((عاد إبراهيم إلى بيته ، وكأنه التائه المفجوع ـ وربما هو كذلك ـ وجلس يحتضنه الألمُ الذي يريدُه أن يبكي ، أن تترقرق الدموعُ السخينةُ بين عينيه اللتين مازالتا تتوهجان بالعنفوان ،
قصة قصيرة عن حب الوطن الامارات
كأنهما عينا صقرٍ جريح ، العنفوان الذي منحه له وطنه العاني ، ولكن هيهات لمثله أن يستسلم لقيودِ تنوُّعِ الأحزان ، أو أن يخرجَ من دائرة المجدِ الذي صاغه الوطن بقيمه الأثيرة التي حملتها الملائكة إلى الأرض ذات يوم ، فكانت رحمة للعالمين . آهِ إنَّ حبَّ الوطن من الإيمان بالله ))
ياسر
قصة قصيرة عن حب الوطن الامارات