اثني الاتحاد العالمي للبورصات (WEF) خلال اجتماع الجمعية العمومية والتي اقيمت فاعلياتها في جوهانسبرج اثني على جهود كل من بورصة طوكيو والبورصة المصرية نظرا لجهودهم المبذولة والدءوبة لتشغيل سوقيهما خلال الاضطرابات الحادة التي أثرت على البلدين في عام 2011.
وقد قدم الاتحاد العالمي للبورصات التحية لكل من البورصتين لالتزامهم بالتداول فى تلك الظروف غير العادية الأمر الذي يعكس بشكل واضح تفهمهم للدور الهام الذي تلعبه أسواق المال العالمية في عالم يتسم بحجم كبير من عمليات التداول عبر الحدود الأمر الذي يتسق مع رسالة الاتحاد العالمي للبورصات الهادفة للتنسيق بين الأسواق العالمية المالية المنظمة لتحسين كفاءتها وأدائها.
ومن جهته أعرب السيد رونالد أركيولي، رئيس الاتحاد العالمي للبورصات ورئيس بورصة هونغ كونغ عن تقديره البالغ لكل من بورصة طوكيو والبورصة المصرية مشتركا في ذلك مع جميع أعضاء الاتحاد العالمي للبورصات وذلك فيما يخص قدرتهم على التعاطف مع مواطنيهم فى فترة الاضطرابات بشكل لا يؤثر حيال التزاماتهم لتوفير فرص استثمارية لكافة المستثمرين.