أكد ممتاز السعيد، وزير المالية المصري حرص الحكومة القطرية على تقديم المساعدات لمصر، والوقوف بجانبها في الأزمة التي تمر بها، مشيرًا إلى أن قطر كانت من أولى الدول التي ساندت مصر في أزمتها بعد الثورة، كاشفًا عن وصول 500 مليون دولار من أصل وديعة المليارين في أكتوبر الماضي.
وقال السعيد: إن الوديعة القطرية غير مشروطة، ولكن هناك قواعد سيتم مباحثاتها مع الحكومة القطرية، لافتًا إلى وصول 500 مليون دولار قيمة الشريحة الأولي من الوديعة القطرية، حيث تم بالفعل تحويل المبلغ من قطر إلى حساب وزارة المالية بالبنك المركزي.
وأشار الوزير إلى أن مصر لديها عجز كبير في الموازنة العامة للدولة والمقدر بـ135 مليار جنيه مصري، ووقوف الدول العربية بجانبها هو أمر ضروري؛ حتى تخرج مصر من ازمتها، ولذلك طلبت وزارة المالية من البنك المركزي المصري تحويل قيمة هذه الشريحة إلى الجنيه لاستخدامها في تعزيز موارد الخزانة العامة، على أن تلتزم الوزارة بسداد كافة الالتزامات المترتبة على الوديعة.
وأشاد الوزير بحرص الحكومة القطرية على سرعة تحويل باقي الوديعة والتي من المنتظر أن تصل خلال شهر سبتمبر المقبل، مشيرًا إلى أن هذه ليست المساعدة الأولى التي تقدمها قطر لمصر، مشيرًا إلى وقوف الحكومة القطرية بجانب مصر منذ اندلاع الثورة وحتى الآن.
وقال السعيد: إن الحكومة حريصة على المشـــاورات الفنية مع صـــندوق النقـــد أكثر من الحصول على القرض في حد ذاته، لأن التوصل لاتفاق مع الصندوق ودعمه للبرنامج الإصلاحي المصري سيشجع المستثمرين في الداخل والخارج على معاودة ضخ استثمارات جديدة في شرايين الاقتصاد المصري، وبالتالي توليد المزيد من الوظائف وفرص العمل والتي تعد مهمة الحكومة الأساسية.
المصدر: الوطن القطرية