انخفضت الطلبيات الجديدة لمنتجات المصانع الأمريكية في ديسمبر كانون الأول لكنها ارتفعت للشهر الثالث على التوالي باستبعاد قطاع النقل المتقلب وهو ما قد يهدئ المخاوف من حدوث تباطؤ مفاجئ في نشاط التصنيع.
وقالت وزارة التجارة يوم الثلاثاء إن الطلبيات الجديدة لمنتجات المصانع انخفضت 1.5 بالمئة وهو أكبر انخفاض منذ يوليو تموز متأثرة بتهاوي طلبات حجز معدات النقل.
وجرى تعديل طلبيات نوفمبر تشرين الثاني لتعكس زيادة بنسبة 1.5 بالمئة بدلا من 1.8 بالمئة في تقرير أولي.
وكان اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم توقعوا انخفاض الطلبيات الجديدة لمنتجات المصانع 1.7 بالمئة في ديسمبر كانون الأول.
وهبطت الطلبيات الجديدة لمعدات النقل 9.7 بالمئة وهو أكبر تراجع لها منذ يوليو تموز بعد ارتفاعها 8.1 بالمئة في نوفمبر تشرين الثاني.
وزادت الطلبيات باستثناء قطاع النقل 0.2 بالمئة بعد ارتفاعها 0.3 بالمئة في نوفمبر تشرين الثاني.
ومن المتوقع أن يتباطأ نشاط المصانع في أوائل هذا العام بعد نمو الإنتاج بأسرع وتيرة في نحو عامين في الربع الأخير من العام الماضي. ومن شأن ذلك أن يكبح النمو الاقتصادي أيضا بعد النمو الجيد في النصف الثاني من العام.
وعدلت وزارة التجارة قراءة طلبيات السلع المعمرة في الشهر الماضي إلى انخفاض نسبته 4.2 بالمئة بدلا من انخفاض 4.3 بالمئة في القراءة الأولية