
رد: افتتاح الأسواق الأوروبية: تتوجّه الأنظار الى قرار فائدة البنك المركزي الأوروبي ويتوقّع
الدورة الأوروبية: ما المتوقع يتصدّر إعلان السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي مفكّرة اقتصادية حافلة بالبيانات. وفي حين تستبعد التقديرات رفع معدّلات الفائدة، يشير التحوّل المتفائل الذي طرأ على تعليقات مسؤولي البنك المركزي الأوروبي في الأسابيع الأخيرة الى أنّ الساسة على أهبّة الاستعداد لإظهار تغيّر ملحوظ في نهجهم المتّبع وميلهم الى اعتماد موقف أقلّ تكيّف. من المرجّح أن يتجلّى ذلك بتشديد شروط عمليات إعادة الشراء الطويلة الأجل التي يقوم بها المصرف (برامج إقراض البنوك)، وتعزيز ترجيحات التضخّم، أو بكلّ بساطة إدخال تعديل واضح وملموس على السياسة المعتنقة. كما يشير الإرتفاع الحادّ لعائدات سندات الخزانة الألمانية خلال الأسبوعين المنصرمين الى أنّ الأسواق أخذت بعين الإعتبار ما قد يقدم عليه المصرف المركزي، دلالة على أنّ امتناع هذا الأخير عن اعتماد أي تغيير سيكون بمثابة نتيجة مخيّبة للآمال.
أمّا على صعيد الجدول الإقتصادي، من المرجّح أن تأتي أرقام الناتج المحلي الإجمالي في منطقة اليورو لتؤكّد على التحسّن الذي يختبره النمو في المنطقة، في حين أظهر تقرير مبيعات التجزئة استقرار نمو المبيعات عقب أوّل تباطؤ له في ثمانية أشهر في ديسمبر. في غضون ذلك، من المتوقّع أن يبيّن مؤشر مدراء المشتريات الخدمي في المملكة المتّحدة تباطؤ أنشطة القطاع غير التصنيعي في فبراير عقب أدائه المتميّز في الشهر السابق، على خلفية انتعاش عمل الشركات في أعتاب الركود الذي اختبره في ديسمبر بسبب الطقس العاصف.
Daily FX