على خلفية إقرار وزير المالية المصري للائحة التنفيذية لقانون "ضريبة البورصة قال مُحللون فنيون وخبراء أسواق المال، إن البورصة المصرية مرشحة لمزيد من الضغوط خلال تعاملات اليوم الأربعاء. وأقرت الحكومة المصرية، اللائحة التنفيذية لقانون "ضريبة الأرباح الرأسمالية وضريبة التوزيعات بالبورصة . وقال "إيهاب رشاد"، الرئيس التنفيذي لشركة "مباشر مصر"، مستويات السيولة انخفضت عن متوسطاتها خلال الفترة السابقة إلى 400 مليون جنيه، مقارنة 800 مليون جنيه و إن قانون ضرائب البورصة أثر سلبياً على معدلات السيولة في السوق وهو أحد أهم العوامل لقياس مدى قوة السوق. كما أن فرض ضرائب على الأرباح الرأسمالية للشركات في البورصة خطأ استراتيجي .و ، يستوجب على صانعي القرار والمسئولين ضرورة العمل على معالجة المشكلات السلبية الناتجة عن فرض "ضريبة الأرباح الرأسمالية وضريبة التوزيعات" مجتمعين على التعاملات بالبورصة المصرية.حيث أن "ضرائب توزيعات الأرباح" تفقد السوق المصري جاذبيته بالمقارنة بالأسواق الأخرى، مشيراً إلى أنها تمثل عنصراً ضاغطاً على القرار الاستثماري للمتعاملين.و نظراً لحجم الخسائر التي تكبدها السوق فأن الحصيلة المتوقعة ستكون ضعيفة جداً مع إقرار القانون هذا بالإضافة إلى حالة الارتباك التي تسببها تأخر صدور اللائحة التنفيذية للقانون لأكثر من 9 أشهر بعد إصدار القانون في يوليو 2014 . وقال مصدر مسئول إن اللائحة التنفيذية لقانون "ضريبة أرباح البورصة" تم إقرارها ونشرت في الجريدة الرسمية تمهيداً للعمل بها . وقال "سامح غريب"، رئيس قسم البحوث الفنية، لدى شركة الجذور لتداول الأوراق المالية، يقترب المؤشر الثلاثيني بارتفاع الثلاثاء من أول مستوى مقاومة وهو 8750 نقطة، وهو المستوى الذي يتوقع اختبار المؤشر له بجلسة الأربعاء ،و مع استمرار ظهور القوى الشرائية في أسهم المؤشر وتمكنه من تجاوز 8750 نقطة، يتجه لمستوى المقاومة التالي عند 8950 نقطة، ومن ناحية أخرى أصبح مستوى 8450 نقطة هو أول مستوى دعم للمؤشر في الفترة الحالية.و ارتفع المؤشر الثلاثيني بقوة بجلسة الثلاثاء في حركة ارتدادية للانخفاض السابق، بعد استمرار ظهور القوى الشرائية والتي سبق وأن بدأت بالظهور في النصف الثاني من جلسة الاثنين، لينهي المؤشر تعاملاته على ارتفاع بنسبة 2.45%، عند مستوى 8716 نقطة، رابحاً 208 نقطة. في ختام تعاملات يوم الثلاثاء، كانت مؤشرات بورصة مصر ارتفعت بنحو جماعي وصعد المؤشر الرئيسي "إيجي أكس 30" الذي يقيس أداء أنشط ثلاثين شركة بالسوق، ليغلق بالقرب من مستوى المقاومة "8750 نقطة" عند 8716.37 نقطة مضيفاً نحو 208 نقطة إلى رصيده تُمثل نسبة 2.45% وهو أعلى وتيرة صعود في 11 أسبوعاً أي منذ 14 يناير الماضي. من جانبه قال "محمد جاب الله"، مدير التداول لدى شركة التوفيق لتداول الأوراق المالية،"، أن استدلال الوزير بهبوط المؤشر الرئيسي للسوق بنحو 3.5% من أول العام هو استدلال مغلوط نظراً للخلل المعلوم في المؤشر الذي يسيطر عليه ثلاثة أسهم بقيادة التجاري الدولي مشيراً إلى أن أسعار الأسهم في الوقت الراهن تُعادل مستوى 6000 نقطة للمؤشر.