نحن امة العرب الذي انزل بلغتنا القران
نحن من يحمل رسالة الله تعالى للبشر
أكرمنا الله بموقع هو الأقرب لكل الشعوب
ووهبنا الشمس المشرقة والهواء النقي
وجعل بيت الله تعالى في منتصف أرضنا
ووهبنا الثروات وقراناً يجمعنا ويهدينا
وجعلنا خير امة على وجه الأرض وميزنا.
متى عرفنا كل هذه النعم
بات علينا آن نحمد الله على نعمه وحمل ألأمانه
والعمل بما امرنا الله به وإبراز فضله تعالى
فل نجعل ارض الله جاذبه للبشر ومنح
الخير لكل البشر لان الله كريم يحب الكرم
لأن البشر هم خلق الله وهو يحبهم أكثر من
حب المرضعة لرضيعها
علينا جذب ذالك الخلق إلينا ليرو نعمة
الله سبحانه
لأنها ليس لنا بل هي لله وحده ونشر الدين
ودعوة الناس للإسلام و كل ما نملكه هو لهن
تعالى فل نقدمه لخلقة الذي يتباهى بهم سبحانه
فل نظهر كل ما يجود به الإسلام علينا
من نعم ونرغبه كل خلق الله لنجعله قدوتا
للبشرية و لكل من يبحث عن الحرية
والأمان في هذا العلم المليء بالتحديات
وعلينا التمسك بالملة التي أمر الله تعالى
بها ملت إبراهيم عليه الصلاة والسلام
الحنفية التي هيه الابتعاد عن الباطل و التمسك
بكل ما هو حق
ودعوت كل من يشهد أن لا ألاه إلا الله
وان محمد رسول الله ولا يفرق بين أحدا
من كتبه ورسله
وإبعاد كل من يقول أن لا مسلم إلا نحن
نحن نتقرب إلى الإنسان وان كان فاسقا
علينا أن ندعوه بالحسنى وندعوه للإسلام
مادام حيا وان مات فعلى الله تعالى الحساب
هذا هو نهج الأنبياء إتباعه وإن جار علينا
الزمان. < خاتمة سورة البقرة>
آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير