
رد: افتتاح الأسواق الأوروبية: من المرجّح أن يوسّع اليورو دائرة خسائره، إذ أظهرت بيانات الو
أبرز النقاط الرئيسية للدورة الآسيوية
تواصل البيانات الاقتصادية اليابانية رسم صورة قاتمة عن ثالث أوسع اقتصاد في العالم. ارتفع معدّل البطالة على نحو مفاجىء الى 5.1%- مع تقليص أرباب العمل عدد الموظّفين لديهم بأكبر قدر منذ مايو- في حين هوى إنفاق الأسر للمرّة الأولى في خمسة أشهر. في غضون ذلك، أظهرت الأرقام الأوّلية للإنتاج الصناعي انكماش المخرجات وفق أكبر هامش لها منذ يونيو، على الرغم من أنّ التراجع جاء أقلّ من توقّعات الخبراء الاقتصاديين. كما عزّزت النتائج الإشارات السلبية الصادرة عن الأرقام الأخيرة لمبيعات التجزئة والميزان التجاري، دلالة على تزايد الضغوطات الإنكماشية التي من شأنها حثّ بنك اليابان على الإبقاء على سياسة ملائمة في الأجل القريب، ما يحافظ على وضع الين كعملة تمويلية. وعلى هذا النحو، ارتفعت العملة اليابانية مقابل نظرائها الرئيسيين كافة على خلفية هبوط الأسهم (أنظر أدناه)، ما ألقى بثقله على التجارات المبنيّة على فروقات الفوائد المموّلة بواسطة العملة ذات العائدات المتدنّية.
فشل الدولار الأسترالي في ايجاد دعم ملحوظ وسط تزايد موافقات الرهون العقارية عقب ارتفاع التصاريح بأكبر قدر لها منذ مارس، إذ قوّضت التصفيات التي شهدتها الأسهم الآسيوية العملة المرتبطة تجاراتها بالمخاطر. علاوة على ذلك، هوى مؤشر الأسهم الإقليمي MSCI لبلدان آسيا والباسيفي بنسبة 0.8%، وفق ما يبدو على أنّه ردّة فعل متأخّرة أزاء رفع الصين لمعدّل احتياطيات المصارف بمقدار 50 نقطة أساسية في محاولة منها لوضع التضخّم قيد السيطرة. بشكل عام، يولّد ذلك مخاوف أزاء تباطؤ النمو في ثاني أوسع اقتصاد في العالم، ما يهدّد آفاق البلدان (كأستراليا مثلاً) التي تعتمد على الطلبات الصينية. كما اتسّع عجز الحساب الأسترالي الجاري بمقدار أكبر من المتوقّع ليصل الى 7.9 مليار دولار أسترالي في الفصل الثالث، في حين شهدت مساهمة صافي الصادرات في النمو بالمجمل انعكاسًا في مسارها، وباتت تتواجد ضمن نطاق سلبي.
Daily FX