• 11:49 صباحاً
logo



رواية سعودية جريئة جدا الارشيف

إضافة رد
عضو فـعّـال
تاريخ التسجيل: Mar 2015
المشاركات: 1,458
معدل تقييم المستوى: 5
Eleena is on a distinguished road
23 - 04 - 2015, 07:07 PM
  #1
Eleena غير متواجد حالياً  
افتراضي رواية سعودية جريئة جدا الارشيف
طلعن لقصر أبو سلطاآن.. وأم سلطاآن تزغرد فرحانة بزوجة ولدهاآ وتعرفهاآ ع جميع حريم العايلة, الكل منبهر بجمالهاآ وابتسامتهاآ, أما حصه طلعت فوق تغير لبسهاآ خلاص شوي ويتقطع جلدهاآ من كثر ماآ تتحكك.. وريماآن حست بالراآحه من شاآفت خالتهاآ موجوده, وتمنت انه جوآآنه حضرت معهاآآ يوم بس ماآ شفتهاآآ بس تحس أنه شهر متعوده عليهاآ من كاآنت صغيرة ..
سعاد تجلس جنب ريمان: ما شاآآء الله عليك طاآلعه قمر والله سلطاآن عرف من يختاآر..
ريماآن بحياآء وتحاول تتجاهل أي فكره تجي ببالهاآ من حد يذكر أسم سلطاآن: مشكورة خالتي..
سعاد جلست تسولف مع ريمان, تعرفهاآ ع نفسهاآ وعن حياتهاآ وعلاقتهاآ بأم سلطاآن.. وهي مستآانسه انهاآ قريبه من بنت اخوهاآ, وأم سلطان كل شوي توقف تسلم ع الحريم وتعرفهن ع حرمة ولدهاآ, والحريم طايحاآت تبويس بخد ريماآن..
وبالجانب الثاني تجلس خالصة حصه (موزه) وبناتهاآ رانياآ ورشاآ.. موزه ماده بوزهاآ ما طآيقة سعاآد وتتأفف, ورانياآ شوي وتموت من القهر عيونهاآ متعلقه بريمان وتقرط اظافرهاآ وتحرك رجلهاآ بعنف ومن داخلهاآ نيراآن الغيرة والحسد.. أما رشاآ منشغله بموبايلهاآ تراسل موسى وعكازتهاآآ بجنبهاآ أمس من طاحت صار التواْآء بسيط بكاحلهاآآ..
موسى: حبيبتي والله ماآ شبعت منك..
رشا: ترسل فيس خجول..
موسي: ممكن أشوفك..
رشا: لا حبيبي والله ماآ أقدر اخاآف حد يشوفني وثانياآ أمي كل شوي تسألني وين أروح..
تأفف موسى منهاآ وغلق موبايله عشان يجرهاآ لطلبه بطريقته..
ورشا ترسله بس ما يرد وشوي تبكي..: ياربي شو سويت..فخذت عكازتهاآ وتطلع من الصاآله تحاول تتصل فيه.. وبنفس الوقت تدخل حصه, ومن شافت رشاآ ولون وشكل فستانهاآ القصير تأكدت أنهاآ هي ألي كانت واقفه عند المسبح.. وبخاطرهاآ: صدق أنكن مو متربيات..
وتدخل وعيونهاآ متعلقه بخالتهاآ وبنتهاآ فتعمدت ترفع صوتهاآ: هلا خالتي وحبيبتي أم فيصل, تو مآا نور البيت..
تبتسم سعاد من كلام حصه وبنفس الوقت بداخلهاآ عتاأأب.. وتجلس جنب خالتهاآ وتحضنهاآ: والله خالتي وحشتيني موووووت, سألي ريمان كل شوي وأكلمهاآ عنك..
أم سلطان: حصه بعدي شوي عن خالتك بتخنقيهاآآ..
سعاد تحب حصه بس تتضايق من تعاملها مع ولدهاآ: أفا يا أم سلطاآن والله حتي هي واحشتني..
حصه: هيه واضح خالتي, من أول ما دخلت ريماآن وأنتي لاصقه فيهاآ حتي ما سالتي عني..
أم سلطان: اوف بدت الغيرة الله يعين..
تبتسم سعاآد: أنتي وريمان بناتي وعزيزات علي وربي شاآهد علي لكن نفس المكاآنه بقلبي..
حصه بعياآره: الحين ساعه بس جلستي مع ريمان وصاآر هالحب لو جلستي معهاآ يوم أكيد بتنسيني..
تبتسم ريماآن ع كلام حصه..
سعاآد بخاطرهاآ: عسي هالبسمه ما تفارقك ياآ رب..
حصه: هآا خالتي وين رحتي..
سعاد: معك حبيبتي بس بعدي شوي خلاص بختنق..
تضحك حصه وأم سلطان وريماان..
أم رشا: قومي نسلم عليهاآ ونطلع من هالبيت..
رانيا: أنا ماآ بسلم أصلا تحلم أسلم عليهاآ أنا جالسه بعيد مو طايقتنهاآ فكيف لو تقربت منهاآآ
أم رشاآ: خلي عنك كثرة الهذره وقومي وراي.. وين رشاآ..
رانيا بتأفف: طلعت أكيد تتصل بذا ألي ماآ يتسمي..بهاللحظه تدخل رشا وتسمع اختهاآ: ذا أسمه موسي وياليت تحسني ألفاظك..
رانيا وبضيق: من زينه..
تجاهلتهاآ رشا وعارفه أنهاآ ميته قهر ونفسيتهاآ زفته..
أم رشا: أناآ رايحه أسلم وبطلع البيت ألي بترجع معي تلحقني..
فتقوم أم رشا وتوقف معها رشاآ ورانيآا انصدمت من شاآفت أختهاآ واقفة فوقفت مجبورة..
فتتقدم أم رشاآ من ريماآن وتوقف سعاآد وأم سلطاآن وتبارك لريماآن..
أم سلطاآن: ريماآن هذه خالتك موزه..
ريمان بابتسامه: هلا فيك خالتي..
ام رشا: مبروك حبيبتي وربي يسعدكم ياآ رب..
ريمان بحياآء: مشكورة خالتي..
وبعدهاآ تتقدم رشاآ وتسلم ع ريماآن بأدب.. رشا ما تكن لريمان أي مشاعر كره, ولا تهتم من أساآس..
ورانيا تسلم ع خالتها سعاآد وتتجاهل ريمان وهي منقهره منهاآ..
سعاد عيونهاآ متعلقه برشا, بنت جميلة وملامحها آطفولية وهادية, مع أنه عمرهاآ 24 سنه بس ألي يشوف شكلهاآ بيقول 20, شعرهاآ طويل ناعم لونه أسود, وعيونهاآ وساع سود, وبشرتهاآ بيضاآء.. ضعيفة وطويلة.. يعني فيهاآ ملامح بدوية..
أما رانياآ ما أقل جمال من أختهاآآ بس قلبهاآآ أسود وحقود وهذاآ رسم بوجهاآ ملامح الحسسد ونظرات الششك والطمع..
رشاآ تلاحظ نظرات أم فيصل فتبتسم.. وحصه مآا فاتهاآ هالمشهد وهي مستغربه من حركات خالتهاآآ..
أم رانيآا كانت تبي تطلع بس أم سلطان أصرت عليهاآ تجلس للغداء.. وهالشي ضايق رانياآ اماآ رشا فرحت عشاآن تشوف موسى..
بهاللحظة يرن موبايل حصه كان سلطاآن, فطلعت خارج تكلمه..: هلاآ سلطاآن..
سلطان: أهلين وينك الحين..
حصه: وين يعني أكيد بالبيت وريماآن معناآ..
سلطان: أناآ ما سألتك عنهاآ.. فيصل يتصل يسأل عنك فإذا ما كبرتي راسك وأتصلتي فيه راح يكون معك تصرف ثاآني..
حصه: شو يعني راآح تسوي..
سلطان: حصوه من الحين أقولك لا تتحديني تعرفي طبعي..
حصه: هيه أعرف طايح بالضعيفه ضرب ولا حتي ماآ سألت عنهاآ بس إذا كنت تطاآول عليهاآ فأتحداك تقدر ترفع يدك علي..
سلطان: والله معرف كيف فيصل متحملنك.. وإذا تبي تحلي مشاكل معه هذا رآاجع لك.. بس من الحين أقولك لا تبكي من تخربي حياآتك بيدك.. ويبند الخط..
وحصه منصدمه من كلام أخوهاآ وشوي تدخل عليهاآ امهاآ..: وين هو سلطان نبي نتغدي..
حصه: معرف اتصلي فيه.. وطلعت غرفتهاآ وهي مضايقة..
حصه: لا حوله ولا قوة إلا بالله.. وتتصل لسلطاآن: هاآ يمه..
سلطان: هلآا بالغالية..
أم سلطاآن: وينك ولدي الكل يسأل عنك عشاآن نتغداء..
سلطاآن: دقائق وبكون بالبيت..
أم سلطان: اول ماآ وصل دخل الصاله وسلم ع خالاتك..
سلطان: إن شاء الله يمه من أوصل بتصل فيك عشانآ توسعيلي درب..
أم سلطان: تمام. بس شفيهاآ حصه شوه صاير بينكم..
سلطان: يمه تعرفي طبعهآا وأنا لحد الحين ساكت عنهاآ بس يخلص هالعرس وبيكون معي تصرف ثاني..
هزت أم سلطان راسهاآ بيأس عرفت أنه موضوع متعلق بفيصل.. فبندت أتصال, وطلعت للصاله كانت أم فيصل جالسه مع ريمان وخالتهاآ تسولف معها وبالأنجليزية لأنه سعآاد ماآ تعرف تتكلم ألماآني وخالة ريماآن ما تعرف تتكلم عربي.. وريماآن مستانسه مع أم فيصل وتضحك..
وتجلس أم سلطاآن معهن.. ريمان: خالتي..
أم سلطاآن: هلا حبيبتي..
ريمان: وين حصه..
أم سلطان: طلعت الغرفة شوي تعبانه بتنزل للغداء.. وبهاللحظة يتصل سلطان: هلا سلطان.. إن شاء الله الحين طالعه.. وتخبر الحريم أنه ولدهاآ بيدخل الصاله.. هناآ ريمان حست برعشة خوف وتوتر, مر ببالهاآ كل أحداث امس, هي بمجرد ماآ تسمع أسمه تتمني تنشق ارض وتبلعهاآ ولا تشوفه.. ويدخل سلطاآن بهيبته ووسآامته وريحة عطره تسبق خطواته: سسلام عليكم..
الجميع: وعليكم السسلام..
فيسلم ع خالاته.. ويوقف جنب ريماآن وهو مآا متهم فيهاآ ولا صد صوبهاآ.. اما ريمان حرارتها واصله فوق من الخوف حتي أصابعهاآ من التوتر صارت مبلوله..
تتقدم منه رانيا.. بدون استحياء ترتدي فستان قصير عاري, والكل منصدم منهاآ.. وبهاللحظه تدخل حصه وتوقف عند الباب مصدومه من رانياآ.. وبصوت كله دلع: مبروك سلطاان..
سلطان وهو مستحي من شكلهاآ ويحلول يتجاهلهاآ..: الله يبارك فيك..
رشا بصدمه: يمه شوفي الخبله..
أم رشآا مستحيه من بنتها..: حسبي الله ع بليس هالبنت فاضحتني وين ما اروح..
رانيا متعمده تقهر ريماآن: مدري كل ماآ أشوفك أذكر شيماء الله يرحمهاآ كانت طيبة وعسولة..
سلطان حس بنغزات بصدره لا تلقائياآ يلتفت لرانياآ.. هناآ رانيا متشققة من الفرح..
وريمان بخاطرهاآ..: من شيماء؟ ومستغربه من شكل هالبنت ولبسهاآ وليش ماآ تستحي..
بهاللحظه تعمدت حصه تتقدم من سلطان وريمان فمسكت يد سلطان ويد ريمان وقلبهاآ حاقد ع رانياآ: سلطاآن اتصلت فيني انك مشتاق لريمان تعال للصاله ثانية تأخذوا راحتكم عن بعض ناآس.. وقالت جملتهاآ اخيرة وهي تشوف ع رانياآ بأستحقاآآر..
سلطاآن أستغرب من حركة اخته وكذبتهاآ بس ماحب يحرجهاآ فسكت.. أما ريماآن ماآ مشي عليهاآ كلام حصه وفهمت حركتهاآ بس ألي تفكر فيه كيف بتكون مع سلطان بروحهم خايفه يضربهاآ.. رانيا ماآتت من القهر والضيق والغيرة..
يدخل سلطان وريمان للصاله الثانية اماآ حصه طلعت وتركتهم بروحهم.. سلطان جلس ع الكنبه وفتح موبايله يشيك ع رسايل واتساب.. أما ريمان جلست بعيد عنه وهي مستحيه وساكته.. سلطان بعد سكوت دام دقائق يوقف: بنكون متزوجين بالاسم فقط وما أريد أمي أو حد من خالاتي تعرف بالموضوع, ولا في واقع كل واحد بعيد عن ثاني, محب تدخلي بخصوصياآتي وكل طلباآتك أوامر وأثثي البيت مثل ماآ تبي خذي بطاآقة البنك من عند حصه.. وعاملي أمي وحصه بطيبه وأدب فوالله بس اسمع حد يشتكي منك راح يكون معك تصرف ثاني.. وكمل كلامه وهو حتي ماآ صد صوبهاآ: بنظل ع هالحاله لين ربك يفرجهاآآ.. وطلع من الصاله..
فوقفت ريمان وهي مصدومه من كل كلمه قالهاآ سلطان.. ما جرح قلبهاآ بس, كل كلمه نطقهاآ مست كرامتهاآ قبل كل شي..
بعد الغداآء والحلوياآت.. رجعن الحريم للصاله.. وتدخل أم سلطان وهي تقول: موسي يسلم ع الكل طلع للمطار بيساآفر لتايلند..
كل كلمة قالتهاآ أم سلطاآن كانت مثل طبول بأذن رشا, سافر بدون ماآ يخبرهاآ, وقفت بصعوبه وهي تضغط ع عكازتهاآ وطلعت من الصاله تحاول تتصل فيه بس يتعذر, أجتمعن دموعهاآ تبكي بصمت.. فرجعت للصاله وخذت عبايتهاآ وطلعت للبيت.. متجاهله صوت أمهاآآ..
موسي نفس عمر رشاآ.. ولد قبلهاآ بكم شهر, لهالسبب الكل يقول رشاآ لموسي, أجمل شباآب العايلة بسس شخصيته ضعيفة وصايع وعاآيش بالحرام, يسساآفر ويجلسس بالأشهر يتنقل من باآر لباآر ومعه عدد كبير من الصديقاآت, أمه وأبوه متوفين بحاآدث من كاآن عمره 3 سنواآت, فكفلت فيه أم سلطاآن فربته وأعتبرته واآحد من اولادهاآ, وهو اول ماآ تخرج انتقل لبيت أبوه وبدأ يدير شركاآت وتجارة أبوه..
سعاد: شفيهاآ رانيا فجأه تغير وجهاآآ..
أم رشااآ تحااول تغطي ع الموضوع ومستغربة من لقاآفة سعاآد: لاآ بس تعباآنه شوي تعرفي رجلهاآ ومصدعه..
سعاد: أهاآ ماآ تششوف شر ياآ رب.. موزه..
أم رشاآ: تفضلي..
سعاد: أبيك بموضوع بس يكون بيني وبينك لحد ماآ يتم كل شئ..
ام رشاآ بأستغراب: إن شاآء الله أمري..
سعاد: أنتي تعرفي حصه صعب تجيب عيال وكلماآ حملت ضيعت, وبصراحه فيصل يفكر يتزوج تدري يبي يشوف عياله..
أم رشاآ: صحيح ودام هو بصحه وعافيه وبشبابه ماآ يصير يحرم نفسه من نعمة العيال..
سعاد: صدقتي والله وخاصه هالأيام يضايق من هالموضوع وطول الوقت يفكر فأقترحتله يتزوج ووافق..
تهز أم رشاآ راسهاآآ..
وكملت سعاد: وأناآ أقترحت له يأخذ بنتك رانياآ ما شاء الله عليهاآ بنت جميله ومثقفه وواعيه..
هناآ أم رشاا مآا صدقت شوي وطير من الفرح, أول حاجه عشان أول مره يمدح بناتهاآآ وثانياآ بنتهاآآ بتتزوج واحد مليونير..
سعاد: ها موزه شو قلتي وكل طلباتكم أوامر إذا تبي بيت بروحهاآ وخدم ماآ عندي ماآنع..
أم رشاآ خانقتنهاآ الفرحه.. اخير اآ وحده من بناتهآآ بتتزوج وتفتك من مشاكلهن ولا بعد مو أي شخص تأخذ..
سعاآد: شكلك مو موافقه؟..
ام رشاآ: لا والله فيصل والنعم فيه وبصراحه من سمعت الخبر فرحت..
سعاد وهي مستانسه: أنتي شاوري البنت وردي علي بس ما أبيك تكلمي ام سلطاآن لحد ماآ يتم كل شئ..
أم رشاآ ماآ بغت تبين قدام سعاآد انهاآ منتزقه: إن شاآء الله فالك طيب عطيني يومين وبرد عليك..
سعاد: تمام ومن الحين أقولك فيصل ولدي موافق..
ام رانياآ من سمعت هالخبر وثوبهاآ مو واسعنهاآ, وتتحمد ربهاآ.. اماآ سعاد تتمني أنه الموضوع يتم ع خير وتشوف ولدهاآ مستقر بحياته عنده مرأه تدير بالهاآ عليه ويشوف عياله..
حصه طلعت مع ريماآن لقصرهاآ بعد الغداء, مشغولات بفتح الهداياآ, فمن عادة عوائل الوزراء أنهم يقدموا هداياهم باليوم الثاني من العرس وكل واحد يتناآفس بشكل ومحتوى الهدية..
حصه: واووو رمون شو أفتح وشو ابقي هداياآك أكثر مني بيوم عرسي..
ريماآن: ههههه حصه تقدري تأخذي ألي تبيه..
حصه: شوفي هالطقم هذا من عند صديقة أمي..
أنعجبت ريماآن بالطقم من ألماآس.. ناصع وثقيل.. تفتح حصه ظرف: شوفي هذا قسيمة شراء من محل داماآس قيمتهاآآ 50000 ريال هذه الهدية من عند عمي أبو فيصل..
وهذه الهدية من عند فيصل وكانت عباره عن ساعتين من الماآس وخذتهاآ ريماآن منعجبه بذوق فيصل..
حصه: وااااو ما توقعت عمتي معهاآ هالذوق شوفي قسيمة شراء قدرهاآ 100000 ريال تقدري تخيطي ملابس وعباياآت وفساتين من أرقى المجمعاآت بالبلد..
تبتسم ريماآن من تفاعل حصه وهي تفتح كروت نهنئة هداياآ من عند زملاء سلطاآن وعوايلهم..
حصه: هذا كرت باسم جاك... وتفتحه حصه وهي مبهوره بالهدية, بهاللحظه تلقت ريماآن اتصال من عند جاك وباللغة ألمانية لم تفهمهاآ حصه: مرحباآ جاك..
جاك: سيدي يهنئك بزواجك, ويتشرف معاليه أن يقدم لك هدية تتناآسب مع مقاآمك..
ريماآن بحزن: هديتي أنه أراه بصحه وعافية.. اشكره ياآ جاك..
جاك: حاضر سيدتي..
حصه: ريماآن..
ريماآن بحزن: نعم حصه..
حصه: وجهك تغير فيه خبر يضاآيق..
ريمان: لاآآ.. وتأخذ الظرف من عند حصه كاآنت الهدية عباره عن كرت تهنئة لحصولهاآ ع سيارة

رواية سعودية جريئة جدا الارشيف


روز رايس رقم واحد.. وبخاطرهاآ: تمنيت بهاليوم أن أراك تشوفتك بتسعدني أكثر من الهدية..
حصه: مبروك ريمو حبيبتي بس من جاك..
ريماآن: من معاآرف عائلتي..
وبعدهاآ رجعت حصه وريمان يفتحن الهداياآ.. ومر الوقت وطلعت حصه لقصر ابوهاآ تنام وترتاح لانه بالليل معزومين لحفل بالفندق بمناسبة زواج أخوهاآ وهالعزيمة من عند عم زوجهاآآ.. العم يوسف..
أماآ ريمان طلعت لغرفتهاآ تبي تنام وترتاح.. حصه رتبت لهاآ سرير لحد ما تأثث البيت.. بس قبل لا تدخل غرفتهاآ ما تعرف ليش فيهاآ فضول يذبحهاآ تدخل غرفة سلطاآن, يمكن بنحصل جواب ع سؤالهاآ من هي شيمــــــــــــاآء..
فتقدمت للغرفة بخطوات ثقيلة وبتردد, ففتحت الباآب ببطأ, وتستقبلهاآ برودة الغرفة, وريحة عطره تتسابق لأنفااااسسسهاآ.. فرجعت للخلف تبي تهرب.. سلطاآآن كان راقد.. بس الفضول يذبحهآآ ويسبق خطواتهاآ فدخلت الغرفة بحذر, وعيونهاآ متعلقه بسلطاآن, كان راقد بعمق.. فتتقدم بخطوات بسيطه, جذب نظرهاآآ عطر نسائي.. فتقدمت وخذت العطر, فرشت خلف أذنهاآ ووبداية كتفهاآ, فأنعجبت بريحة العطر فرجعت ترش بلبسهاآ.. كانت ترتدي فستاآن بسيط وناعم لونه فيروزي يرسم تفاصيل جسمهاآ مع فتحة صدر واسعه ونص كم منفوخ.. يوصل لحد ركبتهاآ.. وشعرهاآ عملته كيري مع روج أحمر صارخ فعطاهاآ شكل أنثوي جميل.. بهاللحظه تحرك سلطاآن وهو يأن فأرتجفت ريمان وهي تعض شفايفهاآ خافت يشوفهاآ, بس سلطاآن غرقان بنومه ويلتفت للجانب الثاني.. فتنفست بعمق وهي تحط يدهاآ لصدرهاآ فقررت تنسحب بس فيه حاجه تجذبهاآ تتقرب منه أكثر تبي تششوفه عن قرب وهو راقد.. فتقدمت كم خطوة ووقفت قريب منه, ملامحه هاآديه ع عكس ما كاآنت متوقعه, كأنه طفل, فيه كاريزماآ وهيبه تجذب أي بنت له, ولونه بششرته جمييله سموريه خفيفة مايله للبياآض, مدت يدهاآ تبي تبعد خصلات مهمله متنافره حول وجهه, للتامل وجه أكثر.. فتقربت منه أكثر وهي تدعي ربهاآ ماآ يشوفهاآ ولا يحس , فمسحت ع جبينه تبعد شعره, بس انصدمت من حرارة جسمه كاآن محموم فتحرك سلطان وهو قاآطب جبينه, شكله يتوجع من التعب والمرض, فكسر خاطرهاآ, فقاآمت لغرفتهاآ وخذت بندول من حقيبة يدهاآ, ورجعت لغرفته وخذت كأس وفتحت الثلاجة وسكبت الماي بالكاس.. وتقدمت من سلطان بشجاعه مهمآا كأنت أحتمالاتهاآ أنه بيطيح فيهاآ ضرب وبيزجرهاآ, بس كان هدفهاآ أنساني ومستعده للتضحيه, فوعته وهي تهز كتفه بخفه, ففتح عيونه ببطأ, ليكشف جمال لون عيونه, وحنيت نظراآته, هناآ ريماآن حست برعشة عذبة تسسري بجسدهاآ, فغمض عينه وريحة عطرهاآ تسسابق لجسمه, فمتلئ رئته بريحة عطر شيماآْء... من دون وعي والبسمه ترتسم بشفايفه, وبصوت واطي بالكاآد تسمعه ريماآن: شيمــــــــاآآء..
ريماآن تساعده يوقف, وتسقيه من الدواء, وترجع االكأس للتسريحه بعهدهاآ ترجع لسلطاآن وتساعده يرقد ع سريره, بس حركته سبقتهاآ فحاصرهاآ من خصرهاآ, وجذبهاآ للسرير, هناآ ريمان حصلت نفسهاآ بحضن سلطاآن.. تبي تهرب بس يده محوطه ع جسمهاآآ.. تبي تصرخ بس خافت يرجع لوعيه ويضربهاآآ. فسحبهاآآ للسرير, وريمان تقاوم, دموعهاآ سبقت صرخاتهاآ.. وهو غرقان بريحة عطرهاآ, شيماء رجعت له وهي بين يديه, فناآمت ريمان ع ظهرهاآ وهو نام ع صدرهاآآ فتتحسست حرارة جسمه ورجولته الجذابة, وهو يتحسس نعومة جسمهاآآ.. فناآآآم بعمق وأرتاآحت عيونه من اياآم السهر والشششوق..


/
\


رشاآ كانت بغرفتهاآ غرقانه بدموعهاآ, حبهاآ لموسي صاآدق, من نعومة أظافرهاآ تهتم بكل تفاصيله, شو يحب ويكره, عيوبه وأيجابياته, تحدت الكل ورفضت كل من تقدملهاآ وتماشت لرغباآته وطلباآته, وهو يصدمهاآأ بقراراته وتسأل نفسهاآ إذا يحبهاآ من أساس أو يتلاعب بمشاعرهاآ, وبالرغم من تاكدهآآ انه ما يحمل لهاآ ولا ذرة من حبهاآ له, بسس مسستعده تعيش معه بجحيم, دام قلبهاآ عفى الكل وتمناه..
تدخل رانيا غرفتهاآ.. مظلمه وتخرق العظاآم من برودتهاآ, فتفتح ليت الغرفة.. رشاآ ومن تحت البطانية: رانياآ بليز ممكن تخليني بروحي..
رانياآ: الحين حاشره نفسك عشاآن هالعله مساآفر, نزين وسافر شفيهاآ يعني, هذه مو اول مره..
رشاآ: رانيا اناآ تعبانه أبي أناآم ممكن تبندي الليت وطلعي..
رانياآآ: اكيد ماآ بتحضري حفلة العم يوسف لسلطاآن دام هالعله مو موجود..
رشاآ: جاآوبتي ع نفسك.. وتشيل البطانيه عنهاآ لتكشف عن وجهه منتفخ من كثر هالبكي..: وثانياآ ماآ أرضي تقولي لموسي العله..
رانيا وهي منصدمه من شكل اختهاآ: هو مسسسافر ومسستاآنس ولا حتي مهتم فيك, وأنتي حاآبسسه نفسك وتبكي وهو ماآ يستآآهل نص دمعه من عنك..
رشآا ساكته ودموعهاآ تتسابق لخدودهاآآ..
رانياآ: بغيت أخبرك أنه عريس متقدم لك وياليت توافقي وتحرقي قلبه إذا هو مهتم فيك من الأسااس..
رشا: ماآ طلبت منك رايك وردي بالرفض فياليت تهتمي بمشاكلك..
رانيا: الحمدلله ما عندي مشاآكل وإذا قصدك ع سلطاآن أطمني اعرف اخذ حقوقي وسلطاآن من حقي..
رشا: رانياآ كبري عقلك الرجال متزوج وواضح أنه مرتاآح معهاآ ويحبهاآآ..
تضحك رانيا: لاآآ حبيبتي انتي كبري عقلك ولحقي ع أمك فمن الحين اقولك امي أتصلت لأبوي وشجعته انه يوافق.. وكملت وهي تضحك: مدري ليش حاس أنه هالخطيب بيكون من نصيبك..
فتحت رشاآ عيونهاآ ع وسعهاآ فخذت العكازة وقفت من سريرهاآ ولبست شبشبهاآ وطلعت للصاله ورانياآ خلفهاآآ..
وتوهاآ أمها تغلق موبايلهاآآ
رشا: يمه من كان ع الخط..
أم رشا وهي مبسوطه: أبوك.. وتأشر ع بنتهاآ تجلس جنبهاآ..
رشا: يمه يعني صح حد متقدم..
أم رشا وهي توقف: صح وأنا وأبوك موافقين, والرجا..
رشا وهي تقاطعها: يعني اتفقتي مع أبوي ع كل شئ..
ام رشاآ: أنا وابوك نعرف مصلحتك انتي واختك فياليت تكبري عقلك شوي وتسمعيني بعقلك مو بقلبك..
رشا وبأستهزاء: الحين تحاولي تقنعيني أنه أبوي مهتم فيناآ, ليش هو يعرف يفرق بيناآ اناآ وأختي.. يعرف شو ادرس أو كم عمري..
سكتت أم رشا وهي تتفادي نظرات بنتهاآ..
رشا: يمه اناآ من الحين أقولك مو موافقه, وياليت تتصلي بابوي اخاآف يهد عمله وفلوسه ويحجز ع اول طياره للبلد او يتصل فيك يطلب رقمي يهنيني بهالمناسبه السعيده..
أم رشاآ: تكلمي عن أبوك بعدل, ماآ اعتقد شي ناآقصنك لا أنتي ولا احتك.. وهو هاآد بيته وديرته عشاآنكن يبي يوفرلكن حياآة كريمة ماآ ينقص عليكن شئ..
رشاآ وهي تبكي: من قلبك تتحكي يمه؟ طول عمرك داآفعي عنه وهو لاآهي بحياآته من دوله لدوله..
ام رشا تحاول تغير الموضوع: اناآ الحين بكلمك بموضوع زواجك.. رشاآ كلهاآ اشهر وبيوصل سنك 25 وأنتي كلماآ تقدملك شخص رفضتيه, ابي أفرح فيك..
رشاآ: مو شرط كلماآ تقدم شخص ذكرتيني بعمري أناآ أعرف مصلحتي وشو ابي..
أم رشاآ: هالمره ماآ برفض موسي ماآ يناسبك, هو حتي ساآفر ولا فكر فيك, طول حياته خارج البلد هاد عمله وحلاله, يا بنتي انا ابيك تأخذي شخص يهتم فيك ويخاآف عليك..
رشاآ: يمه هذه أنتي متزوجه شخص يتصل فيك بالسنه مره او مرتين فياليت لا تجيبي موسي ع لسانك, واناآ راضيه فيه مهماآ كاآن..
أم رشاآ وبتحدي: ولو ع قص لساآني ماآ رفضت فيصل..
رانياآ بشهقه: فيصل!!
رشاآ: محاآكم ترس البلد وماآ من حقك تجبريني ع شئ ماآ ابيه..
ام رشاآ وهي مصدومه: يالعاقلة تبي تجري امك بالمحاكم.. وأنا اقول انتي اعقل وحده وشاآده الظهر فيك..
رشاآ تلف وجهاآ بعيد عن امهاآ وهي كافته يدهاآ: .......
ام رشاآ: حسبي الله عليكن من بنات..
رانياآ: ها يمه ياليت تشيلي صيغة الجمع..
رشاآ: ومن زينك أنتي, واقفه قداآم رجال وكاشفه سيقانك ماآ تستحي ع وجهك..
رانيا: ع أقل ماآ طايحه مواعيد مع هالعله حسبالك ما أعرف سوالفك..
أم رشاآ واقفه مصدومه من كلام بناتهاآ وحلفت انهاآ بتوافق ع فيصل وتتوعد فيهن, ورشاآ طلعت غرفتهاآ من تفصل أمهاآ ع حسب كلامهاآ ما تحب تجاريهاآ بالكلام وتفكر كيف تطلع من هالورطه..


/
\


وبالمساآء اتصلت حصه لكم شركة اثاث وطلبت منهم انه يكونوا متواجدين بعد العشاآء.. وبالفعل أفضل الشركاآت تتنافس عند قصر ريماآن وسلطاآن تعرض منتجاتهاآآ, وريمان وحصه يستمعن لعروض كل شركه ويشيكن ع المينيو ويختاآرن.. اثاث الغرف والصاله والمجلس والمطبخ والجلسه الخارجية...
وبعدهاآ طلعت كل وحده لغرفتهاآ تتجهز للحفل.. ريماآن لبسهاآ ولوكهاآ يطبع عليه اللون الاحمر.. فركبت مع سلطاآن بنفس السيارة, عشاآن يظهر للجميع بواقع غير عن واقعهم, كاآن يركب ف الخلف بجنب ريماآن, وهو يتجاهلهاآ ويفكر بحلم الظهر صورة شيماآء وريحة عطرهاآ بباله, حتي قام من رقاآده وهو متعاآفي من الحمه, كأنه واقع مو حلم.. أما ريماآن أول ماآ ناآم سلطاآن أنسحبت من الغرفة خافت يقوم من رقاآده ويرجع لوعيه ويشوفهاآآ..
استمر الحفل للفجر.. وبعدهاآ رجع الكل لبيته.. الكل حاضر الحفل عداآ أم رشاآ وبناتهاآآ.. ريمان كان التعب واضح عليهاآ وخاصه أنهاآ ماآ نامت الظهر فرجعت وصلت وقرت قرآن تريح نفسهاآ وناآمت مباشر.. أماآ سلطاآن ماآ قدر يناآم.. فششوي ويتصل فيه محمود..: هلا محمود..
محمود: هلا بالعريسس, يومين ماآ شفناآك ولا سمعناآ صوتك..
سلطاآن وهو مستانس: هههههه تصدق ولا جيت ببالي من أساس..
محمود وهو يتصنع الزعل: معليه هين ياآ بو ساره..
سلطاآن: منو ساآره؟..
محمود: بنتك المستقبليه ولا ماآ تبي عيال..
سلطان: لا وبعد سميتهاآ..
محمود: اكيد ع اسم بنتي.. مهم اليوم عازمنك للفطور قبل لا أطلع للدوام..
سلطاآن: شو الناسبه؟..
محمود: ما يصير أشتاقك وأعزمك؟..
سلطاآن: والله مدريبك شاك فيك تشتاق من الاساس..
محمود: أفاآ وانا شاد حيلي ومخسرني رصيد وقلت بتصل بصديقي واعزمه.. شكلك مو قد هالعزيمة..
سلطاآن: ههههه الله يستر بس شو يدور براسك, مهم بتلبس وبكون معك وين نلتقي..
محمود: بفندق ....... أنتظرك..
ويقوم سلطأن ويتجهز فلبس قميص ازرق طويل الكم مع بنطلون رصاصي وتعطر ولبس ساعته ومشط شعره بأهمال وشل سويج سيارته وطلع من الغرفة والقصر, وركب سيارته البنتلي.. وكلهاآ دقائق ويوصل للفندق, ويلمح محمود اول ماآ يدخل بوابة الفندق ويحيه.. محمود بمزح: هاآ توقعتك بطنشني وما بتفارق فراش العز...
سلطاآن: عقبالك ياآ رب ماآ تتزوج ونفرح فيك..
محمود: شو رايك ناخذ الفطور بالأول..
سلطان: يلااا.. وكل واحد ياخذ صحن ويختار ما يشتهيه وتطيب له نفسه من البوفية.. ورجعوا يأكلواآ وتأخذهم السوالف.. سلطاآن: هاآ ماآ قلت شو مناسبة هالعزيمة..
محمود: يعني مصر أنه فيه مناسبه..
سلطاآن: اشوف فيك حماس وفرح فحاس أنه فيه موضوع تبي تتكلم فيه..
محمود: قبل لا أتكلم أنت طمني عن أخباآرك وحياتك الجديدة..
سلطاآن: مافيه شئ جديد كل شئ ع حاله..
محمود: أنا اقصد بحياتك الزوجية واضح عليك انك مرتاآح..
سلطان بتفكير: شفتهاآ بالحلم كأنه واقع..
محمود: قصدك شيماآء..
يهز سلطان راسه بنعم..
محمود: وزوجتك الجديده..
سلطان: كل واحد عايش لحاله.. ولا همتني..
محمود: والحين ع شو ناآوي..
سلطاآن: بطلقهاآ بس معرف كيف أصارحهاآ بالموضوع..
محمود: هي تحبك؟..
سلطان بضحكه: معتقد ولا حتي تهتم كرامتهاآ فوق كل شئ, بس هي متعلقه بأهلي حتي حققت بيوم أكثر مماآ حققته شيماْآء..
محمود: والله كاآسره خاطري هالبنت..
سلطاآن: مهم ماآ عليناآ أنت طمني عليك وشو تبي تقول شوقتني..
محمود بابتسامه: أمتلكت امس..
سلطاآن وهو فرحان: مبررررررررروووك ويقوم يحضنه... افاآ وأناآ اخر من يعلم..
محمود: خفت أشغلك وقلت بخبرك من أشوفك بس ماآ قدرت فأتصلت فيك عشان اخبرك..
سلطاآن: والله يسستاهل هالخبر مليون عزيمة مو عزيمتين..
محمود: ههههههه وأنت كل تفكيرك بكرشك..
يضحك سلطاآن وهو فرحاآن لمحمود من قلبه..
محمود: كل تفكيري ببنتي أبي حد يهتم فيهاآ ويداريهاآ صعب تعيش بدون أم ولا تبي الصدق ماآ أفكر بالزواج مره..
سلطاآن: بجد مستغرب من أمهاآ ألي اعرفه انه الأم مسستعده تضحي لضناهاآ بس هذه غير..
محمود: قول بس الله يستر عليهاآ والحمدلله انه بنتي موم تعلقه فيهاآآ
سلطاآن: الحمدلله..
ويمر الوقت وبعدهاآ محمود طلع للدوام, اماآ سلطاآن رجع للبيت, وكانت الساعه تقارب 8..
وبطريقه لغرفته وقف وعيونه متعلقه بغرفة ريماآن وهو يسع صوت الماآي ينسكب.. فتقدم للغرفة وفتح الباآب ببطأ, وتستقبله اجمل روائح العطور تدغدغ انفاآسه, وحس بقشعريرة غريبة تمر بجسمه, فدخل الغرفة وريحت عطرهاآ تجذبه, كانت بالحماآم تستحم..
ريماآن تعودت ع قومة الصباآح حتي لو كاآنت راقده متاخر.. فوقف لبرهه يتامل البوم ع السرير.. ففتحه واول صورة لسيده بالعقد الثاني من عمرهاآ, أيه من الجمال, وبجنبهاآ صورة طفله ما أقل جمالآ من امهاآ, وبعدهاآ صورة لريماآن حفظ ملامحهآآ من نظرات خاطفه بينهم, بس هالمره وقف يتاملهاآ أكثر, يحسس أنه مو غريبه عنه, هالوجه مر بباله بيوووم...
قبل سنه.. قبل وفاة أبوه.. بمركز الشرطي.. بنت متهمه بتهريب المخدرات.. متعاآونه مع عصاآبه.. تروج مخدرات بسكن الطالباآت.. هي نفسهاآ.. وغلق ملف القضية بدون أسباآب واضحه.. وقف مصدوم من أفكار ألي تتزاحم براسه, من تولى منصب هالوظيفه صار له اعداآء وحياآته مهدده بالخطر, معقوله الحين معه وبنفس القصر والغرفة واحده من افراآد العصاآبه, بسسس كيف أبوه عرفهاآ وليش وصى أنه يتزوجهآآ.. يمكن هدد يكتب وصيته وقتلوووووه... تزاحمت الأفكاآآر براسه.. فسرع لغرفته, وفتح دولاب.. وطلع حقيبة سوداء.. وطلع منهاآ مسدس ناآآري, ورجع لغرفة ريماآن ووقف قدام باب الحماآم وهو يصوب المسدس للباآب ينتظر خروجهاآآ ويقتلهاآآ وأصآآبعه تضغط ع الزناآآآآد..


/
\

أتفحوووني بتوقعاآآتكم الجمييييلة...
شو راآح يكون موقف سلطاآن بعد ما انصدم من ريماآن؟ بيقتلهاآ أو .. لكم حرية التخمين..
وحصه بتطلب الطلاق بعد ما تسمع خبر خطوبة رشاآ بزوجهاآ فيصل؟
من هي العصاآبه وشو تبي من سلطاآن؟


رواية سعودية جريئة جدا الارشيف

التوقيع

توقيع
رد مع اقتباس


إضافة رد

أدوات الموضوع


جديد مواضيع استراحة بورصات


11:49 AM