إبتسامه قصه قصيره - العضوة روعة الاسلام هي صاحبة المشاركة
أقدم لكم قصتى القصيره المتواضعه
إبتسامة
وقف ذلك الشخص وسط هذا الحشد الهائل من الناس المتقدمين لتلك الوظيفه وللعجب إرتسمت إبتسامه هادئه على شفتيه وقد تصبب العرق من جبينه من شدة الحر فى حين وقف شخص أخر يتذمر وأخر يطفئ سيجارته الرابعه وتبدو عليه العصبية أخذت أنظر إليه بتعجب وقلت فى نفسى : أكيد ضامن الوظيف على الأقل أحد المسؤلين قريبه وسرعان ما نودى إسمه ثم خرج بعد قليل وتلك الإبتسامه مازالت على وجهه وبعد أسبوع جاء إعلان نتيجة هذه المسابقه فوجدت اسمى وقد قبلونى ثم نظرت لهذا الشخص ورأيت إبتسامه على وجهه فإتجهت إليه وقد ملكتنى الرغبه فى محادثته وقلت له وقد أيقنت بأنهم قد قبلوه هو الأخر :مبروك الوظيفه فنظر لى بتعجب وقال لى: ولكنى لم أقبل فإندهشت كثيرا وسألته ولكنى أراك مبتسما فرد على بتلك الإبتسامه: ولما لا أبتسم ولى رب أثق به فسألته عن إسمه فرد على قائلا : سعيد وتساءلت فى نفسى هل هو سعيد فعلا وقد لاحظ تحديقى به فإرتبكت قليلا ثم تركنى بهدوء وذهب فى اليوم التالى ذهبت الى تلك الشركة لأستلم عملى وأنا مسرور بتلك الوظيفه ووجدت الموظف وقد اخذ يتذمر ويقول فى عصبيه ناقص أنا سعيد ده يوقعلى بطاقته فشدنى
قصه قصيره عن الابتسامه والامل
الإسم وطلبت منه أن أوصلها له بنفسى وبعد ما أنهيت يومى فى العمل ذهبت إلى العنوان المكتوب بالبطاقه فوجدته يسكن فى بيت بسيط جدا وسمعت الأم تقول لإبنها: ألم تجد وظيفه حتى الأن يابنى يارب يكرمك حتى تساعدنا على هذه الحياة الصعبه اخوتك كثيرون يابنى ومصاريفهم كثيره يارب أعنا . طرقت على الباب فإذا بشخص كبير فى السن يفتح لى وقد كانت نفس الإبتسامه على وجهه وهو يقول لى وقد حدقت بوجه عاوز حاجه يابنى فقلت له لقد وجدنا بطاقة سعيد عندنا بالشركه فأسرع الرجل يدعونى للدخول فدخلت الشقه المكونه من حجرتين وصاله صغيره وأفراد كثيرون وأسرع إلىنا سعيد بعدما سمع والده وهو يناديه ونظر الإبن إلى بدهشه ثم دعانى للجلوس ولكنى شعرت هذه المره بإختناق شديد وأنا أرى هذه الإبتسامه على وجهه ولعلكم تتعجبون كيف لإنسان أن يختنق من إبتسامه ولكننى لم أختنق من إبتسامته ولكن من روح هذا الشاب المزهقه التى يحاول إخفاء ما بها وراء تلك الإبتسامه الرقيقه
ومرت الأعوام ولم أرى هذا الشاب مرة أخرى وفى إحدى المرات طلب منى مديرى أن أذهب إلى تلك الشركة لمصالح مشتركه بين الشركتين ذهبت إلى سكرتيرة المدير ثم طلبت منى أن أنتظر وما هى إلا لحظات حتى أدخلتنى ثم........ فتحت فمى عن أخره وكانت مفاجأه إنه ذلك الشاب ومازالت على وجهه إبتسامه ولكن تحمل من ورائها إنسان سعيد.
منقول
قصه قصيره عن الابتسامه والامل