التوقعات الأساسية للين الياباني: محايدة
الأميركي يشير الى انخفاضات على صعيد الدولار/ين الأحداث الرئيسية المحفوفة بالمخاطر المرتقب تبلورها خلال الأسبوع الكامل الأخير من أبريل من شأنها تعزيز جاذبية الين ودفع الدولار/ين على الإنخفاض أكثر، إذ يسلك الاقتصاد الياباني مسارًا أمتن.
في وقت يتوقع أن تحقق اليابان فائضًا تجاريًا للمرّة الأولى منذ يونيو 2012، من المحتمل أن تشجّع آفاق الإنتعاش الأمتن في العام 2015 بنك اليابان على الحفاظ على مقاربة التريّث والترقّب في قرار فائدة الثلاثين من أبريل، إذ لا يزال الحاكم هاروهيكو كورودا على ثقة ببلوغ التضخّم هدف 2% المنشود خلال الأجل المنظور. وبدورهم، قد يواصل المسؤولون اليابانيون تقليص حدّة التدخل الشفهي في العملة المحلّية، ومن الممكن أن ينحسر الإتّجاه الهبوطي الكامن وراء الين خلال الأجلين القريب والمتوسط، إذ بات المصرف المركزي أكثر تفاؤلاً أزاء الاقتصاد.
في المقابل، إنّ الضعف الأخير على الساحة الأميركية من شأنه تقويض توقعات لجوء بنك الاحتياطي الفدرالي الى رفع المعدّلات في يونيو، ومن المرجّح أن تؤدّي السلسلة الجديدة من البيانات الأضعف من المتوقع الى تسجيل الأخضر تصحيحًا أكبر وسط تراجع حدّة تخمينات معدّلات الفائدة. وعلى الرغم من توقعات ارتداد طلبات السلع الأميركية المعمّرة بنسبة 0.6%، يبدو وكأنّ أسعار الطاقة الأقلّ تفشل في تحفيز استهلاك القطاع الخاص وسط الضعف القائم في إنفاق التجزئة. هذا وسيدفع الإنخفاض غير المتوقع الجديد في الطلبات على السلع المعمّرة الأخضر الى اختبار تصحيح أكبر، بما أنّه يلقي بثقله على آفاق النمو والتضخم. كما من الممكن أن يبدي عدد أكبر من مسؤولي الاحتياطي الفدرالي رغبة متزايدة أكثر بالحفاظ على سياسة المعدّلات الصفرية لفترة تفوق منتصف العام 2015 وذلك في اجتماع 29 أبريل.
بناء عليه، تحسّن الأوضاع التجارية في اليابان المقترن بالضعف القائم في الاقتصاد الأميركي قد يدفعان الدولار/ين الى توسيع دائرة تراجعه، ومن المحتمل أن يتابع الزوج خسارة الإرتداد المسجّل اعتبارًا من مارس (118.32) في ظلّ التحوّل الذي يطرأ على آفاق السياسة.
DailyFX