
رد: افتتاح الأسواق الأوروبية: يرجّح ارتفاع الدولار الأميركي على خلفية قرار فائدة بنك الاحت
الدورة الأوروبية: ما المتوقع
من المرجّح أن تظهر أرقام مؤشر أسعار المستهلك في المملكة المتّحدة بقاء معدّل التضخّم السنوي ثابتًا عند 3.2% في نوفمبر، متجاوزًا النطاق المستهدف الذي حدّده البنك المركزي للشهر الحادي عشر على التوالي. وبإستثناء الهبوط المفاجىء دون 3%، من المستبعد أن تساهم النتائج بما هو أبعد من تعزيز الموقف الثابت لبنك انجلترا، الى حين تراجع مستويات الأسعار أو تهديد خطّة الحكومة التقشّفية للإنتعاش.
يتوقّع أن يبيّن مسح ZEW الألماني تحسّن ثقة المستثمر للشهر الثاني على التوالي في ديسمبر. من المحتمل أن لا تؤثر هذه النتائج بشكل ايجابي على اليورو مع بقاء مخاوف المخاطر السيادية مترسّخة للغاية. في الواقع، ارتفعت فروقات مقايضات العجز الإئتماني في منطقة اليورو خلال التداولات المسائية، مع هيمنة الإضطرابات في أسبانيا على وجه الخصوص، إثر بلوغ فروقات مقايضات العجز الإئتماني أعلى مستوى لها في أسبوعين.
أمّا على صعيد الإتّجاه، يخيّم الغموض على الآفاق مع بقاء مؤشر عقود الأسهم الآجلة مستقرًا نسبيًا قبيل قرع جرس الافتتاح، دلالة على أنّ التّجار لا يرغبون بإتّباع تحيّز اتّجاهي محدّد قبيل إعلان مجلس الاحتياطي الفدرالي عن سياسته النقدية. كما شهد الدولار الأميركي تصفيات وانخفضت عائدات سندات الخزانة، إثر ارتفاع الأصول المحفوفة بالمخاطر قبيل صدور قرار فائدة بنك الاحتياطي الفدرالي، ما يعكس احتمال نشر الرئيس بن برنانكي وأعضاء مجلس إدارته بيان حذر مرّة جديدة. مع ذلك، تبدو هذه التحرّكات وجيزة نظرًا الى استبعاد بروز أي تفاصيل لم يكن التّجار على علم بها سابقًا، في وقت تتيح النتائج بحدّ ذاتها المجال أمام استئناف عمليات جني الأرباح في المواقع التي تمّ دخولها في أعقاب الإعلان عن سلّة ثانية من التيسير الكمّي.
Daily FX