سيطر قطبي آسيا الصين و اليابان على مجريات الأسواق الآسيوية خلال الأسبوع المنقضي نظراً لأهمية البيانات الصادرة عن كل منهما، متمثلة في بيانات الناتج المحلي الإجمالي للصين خلال الربع الأول فضلاً عن بيانات الميزان التجاري لليابان .
حيث استهلت الصين الأسبوع بصدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول حيث سجل نمو بنسبة 1.2% بأقل من التوقعات، في انعكاس واضح على تراجع نمو اقتصاد الصين مما أثار المخاوف بشان تعافي الاقتصاد العالمي باعتبار الصين ثاني أكبر الاقتصاديات العالمية .
في هذا الإطار نشير أن بيانات النمو الغير مرضية لاقتصاد الصين كان لها بوادر تمثلت على سبيل المثال في تراجع ارتفاع مؤشر مدراء المشتريات الصناعي في الآونة الأخيرة، فضلاً عن تحقيق عجز على صعيد الميزان التجاري للبلاد . الأمر الذي يجعل بيانات النمو منطقية إلى حد ما .
على المقابل شهدنا أيضاً ارتفاع الصادرات في الفترة السابقة بأقل من التوقعات بالتزامن مع صعود الواردات، هذا وسط أجواء عالمية غير مستقرة خصوصاً على صعيد منطقة اليورو التي ما زالت في مرحلة الخطر و التي بلا شك أثرت على مستويات الطلب بشكل كبير .
يأتي هذا في ظل توقعات باستمرار في التباطؤ في النمو خلال الربع الثاني من العام الجاري نتيجة لمرض انفلونزا الطيور الذي تفشى في الصين و نتج عنه تراجع كبير في الاستثمارات المحلية وانخفاض في الإنفاق المحلي ليؤثر هذا بالسلب على الناتج المحلي الإجمالي .
انتقالاً إلى اليابان حيث جاءت بيانات الميزان التجاري خلال آذار بمثابة مفاجأة حيث أظهر تقلصاً في مستويات العجز بشكل واضح، بالتزامن مع صعود الصادرات بأفضل من التوقعات في مؤشر على بداية ظهور بوادر تعافي تدريجي على ثالث الاقتصاديات العالمية خلال هذه المرحلة .
في هذا الإطار نشير أن تقلص مستويات العجز يعد أمراً شديد الإيجابية في هذه المرحلة بالنسبة لليابان، في دلالة على التأثير الإيجابي للسياسات التحفيزية الغير تقليدية المتبعة من قبل البنك المركزي الياباني . مع توقعات بإضفاء المزيد من التحفيز النقدي في الفترة القادمة للتسريع في الاتجاه نحو هدف التضخم و إنهاء الانكماش التضخمي .
أما على الصعيد العالمي فقد شهدت الأسواق دراما مؤسفة على خلفية تداعيات تفجيرات بوسطن في الولايات المتحدة الأمريكية التي أسفرت عن قتيلين و العديد من المصابين، الأمر الذي أثر على الأسواق بشكل سلبي و أثار حفيظة المستثمرين .
أضف إلى ذلك صدور بيانات اقتصادية سلبية من قبل الاقتصاد الأمريكي تمثلت في طلبات الإعانة التي جاءت بأكثر من التوقعات، مما يثير القلق بشأن تعافي الاقتصاد العالمي باعتبار الولايات المتحدة الأمريكية أكبر الاقتصاديات العالمية . بالمقابل لا تطورات تذكر على صعيد منطقة اليورو باستثناء قرار ألمانيا بالموافقة على منح حزمة إنقاذ لقبرص .
التوقيع
لا اله الا الله محمد رسول الله '' اللهم إني أسالك إيمانا دائما وأسألك قلبا خاشعا وأسألك علما نافعا وأسألك يقينا صادقا وأسألك دينا قيما وأسألك العافية من كل بلية ' دعاء دخول السوق
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو حي لايموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير {الحمدلله الذي تواضع كل شيء لعظمته}
{الحمدلله الذي استسلم كل شيء لقدرته}
{الحمدلله الذي ذل كل شيء لعزته}
{الحمدلله الذي خضع كل شيء لملكه}