
رد: افتتاح الأسواق الأوروبية: تتوّجه الأنظار الى بيانات التضخّم الأميركي، إذ لا تزال آفاق
نقاط التحوّل الرئيسية
اتّبع اليورووالجنيه الاسترليني اتّجاهًا جانبيًاخلال التداولات المسائية، إشارة الى الهدوء المهيمن على تحرّكات أزواج العملات الرئيسية (أنظر أدناه). كما شهدت العملة الموحّدة تذبذبات دون مستوى 1.36 مقابل الدولار الأميركي، بينما بقيت تجارات الاسترليني مقيّدة
ضمن نطاق ضيّق بمحاذاة مستوى 1.61 مقابل الأخضر. عمدنا الى دخول مواقع بيع زوج اليورو/دولار.
أبرز النقاط الرئيسية للدورة الآسيوية
انحسرت تجارات معظم العملات الرئيسية ضمن نطاقات ضيّقة خلال التداولات المسائية، إذ تؤدّي ضآلة البيانات الاقتصادية التي تقتصر على المؤشرات الثانوية الى هيمنة الهدوء في الأسواق قبيل افتتاح الدورة الأوروبية. كما اكتسبت أسعار المنتجين في نيوزيلندا 0.2% في الفصل الرابع، وهو أدنى ارتفاع لتضخم الجملة منذ الأشهر الثلاثة حتّى ديسمبر من العام 2009. في غضون ذلك، هوى مقياس ثقة المستهلك الصادر عن مصرف ANZ الى قاع تسعة عشر شهرًا. وقد عزّزت هذه الأرقام التوقعات التي تفيد بأنّ بنك الاحتياطي النيوزيلندي ليس في عجلة من أمره لتشديد السياسة النقدية، وسط تراجع مقياس Credit Suisse لتقديرات رفع معدّلات الفائدة في العام المقبل الى أدنى مستوى له في عام. في هذا الإطار، تجاهل الدولار النيوزيلندي الأنباء السلبية، مع ارتفاع العملة المرتبطة تجاراتها بالسلع بالتزامن مع تقدّم الأسهم الآسيوية.
Daily FX
الدورة الأوروبية: ما المتوقع وفي ظلّ افتقار المفكرة الاقتصاديّة للبيانات، من المرجّح أن تبقى آفاق السياسة النقديّة الأميركيّة محطّ الأنظار في أعقاب نشر محضر اجتماع الاحتياطي الفدرالي المنعقد في يناير يوم أمس، الذي ترتّبت عنه نتائج متباينة. وإذ عمد مجلس الاحتياطي الفدرالي، الذي يحدّد معدلات الفائدة، الى تعزيز تطلّعات النمو والتضخّم، لا تزال تساور الساسة مخاوف أزاء ضعف وتيرة تحسّن سوق العمل. وبشكل عامّ، يبدو أن هذا الأمر يبيّن أن نهجًا متفائلاً بات يلوح في الأفق، وإن كان بنك الاحتياطي الفدرالي لا يزال يعتزم استكمال جولة التيسير الكمّي الحاليّة، ممتنعًا عن تعليق برنامج شراء السندات من خلال ترسيخ توقعات التشديد.
ومع أخذ ما تقدّم بعين الاعتبار، ستتحوّل الأنظار الى أرقام مؤشر أسعار المستهلكين لشهر يناير، التي يتوقّع أن تظهر ارتفاع المعدل السنوي للتضخّم وصولاً الى 1.6%، وهي القراءة الأعلى لها في ثمانية أشهر. كما يقدّر أن تستحوذ شهادة رئيس الاحتياطي الفدرالي بن برنانكي أمام الكونغرس على قدرٍ عالٍ من الاهتمام، على الرغم من ترقّب كلمة رئيس المصرف المركزي التي تتناول تنفيذ مشروع الإصلاحات الماليّة دود – فرانك وليس السياسة النقديّة. ومن المقرّر أيضًا صدور أرقام إعانات البطالة الأسبوعيّة ومؤشر ثقة الأعمال الخاصّ ببنك الاحتياطي في ولاية فيلادلفيا.