النفط الخام يوسّع دائرة تراجعه وسط استمرار هيمنة الدلائل السلبية الناجمة عن العروض
أبرز النقاط الأساسية:
خام غرب تكساس الوسيط يوسّع دائرة تراجعه وسط استمرار هيمنة الدلائل السلبية الناجمة عن العروض
واصل [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ] الخام تصدّر العناوين خلال الدورة الآسيوية اليوم إثر توسيع السلعة دائرة خسائرها الأخيرة. حتّى الآن خلال الدورة، خسر خام غرب تكساس الوسيط 2.4% وسط خسارة نفط برنت -2.6%. يبدو الإنخفاض الحادّ مع بداية الأسبوع مجرّد عبارة عن استكمال لمخاوف المستثمرين أزاء استمرار هيمنة قصّة وفرة العروض. يأتي ذلك في أعقاب اجتماع الأوبيك الأخير الذي فشل خلاله المنتجون في اتّخاذ خطوات ملموسة من أجل تقليص الإنتاج بغية تعزيز الأسعار.
ما يثير للإهتمام هو تحوّل منحى خام غرب تكساس الوسيط الى تأجيلي- وهو نمط نادر في مناخ السلع. يحدث ذلك ببساطة عندما يكون سعر النفط الفوري أقلّ من العقود الآجلة الطويلة الأمدّ. برزت الهيكلية نفسها في العام 2009 نتيجة تصفيات الأدوات الحساسة أزاء المخاطر خلال الأزمة المالية العالمية. في ذلك الوقت، سعى أبرز المشاركون في السوق لإستلام النفط ومن ثمّ تخزينه في ناقلات لبيعها في المستقبل بسعر أعلى. ووسط استمرار هيمنة الدلائل السلبية الناجمة عن العروض، سيبقى النفط رازحًا تحت وطأة الضغوطات خلال الأجل المتوسط. التحليل الفنّي للنفط الخام– اخترق النفط الهدف القائم عند 62.75 الذي أشرنا إليه في التقارير السابقة وسط استمرار توافر دلائل على الإتّجاه الهبوطي (خط الترند الإنخفاضي والمتوسط الحسابي لعشرين يوم). يترك ذلك المخاطر الإنخفاضية قائمة ويحذر من مغبّة اختبار قاع أغسطس 2009 على مقربة من مستوى 60.74. مع ذلك، ونظرًا الى حدّة التراجع الأخير، لا يجب تجاهل إمكانية نشوء ارتداد تصحيحي طفيف. النفط الخام: اختراق الدعم الرئيسي يبقي المخاطر هبوطية