تفسير قوله تعالى " يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا من السماء "
[ ص: 447 ] ( [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ]( 153 ) [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ]( 154 ) )
قال [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ]، [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ]وقتادة : سأل اليهود رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينزل عليهم كتابا من السماء . كما نزلت التوراة على موسى مكتوبة .
قال [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ]: سألوه أن ينزل عليهم صحفا من الله مكتوبة إلى فلان وفلان وفلان ، بتصديقه فيما جاءهم به . وهذا إنما قالوه على سبيل التعنت والعناد والكفر والإلحاد ، كما سأل كفار قريش قبلهم نظير ذلك ، كما هو مذكور في سورة " سبحان " [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ]) [ الإسراء : 90 ، 93 ] الآيات . ولهذا قال تعالى [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ]) أي : بطغيانهم وبغيهم ، وعتوهم وعنادهم . وهذا مفسر في سورة " البقرة " حيث يقول تعالى [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ]) [ البقرة : 55 ، 56 ] .
تفسير سورة النساء مكتوبة
وقوله تعالى [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ]) أي : من بعد ما رأوا من الآيات الباهرة والأدلة القاهرة على يد موسى ، عليه السلام ، في بلاد مصر وما كان من إهلاك عدو الله فرعون وجميع جنوده في اليم ، فما جاوزوه إلا يسيرا حتى أتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم ، فقالوا لموسى ( [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ]) [ الأعراف : 138 ، 139 ] . ثم ذكر تعالى قصة اتخاذهم العجل مبسوطة في سورة " الأعراف " ، وفي سورة " طه " بعد ذهاب موسى إلى مناجاة الله ، عز وجل ، ثم لما رجع وكان ما كان ، جعل الله توبتهم من الذي صنعوه وابتدعوه : أن يقتل من لم يعبد العجل منهم من عبده ، فجعل يقتل بعضهم بعضا ثم أحياهم الله ، عز وجل ، فقال الله عز وجل ( [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ])
ثم قال تعالى [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ]) وذلك حين امتنعوا من الالتزام بأحكام التوراة ، وظهر منهم إباء عما جاءهم به موسى ، عليه السلام ، ورفع الله على رؤوسهم جبلا ثم ألزموا فالتزموا وسجدوا ، وجعلوا ينظرون إلى فوق رؤوسهم خشية أن يسقط عليهم ، كما قال تعالى [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ]) [ الأعراف : 171 ] .
[ ص: 448 ]
( [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ]) أي : فخالفوا ما أمروا به من القول والفعل ، فإنهم أمروا أن يدخلوا باب بيت القدس سجدا ، وهم يقولون : حطة . أي : اللهم حط عنا ذنوبنا في تركنا الجهاد ونكولنا عنه ، حتى تهنا في التيه أربعين سنة . فدخلوا يزحفون على أستاههم ، وهم يقولون : حنطة في شعرة .
( [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ]) أي : وصيناهم بحفظ السبت والتزام ما حرم الله عليهم ، ما دام مشروعا لهم ( [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ]) أي : شديدا ، فخالفوا وعصوا وتحيلوا على ارتكاب مناهي الله ، عز وجل ، كما هو مبسوط في سورة الأعراف عند قوله [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ]) [ الأعراف : 163 - 166 ] الآيات ، وسيأتي حديث صفوان بن عسال ، في سورة " سبحان " عند قوله [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ]) [ الإسراء : 101 ] ، وفيه : " وعليكم - خاصة يهود - ألا تعدوا في السبت " .