من روايات عبير الجديدة رقم 222
وهي بذات الوقت رواية الحب المشروط للكاتبة ماري كلير من روايات عبير الجديدة
روايات عبير الجديدة للدموع طعم اخر
الملخص
هل الخيانة من طبع فرح؟ وهي التي سببت طردها من عملها, ولكن لا.. كان هناك سبب اكبر حاولت فرح ان تستعيد العمل في شركة السيدة سمارتو ولكن .. تدخل مارك منعها وكاد ان يشردها في الطرقات لولا طلبه المفاجئ للزواج منها.
ولكن ماهو الدافع لهذا الزواج , وهل تستطيع فرح ان تستخرج حب كاتي الميت من قلبه والعودة به الى الواقع .
الفصل الثاني
كان الخيار الوحيد المفتوح امامها هو ان تطلب المساعدة من زوجة والدها السيدة جيري اذا كان بامكانها ان تقيم معها من جديد هذا الشيء كان مكروهاً لأنهما لم يتفقا , ولم تفهم السبب الا بعد ان اخبرتها انها ليست والدتها الحقيقية فإن هذا الخبر حطمها , كما انه جعل اموراً كثيرة واضحة.. لقد اثبت ان عيشها لوحدها اكثر صعوبة مما كانت تتوقع , لم تكن شركة دراين معروفة بدفع رواتب عالية . لكنها عبر موازنة دقيقة تمكنت نوعا ما من الدخول والعمل لديها , والآن هي مفلسة ولا بيت لها , لقد امهلها مالك البيت سبعة ايام لتجد مكاناً آخر. منتديات روايتي الثقافية
في اليوم الاخير , عندما تبين ان زوجة والدها هي املها الوحيد اتصلت بها شركة بريزيدانس , وهذه كانت خاصة بمايك وهو صاحبها .
" لقد تأخرت كثيراً كي تطلبني مايك." قالت فرح بحقد وكانت تعلم ان مايك بمقدوره مساعدتها ولكنه لم يفعل , فرحت فرح شديداً وتم الموعد للمقابلة في ذلك الصباح عند الساعة الحادية عشرة. ارتدت ثوباً بلون الوردي يناسب ملامحها العاجية وشعرها الاشقر , ووضعت قليلاً من الظلال الزرقاء على عينيها , ولمسة من الماسكارا واحمر شفايف وردي , ثم مشطت شعرها بالفرشاة ووضعت عطرها الرائع . قبل الموعد المحدد بربع ساعة , وصلت الى مكاتب الشركة بريزيدانس, كانت مكاتبها تقع في منطقة جبلية رائعة تتمتع بمناظر خاصة بالتصوير الفوتوغرافيشعرت فرح بعصبية بالغة , لقد كانت هناك خيبات امل كثيرة , لكنها هذه المرة كانت مصممة , انه ليس هناك من خطأ [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ] ثم تذكرت وهي تصعد الادراج مايك وكيف تم التعارف بينهما, في حفل صاخب يضم عدة شركات كانت فرح تقوم بعرض احد الفساتين الجميلة المميزة وتمت المقابلة عندما كان مايك يسأل عن الفستان الذي خلب القلوب ووقع نظره عليها ومن تلك اللحظة صمم ان ينتشلها من هذه الشركة وكان يعلم انها ستكون عارضة مشهورة جداً في المستقبل وان شركة دراين لاتعرف كيف تستغل مواهبها الجسدية. منتديات روايتي الثقافية
وهكذا تمت المعرفة بينهما ولكن عندما عرض عليها العمل تلك الليلة وافقت على الفور لأنها كانت بحاجة للنقود كي تعالج ظهرها من آلام مبرحة كانت تصيبها بسبب حادث سيارة وقع لها منذ مدة ليست ببعيدة فكانت جلسات الماساج تكلف كثيراً بالاضافة الى الادوية التي كانت بحاجة لها كي تستعيد رشاقتها وليونة جسدها وكان الجميع يعتقد انها لن تشفى ابداً ولن تعود الى عملها ولكن شركة دراين لم تقدر مجهودها هذا فعملت على طردها بكل بساطة. كانت معرفتها بمايك ليست قوية فقط خلال ثلاثة ايام .. لقاء ثم عمل ثم غداء بسيط بعد التصوير ثم في اليوم الثالث عندما ذهبت كي تأخذ اجرة اتعابها من جراء تلك الصور التي اخذت لها والتي تسببت في طردها قالت له ما اصابها من طرد في شركة دراين ولكنه لم يعرض عليها العمل ولهذا تضايقت كثيراً فرح ولكنها لم تتكلم معه ولن تجرح كرامتها في التوسل اليه كي تعمل عنده. والآن تعجبت كثيراً عندما اتصل مايك شخصياً بها وطلب مقابلتها كي تعمل لديه شعرت فرح بعصبية بالغة , لقد كانت هناك خيبات امل كثيرة , لكنها هذه المرة كانت مصممة بأنه ليس هناك من خطأ . منتديات روايتي الثقافية ان هذه فرصتها الاخيرة , اذا فشلت فانها ستقف مستجدية امام زوجة والدهاويمكنها تماماً ان تتخيل استقبالها , ان عليها ان تتحمل , ولن تكون حياتها سعيدة . اخيراً جاءتها الدعوة لدخول مكتب السيد مايك جايسون .. لم تكن لديها فكرة كيف سيستقلبها.. هل سيبتسم لها كما فعل في المرات السابقة ام سيعتبرها كأي فتاة تبحث عن عمل وهي تستجدي.
" تفضلي آنسة فرح" وراء مكتبه يختلف كثيراً عندما صادفته تلك الليلة وعندما عملت معه بدا اصغر بكثير وتلك المقابلة عندما اخذت اتعابها لقاء بعض الصور لم يكن بمثل هذه الاناقة عيناه داكنتان كالسكين , شعره اسود فحمي , انفه مستقيم الحنك مربع , شفته السفلى ممتلئة ومثيرة. خيم الصمت حوالي دقيقة وهو يتفحصها وكأنه يراها للمرة الاولى , شعرت فرح بأنه يدرس كل قطعة من جسدها , شعرت بالانزعاج, لماذا يفعل هذا وكأنه يراها للمرة الاولى ؟ هل يقصد ان يغيظها ؟ هل يحاول ان يختبر مماهي مصنوعة؟ لكنها تريد الوظيفة , ويجب ان تحافظ على احترامه. "تفضلي ياآنسة " اشار لها كي تجلس على الكرسي المقابل له [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ] اخيراً تكلم صوته العميق ارسل موجات من الارتعاش في عروقها, نظرت اليه وقد رفعت حاجبيها مستعلمة , انه فعلاً مختلف تماماً عما رأته فيما مضى
" لقد تغيرت كثيراً ياآنسة ان النحافة لا تتناسب كثيراً مع طولك"
" انني آسفة , لقد تعرضت لامور كثيرة" منتديات روايتي الثقافية " هل هذه هي عادتك ؟" كان هناك شيء ما في هذا الرجل جعلها تتفاعل بطريقة غريبة تماماً
" حسناً انا اتعامل بلطف مع الموظفين الذي يطلقون افواههم" "انني لست موظفتك بعد" قالت فرح مدافعة
" لكنك مهتمة بالوظيفة" هزت كتفيها , لكن هل ستكون سعيدة لسبب مامجهول شعرت باحساس غريب تجاه هذا الرجل
" هل تعلمين انك تغيرت كثيراً في الشهور القليلة الفائتة"
" نعم أعلم"
" لماذا يا آنسة ؟"
" لقد تعرضت لامور صعبة " "هل تعتقدين انني اقبل فتاة كانت تعمل في شركة وتتعامل مع اخرى .. هي خيانة يا آنسة"
" ولكن.. انت تعلم انني كنت اعمل لك وهذا شيء طارئ بالنسبة لي" "لا يهمني مايحدث لك من امور طارئة ولكن يهمني ان تتمتعي بالصدق والاخلاص للشركة التي تعملين فيها" "انت تعلم انني اعمل باخلاص وقد تعرضت لظروف ضغطت علي كي اعمل في شركة اخرى لأنني كنت .. بحاجة للمال" منتديات روايتي الثقافية
الفصل الثالث كادت ان تخبره سبب عملها معه وان مرضها شيء مزمن وهي بحاجة للأدوية باستمرار وان العمل الاضافي لا ضرر منه وهو لن يؤذي الى شركة الا اذا كانت تعتبر ان هذه خيانة"
" مادمت تعتبر خيانة الشركة التي كنت اعمل فيها لماذا ارسلت في طلبي"
" لقد انتظرت عدة شهور كي ارى اذا كان هناك من سيقبل بك وعندما فقدت الامل كي تجدي وظيفة وعرفت انك ستطردين قررت ان ادعك تعملين لدي ليس من اجل شيء فأنا اعرف انك غير مخلصة وخائنة للشركة التي كنت تعملين فيها ولكن بما انني كنت انا السبب في طردك منها فقررت بعد تفكير طويل ان تعملي لدي ولكن في اشياء خاصة فقط" منتديات روايتي الثقافية
سألته بنفور وكره شديد وهي لا تعلم لماذا يعاملها بهذه القسوة المميتة "عملك سيكون ليس في عرض الازياء سوف تكونين بعيدة عن الانظار , سيكون عملك في التصميم فقط ياآنسة فرح" "لابأس" قالت في سرها افضل من لا شيء ثم انتفضت وغضبت كثيراً عندما اضاف قائلاً لها بكل وضوح. "ولن يكون راتبك بمستوى ماكنت تأخذينه في شركة دارين سوف يكون اقل باضعاف" "لا هذا كثير .." هذا مافكرت فيه فرح بينها وبين نفسها .. لا لن تستطيع ان المعاش السابق بالكاد كان يكفيها ولكن .. ستحاول ان تجد عملاً آخر احسن ولكن الآن يجب عليها ان تقبل .. ولكن لا فكرت فرح طويلاً اذا تركته وعملت في مكان آخر سيثبت كلامها بأنها خائنة فالافضل لها ان تبقى حتى ولو كان المعاش لايكفي.. فهي ستتخلى عن بعض الجلسات الضرورية لظهرها وبعض الادوية حتى تثبت له انها مصممة بارعة ويحق لها ان تنال هذا اللقب و المعاش المناسب نعم ستثبت له هذا ولن تتراجع فهذا افضل من لا شيء. [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ] "اعتقد انك موافقة فلن تجدي عملاً آخر في شركة اخرى فالجميع يعلم ماذا فعلت فالخيانة دخانها سريع الانتشار وانت عارضة مشهورة والآن سيرتك على كل لسان فلن يقبل احد ان تعملي معه فالافضل لك ان توافقي يا آنسة فرح"
" حسنا انا موافقة ولكن بشرط " منتديات روايتي الثقافية " ماهو ؟" "ان تدعني اصمم الاشياء التي ارتاح اليها انا والتي تتناسب مع آرائي وان يكون لي حرية الاختيار في القماش وكل شيء وان لا يتدخل احد في عملي وان لا يطرح احد علي الاوامر" "بالطبع هذا حقك ولكن طرح الاوامر هذا من اختصاصي انا فالاشياء التي لا تعجبني من الطبيعي سأرمي بها من النافذة" صعقت فرح عندما تحدث اليها بهذه الطريقة واحست ان هذا الرجل لايقاوم ثم جلس فجأة على مكتبه , لقد كان بكل وضوح رجلاً عادئياً من الناحية الجسدية مرتدياً بحيث لا يترك للنساء ادنى شك بجاذبيته ..ان القماش الناعم لبنطلونه يظهر كل عضلة من جسده .. ويؤكد طول ساقيه .. قميصه الازرق مفتوح عند عنقه والكمان مرفوعان يكشفان عن ذراعيه , نظرا الى بعضهما لعدة ثوان طويلة ومن ثم ابتسم وقال لها ." انت على حق, انك شجاعة اكثر مما توقعت , مع ان ذلك غير متوقع بالنسبة للظروف""
سألته بنفور وكره شديد وهي لا تعلم لماذا يعاملها بهذه القسوة المميتة
"عملك سيكون ليس في عرض الازياء سوف تكونين بعيدة عن الانظار , سيكون عملك في التصميم فقط ياآنسة فرح" لابأس قالت في سرها افضل من لا شيء ثم انتفضت وغضبت كثيراً عندما اضاف قائلاً لها بكل وضوح "ولن يكون راتبك بمستوى ماكنت تأخذينه في شركة دارين سوف يكون اقل باضعاف" "لا هذا كثير .." هذا مافكرت فيه فرح بينها وبين نفسها .. لا لن تستطيع ان المعاش السابق بالكاد كان يكفيها ولكن .. ستحاول ان تجد عملاً آخر احسن ولكن الآن يجب عليها ان تقبل .. ولكن لا فكرت فرح طويلاً اذا تركته وعملت في مكان آخر سيثبت كلامها بأنها خائنة فالافضل لها ان تبقى حتى ولو كان المعاش لايكفي.. فهي ستتخلى عن بعض الجلسات الضرورية لظهرها وبعض الادوية حتى تثبت له انها مصممة بارعة ويحق لها ان تنال هذا اللقب و المعاش المناسب. نعم ستثبت له هذا ولن تتراجع فهذا افضل من لا شيء منتديات روايتي الثقافية [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ] "اعتقد انك موافقة فلن تجدي عملاً آخر في شركة اخرى فالجميع يعلم ماذا فعلت فالخيانة دخانها سريع الانتشار وانت عارضة مشهورة والآن سيرتك على كل لسان فلن يقبل احد ان تعملي معه فالافضل لك ان توافقي يا آنسة فرح"
" حسنا انا موافقة ولكن بشرط "
" ماهو ؟" "ان تدعني اصمم الاشياء التي ارتاح اليها انا والتي تتناسب مع آرائي وان يكون لي حرية الاختيار في القماش وكل شيء وان لا يتدخل احد في عملي وان لا يطرح احد علي الاوامر" "بالطبع هذا حقك ولكن طرح الاوامر هذا من اختصاصي انا فالاشياء التي لا تعجبني من الطبيعي سأرمي بها من النافذة" منتديات روايتي الثقافية
صعقت فرح عندما تحدث اليها بهذه الطريقة واحست ان هذا الرجل لايقاوم ثم جلس فجأة على مكتبه , لقد كان بكل وضوح رجلاً عادئياً من الناحية الجسدية مرتدياً بحيث لا يترك للنساء ادنى شك بجاذبيته ..ان القماش الناعم لبنطلونه يظهر كل عضلة من جسده .. ويؤكد طول ساقيه .. قميصه الازرق مفتوح عند عنقه والكمان مرفوعان يكشفان عن ذراعيه , نظرا الى بعضهما لعدة ثوان طويلة ومن ثم ابتسم وقال لها ." انت على حق, انك شجاعة اكثر مما توقعت , مع ان ذلك غير متوقع بالنسبة للظروف"
ماذا يعني بهذه الملاحظة ؟ عبست فرح ونظرت اليه لكنه لم يعطها ايضاحاً واردف يقول " ماالذي يجعلك تعتقدين انني سأعطيك معاشاً مغرياً " هزت فرح كتفيها " ليس لدي سبب لاعتقد بأنك ستفعل , سوى انني اشتبه بأنك عرفت ظروفي عندما ارسلت بطلبي" "انت مصممة جيدة, لقد قيل لي, وقد شعرت بأنه يجب اعطائك فرصة عادلة , شرط ان تخبرينني الحقيقة عن نفسك" "اذن ياسيد مايك انت لا تعلم كم يسعدني هذا"
انه يعني بأنها لن تترك شقتها وانها لن تتوسل الى زوجة ابيها لتأخذها عندها , لقد كان ذلك اكثر مماتجرأت ان تأمل به ولكن .. لابأس بالاقتصاد قليلاً حتى تتمكن من استعادة الثقة في عملها لم تكن هناك ابتسامة جوابية على وجه الرجل الداكن, ولا اي دليل على البهجة
"لا تبتسمي بهذه السرعة ان العمل عندنا مرهق جداً " لم يختف شعور الاستخفاف عند فرح فمهما كان فإنه سيكون افضل من البقاء عاطلة عن العمل . منتديات روايتي الثقافية"لايهمني " قالت بفخر [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ] انها لا تستطيع ان تصدق بأنه لا يضمر لها شيئاً , فهو يريد اخضاعها وهي لا تسطيع ان تتنبأ بما يخبئه لها القدر.
" بالنسبة لي انني اعمل معك معروفاً لا احد سيوظفك اليس ذلك صحيحاً؟" اطرقت فرح بعبوس لكن كيف يمكن لها ان تتدبر امورها اذا لم تقبل هذه الوظيفة , لم تستطع ان تصدق بأن ماتسمعه كان صحيحاً, من كان هو سائق عبيد ؟ لا احد يعمل هكذا ساعات طويلة ومعاش قليل , ولكن كان عملاً وهي بحاجة اليه .. حتى هذا كان افضل من العيش مع زوجة ابيها دار حول مكتبه ومد لها يده, لكن فرح تجاهلتها , انها لا تستطيع ان تصافحه على صفقة كانت بمثابة تكفير عن الذنب.. كان مايك شريراً , انه يستفيد من وضعها , انه يحصل على مصممة جيدة دون ان يدفع الراتب المعقول لكن ربما ان هي اجادت في عملها , فأنه سيعطف ويزيد راتبها حسب الساعات التي تعملها ؟ انها تستطيع ان تفهم تردده بعد ان اخبرته عن السيدة سمارتو من المحتمل انه يعرف المرأة ويفضل ان يثق بها بدلاً منها
" اذا سنراك في الصباح " امالت فرح برأسها موافقة , فرحتها في العثور على عمل تلاشت غلبها النوم في النهاية , مع ان الاحلام ازعجتها , وقد استيقظت وهي تشعر بالدوار , لكن كوب الشاي الساخن اعادها الى طبيعتها, وعندما سارت في النهاية الى المطبخ كانت نشيطة بعض الشيء منتديات روايتي الثقافية فكرت بوجع ظهرها وراحت تتساءل في سرها كيف ستشفى وهل سيطول الوقت وعندما احنت جسدها كي تمسك بصندلها احست بالالم ولم تشعر بنفسها الا وهي تسقط ارضاً
" اوه "