الدولار الأمريكي يقيّم رفع توقعات النمو وسياسة مجلس الاحتياطي الفدرالي والنظراء الناشطين
[عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ] الأمريكي يقيّم رفع توقعات النمو وسياسة مجلس الاحتياطي الفدرالي والنظراء الناشطين
ناضل الدولار الأمريكي في كلا الإتّجاهين خلال الدورة السابقة بيد أنّ المشهد الأساسي يبدو أكثر ثقلاً في الساعات القادمة. على صعيد فردي، لم يشهد مؤشر الدولار داو جونز أف أكس سي أم تغييرات تذكر في الدورة الماضية. على الصعيد الاقتصادي، كان جدول اليوم إيجابيًا نوعًا ما. بالنسبة الى البيانات التي كانت مرتقبة، قارب مسح NFIB لتفاؤل الأعمال الصغيرة ذروة الثمانية أعوام مع تواجد فرص العمل عند ذروة 14 عامًا. وبما أنّ الشركات الصغيرة تشكّل غالبية الوظائف في الاقتصاد الأميركي، كان ذلك بمثابة قراءة معقولة بعد أن ولّد تقرير الوظائف المتوافرة خارج القطاع الزراعي المخاوف. هذا وقد أصدر البنك الدولي توقعات النمو المحدّثة للعام 2015 لتتقدّم من 3.0% الى 3.2%.
طالت الأحداث المحفوفة بالمخاطر التي تبلورت في الدورة السابقة الشرايين الثلاثة الرئيسية لقوّة الدولار: قدرة النمو، دعم مسار السياسة المتفائلة وضعف المنافسة. سيتمّ الغوص أكثر في هذه المواضيع خلال الدورة القادمة. على الصعيد الاقتصادي، لا تحمل أرقام مبيعات التجزئة موافقات الرهن العقاري درجة الأهمّية نفسها كأرقام NFIB، ولكنّها عادة ما تميل الى توليد تذبذبات أكثر. ستتنامى تأثيرات السياسة النقدية مع صدور كتاب البيج- وهو مسح للأوضاع الاقتصادية الإقليمية سيتمّ الإستعانة به في قرار فائدة مجلس الاحتياطي الفدرالي المقرّر في 28 يناير.