
رد: افتتاح الأسواق الأوروبية: يرجّح ارتداد الجنيه الاسترليني على خلفية نشر محضر اجتماع بنك
الدورة الأوروبية: ما المتوقع
تتسلّط الأضواء على محضر اجتماع بنك انجلترا لشهر يناير، في وقت يستعدّ التّجار لإكتشاف خطّة الساسة الرامية الى التوفيق بين بلوغ التضخّم أعلى مستوى له في ثمانية أشهر والقراءة المخيّبة للآمال للناتج المحلي الإجمالي للفصل الرابع.
فمن جهة، بات خيار احتواء نمو الأسعار يشكّل مسألة مصداقية بالنسبة الى البنك المركزي بعد أن صرّح خلال العام السابق بأنّ ارتفاع التضخّم يعزى الى عوامل مؤقتّة وسيشهد تراجعًا. من جهة أخرى، حتّى مع التغاضي عن تداعيات بدء فصل الشتاء في وقت أبكر من المعهود، أفاد مكتب الإحصائيات الوطني في المملكة المتّحدة بأنّ النمو كان "مستقرًا". كما تعتبر هذه النتائج الأسوأ منذ الثلاثة أشهر حتّى سبتمبر من العام 2009، ما ينذر بأنّ الآثار الكاملة لتدابير خفض الحكومة لإنفاقها لم تتبلور جميعها بعد.
ما يثير للإهتمام أنّ الإتّجاه الصعودي الذي نشأ اعتبارًا من أواخر شهر نوفمبر لا يزال سليمًا على الرغم من تراجع مقياس Credit Suisse لتوقعات رفع معدّلات الفائدة في أعقاب صدور أرقام الناتج المحلي الإجمالي. يدلّ ذلك على أنّ الساسة قد يميلون الى اعتماد نهج ضمان استقرار الأسعار. براهين السيناريو المذكور متوافرة: رجّح البنك المركزي في تقريره الفصلي للتضخّم (الذي نشر في نوفمبر) ارتفاع النمو الاقتصادي بنسبة 1.17% في العام 2010؛ حتّى في ظلّ نتائج الفصل الرابع المخيّبة للآمال، بلغ التقدّم السنوي 1.64%. وفي الوقت الذي أدلى حاكم بنك انجلترا ميرفين كينغ بخطاب يسوده الحذر يوم أمس، بات عدد من أعضاء لجنة السياسة النقدية يميلون الى اعتماد مواقف أكثر تفاؤلاً.
Daily FX