
رد: افتتاح الأسواق الأوروبية: ارتفاع كلّ من اليورو والجنيه الاسترليني قبيل نشر محضر اجتماع
أبرز النقاط الرئيسية للدورة الآسيوية
اتّسع عجز ميزان الحساب الجاري في نيوزيلندا الى 3% من الناتج المحلّي الإجمالي خلال الفصل الثاني، لتتراجع بذلك مساهمة التجارات الأجنبيّة في النمو الاقتصادي للمرّة الأولى منذ الأشهر الثلاث حتى ديسمبر 2008. وقد جاءت النتائج على هذا النحو إذ حقّقت حصّة الميزان التجاري من القياس أوسع فائض في أكثر من ثماني سنوات بلغ 3.25 مليار دولار نيوزيلندي في أعقاب ارتفاع الصادرات بنسبة 10% مقارنة بالعام المنصرم، قابلتها زيادة في الواردات وصلت الى 5.5% خلال الفترة عينها. مع ذلك، شهد عنصر قطاع الخدمات أوّل انخفاض في ثلاثة فصول في أعقاب انكماش إنفاق السيّاح وارتفاع رسوم الشحن، بينما اتّسعت فروقات المداخيل على خلفيّة تزايد أرباح الشركات الأجنبيّة، ما دفع القراءة الرئيسيّة الى بلوغ منطقة سلبيّة.
هوى الفرنك السويسري مقابل جميع نظرائه الرئيسيين في أعقاب تقدّم الأسهم الآسيويّة وعقود الأسهم الأميركيّة الآجلة، ما أدّى الى انكماش الطلب على العملة التي تعدّ ملاذًا آمنًا. وقد اكتسب معيار مؤشرات الأسهم الإقليميّة MSCI الخاصّ بدول آسيا والباسيفي 0.6%، ليبلغ بذلك أعلى مستوى له في حوالى خمسة أشهر، بينما ارتفعت عقود مؤشر S&P 500بنسبة 0.4%. وقد تجلّى تراجع حساسيّة كلّ الدولار الأميركي والين الياباني،وهما من العملات التي تندرج ضمن إطار أصول الملاذ الآمن، أزاء التسارع الصعودي وذلك في أعقابتلاشي معظم ارتباطهما المعاكس بمعيار مؤشرات الأسهم العالميّة MSCI– وهو معيار لشهيّة المخاطر – خلال الأسبوع المنصرم.
Daily FX