تحت تأثير التنازع بين البائع والمشتري بالقرب من مستوى المقاومة 8750 نقطة، فقد توقع المحللون الفنيون سيطرة التحركات العرضية على حركة مؤشرات البورصة المصرية، خلال تعاملات، اليوم الخميس. ولقد أثر الارتباك من تأخر رد رئيس مجلس الوزراء، إبراهيم محلب،على مطالب أطراف السوق بشأن ضريبة التوزيعات،
حيث سيطر الحذر والترقب على تعاملات المستثمرين. قالت كبير المحللين الفنيين لدى "مباشر" للخدمات المالية، منى حسن،لقد أغلق المؤشر الثلاثيني خلال جلسة، يوم الأربعاء، متراجعا عند مستوى 8756 نقطة على حجم تداول منخفض.حيث يقوم باختبار مستوى الدعم 8750 نقطة ، وعند نجاحه في اجتيازه لأسفل سيشير ذلك للاستمرار نحو مستوى 8450 نقطة، وأما في حالة ارتداده منه، فسوف يستهدف منطقة المقاومة 8860-8980 نقطة. وقالت منى مصطفى، المُحلل الفني لدى المجموعة الأفريقية،مازال لدي المؤشر الرئيسي منطقة مقاومة بين الـ 8890 و 8930 نقطة،بينما الدعم قد بقي عند الـ 8677 نقطة ثم 8560 نقطة، بينما مقاومة المؤشر السبعيني عند الـ 476 ثم 480 نقطة، أما الدعم عند الـ 465 ثم 458 نقطة. ولقد توقعت مني استمرار تباين أداءً البورصة المصرية على المؤشرات و الأسهم خلال، جلسة نهاية الأسبوع،وستسيطر التحركات العرضية على المؤشرات التي ستبدأ تعاملاتها على بعض التراجع و التي سرعان ما تتجه لتقلصها في محاولة لإعادة التداول أعلى نقاط المقاومة، لنشهد تنازع حاد بين البائع و المشتري. ونصحت المُحلل الفني، المتعاملين متوسطي وطويلي الأجل بالاستمرار في تحديد نقاط الشراء التجميعي على الأسهم القياديه القوية، أما بالنسبة للمتعاملين قصيري الأجل، فينصح باستخدام تلك الارتدادات في المضاربة السريعه بالبيع عند المقاومات، والاتجاه للشراء بالقرب من الدعم؛ لخفض المتوسطات السعرية وتحقيق هامش ربح ولو بسيط وذلك لحين وضوح الاتجاه القادم للسوق المتعاملين قصيري الأجل، أن يستغلوا تلك الارتدادات في المضاربة السريعة بالبيع عند المقاومات، والاتجاه للشراء بالقرب من الدعم؛ لخفض المتوسطات السعرية وتحقيق هامش ربح ولو بسيط وذلك لحين وضوح الاتجاه القادم للسوق. بينما المتعاملين متوسطي وطويلي الأجل فعليهم بالاستمرار في تحديد نقاط الشراء التجميعي على الأسهم القيادية القوية.