أبرز العناوين
الأميركي ضعيف في حال قوّض هبوط مؤشر أسعار المستهلك آفاق رفع الاحتياطي الفدرالي معدّلات الفائدة
تراجع الين بالتزامن مع العائدات اليابانية وانخفاض الدولار الأسترالي على خلفية القراءة الضعيفة لمؤشر مدراء المشتريات الصيني تتصدّر الأرقام الأوّلية لمؤشر مدراء المشتريات في منطقة اليورو لشهر نوفمبر الجدول الاقتصادي خلال ساعات التداول الأوروبية. من المتوقع أن يظهر المقياس المركّب للمنطقة ككلّ تسارع نمو أنشطة القطاع التصنيعي والخدماتي بشكل طفيف للشهر الثاني على التوالي. إنّ النتائج الإيجابية ستوفر على الأرجح دعمًا وجيزًا لليورو، ولكنّ استمرار هذا التحفيز سيكون مستبعدًا نظرًا الى عدم قدرة نتائج مماثلة على تغيير الموقف الحذر للبنك المركزي الأوروبي بشكل ملموس.
في وقت لاحق من اليوم، تتحوّل الأنظار نحو تقرير مؤشر أسعار المستهلك الأميركي لشهر أكتوبر. من المقدّر هبوط معدّل التضخم السنوي المعياري الى 1.6%، وهو الأدنى في سبعة أشهر. من المحتمل أن يعتبر المستثمرون النتائج الضعيفة كسبب يدفع بنك الاحتياطي الفدرالي الى تأخير موعد إعلان أوّل زيادة لمعدّلات الفائدة بعد أن اختتم برنامج التيسير الكمّي، الأمر الذي يلحق الضرر بالدولار الأميركي.
سجّل الين الياباني أداءًا مخيّبًا للآمال خلال الدورة المسائية وخسر ما يناهز 0.6% مقابل نظرائه الرئيسيين. تعقّب هذا التحرّك انخفاض عائدات السندات اليابانية المعيارية المستحقة في عشرة أعوام، ما يشير الى أنّ التصفيات تعكس رهانات اعتماد سياسة فضفاضة للغاية بعد أن أظهرت أرقام الناتج المحلي الإجمالي التي صدرت في وقت سابق من الأسبوع انزلاق ثالث أكبر اقتصاد في العالم في دوامة الركود.
كما اختبر الدولار الأسترالي ضغوطات بيع بعد أن جاء مؤشر مدراء المشتريات التصنيعي الصيني HSBC مخيّبًا للآمال، وأظهر استقرار أنشطة القطاع التصنيعي على نحو مفاجىء في نوفمبر. يشكّل العملاق الشرق آسيوي أبرز سوق تصدير لأستراليا، ما يعني أنّ التباطؤ فيه يترجم بتبدّد آفاق المبيعات الخارجية، الأمر الذي يلقي بثقله على النمو الاقتصادي بالمجمل وعلى توقعات السياسة النقدية لبنك الاحتياطي الأسترالي.
DailyFX