.7 مليار دولار
6. لاري اليسون (الولايات المتحدة) - 28 مليار دولار
7. برنار ارنو (فرنسا) - 27.5 مليار دولار
8. أيكي باتيستا (البرازيل) - 27 مليار دولار
9. أمانسيو اورتيغا (اسبانيا) - 25 مليار دولار
10. كارل البريخت (المانيا) - 23.5 مليار دولار
11. انغفار كامبراد و عائلته (السويد) - 23 مليار دولار
12. كريستي والتون و عائلته (الولايات المتحدة) - 22.5 مليار دولار
13. ستيفان بيرسون (السويد) - 22.4 مليار دولار
14. لى كا شينغ (هونغ كونغ) - 21 مليار دولار
15. جيم والتون (الولايات المتحدة) - 20.7 مليار دولار
16. أليس والتون (الولايات المتحدة) - 20.6 مليار دولار
17. ليليان بيتينكورت (فرنسا) - 20 مليار دولار
18. س. روبسون والتون (الولايات المتحدة) - 19.8 مليار دولار
19. الأمير الوليد بن طلال آل سعود (المملكة العربية السعودية) - 19.4 مليار دولار
20. ديفيد طومسون و عائلته (كندا) - 19 مليار دولار
بلغت حصة البليونيرات العشرة الذين تصدروا اللائحة من هذه المكاسب 122 بليوناً
لاحظت مجلة فوربس التي تملكها جامعة نيويورك في تغطيتها للحدث السنوي أمس أن الحجم الإجمالي لثروات بليونيرات العالم لامس حاجز 3.5 تريليون دولار في لائحة 2010 مقارنة بنحو 2.4 تريليون في اللائحة السابقة. وسجل مقدار الزيادة المحققة رقماً قياسياً متجاوزاً 50 في المئة.
إلا أن هذه المكاسب، وعلى رغم ضخامتها، لم تعكس سوى شريطاً ضيقاً من واقع اتخذ أبعاداً كارثية. فعلى سبيل المثال أظهرت بيانات مجلس الاحتياط الفيديرالي (المركزي الأميركي) أن خسائر الثروة الأميركية تجاوزت بحلول نهاية الفصل الأول من 2009 مبلغ 17 تريليون دولار، وعليه، لم يكن مفاجئاً أن يخسر 30 بليونيراً أميركياً عضويتهم في لائحة 2010 ويحل غيرهم.
لكن أميركا استمرت تهيمن على لائحة البليونيرات العالمية، على تقلص حصتها العددية من 45 على 40 في المئة وتراجع حصتها من الثروة العالمية من 44 إلى 38 في المئة لكن عدد مليونيراتها ارتفع فعلياً من 357 إلى 404 وقفز حجم ثروات بليونيراتها إلى 1.4 تريليون دولار في مقابل تريليون دولار في اللائحة القديمة.
فجرت الصين، التي قادت بالتضامن مع الدول الصاعدة، الاقتصاد العالمي إلى الانتعاش، أكثر مفاجآت الثروة العالمية إثارة، فتبوأت للمرة الأولى لقب البلد المتمتع بأكبر عدد من أصحاب البلايين بعد الولايات المتحدة وارتفع رصيدها 27 بليونيراً إلى 89. وارتفع حجم ثروات بليونيراتها إلى 160 بليون دولار مشكلاً نحو 4.4 في المئة من الثروة العالمية.
إلى جانب الصين حفلت اللائحة الجديدة بمفاجآت أبرزها أن آسيا أضافت 104 بليونيرات إلى رصيدها مقلصة الفارق العددي بينها وبين أوروبا إلى 14 بليونيراً واستعاد 28 بليونيراً روسياً عضويتهم ليرتفع رصيد بلادهم إلى 62 بليونيراً وضاعف 11 بلداً عدد بليونيراته من بينها الصين والهند وتركيا وكوريا الجنوبية واحتفل كل من فنلندا وباكستان بأول بليونيراته.