• 5:42 صباحاً
logo




روايه غرام وانتقام هند وجاسم كامله

إضافة رد
عضو فـعّـال
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 1,465
معدل تقييم المستوى: 6
Dr.Oz is on a distinguished road
21 - 05 - 2015, 10:55 PM
  #1
Dr.Oz غير متواجد حالياً  
افتراضي روايه غرام وانتقام هند وجاسم كامله
سحب الجوال من اذنها وهو يمسكها ويسكر افمها بيده المبلله ماء .. ويسحبها لصدره ليمسكها حت تبللت بلوزتها من الماء اللي على صدره العاري بجزء كبييير من ورا الروب..
ويقدر يقطع الاتصال ..
قطعه وهو يلفها له وبعصبيييه : شسويييتي انتي .؟؟؟من تكلمممين ؟؟
عبير بصياااح انقهرررت منه .. لما مسك الخط يطلع لها صرخت فيه : مو شغلك بعد عني .. وهي تدفه عنها .. وتبعد عنه لتقابله .. وبقههر بان بصوتها: شتبي فيني .. شله مجرجرني .. شلك عندي ...؟؟
ناصر بعصبيه قرب لها وهي رجعت لورا وقال : قصري صوتتتك لا اسكته لك بطريقتي ..
بخناق وصياح وضعف قالت : ماني مقصرته .. شتبي فيني .. شاللي تبيه .. انا شسويت لك ..وش ضريتك فيه يوم تضرني بهالشكل ؟
ناصر بعصبيته قال : شبي فيييك ..؟؟ شهالسوال وانتي تدرين انا شاللي ابيه فيك .. ؟؟ واي مضره هذي .. حبي لك مضره اللحين ..
عبير بصياااح ومعرفه : وانا ما ابيييك .. وايه مضره .. اللي يحب ما يسوي سواتك .. وين عايشين يوم تسوي اللي سويته .. تمتت لنفسك هواها وما اهتميت بسمعتي .. من وسط الامه والخلق تجرني .. وشبيقولون عني .. شبيسووون اهلي ..
ناصر يصرخ عليها قال : لا تبيني .. المهم انا ابيك .. وقدرت اخذك واحافظ عليك .. وامك تدري وعااارفه .. وخفض صوته لما شاف وحهها وشهقاتها .. كسرت قلبه بمنظرها ..
قرب لها وهي تبعد عنه لورا .. قرب زياده وهي ترجع زياده لحد ما ضرب ظهرها الجدار .. وسندت يديها بخوووف عليه وهي تشوفه يقرب لها اكثر ووما عليه غير روبه .. وباين عليه متحمم .. من شعره المبلل ..
صاحت بضعف وهي تترجاه والشيطان يلعب براسها قالت : لا تكفى.. اببوس رجليك ويديك ... لا ..لا ..وهي تهز راسها برجا ..
ما اهتم لتوسلاتها وهو يقرب لها اكثر لحت وصل راسها لصدره ويلتصق فيه ..
حطت يديها بوجهها تغطيه وهي تصييييح .. دخل يده وراء رقبتها يجذبها له بحنان ويضم رسها لصدره قال : اووووشششش .. خلاص .. اهدي ..
وربي يا يا روحي القلب ومعاليقه .. ما آذيك ولا اجبرك على اللي ما تبينيه .. تعبت لما حصت عليك .. تركت كل شي وراي لما حسيت انك بتروحين مني ..
مستحيييل احد يآخذك مني مستحيييل ..
جسمها كله تصلب .. وكش جلدها من قربه لها .. وخصوصا لما لمست يديها شعر صدره ..
حست رجليها خلاص ما راح يقدرووون يشيلونها اكثر من كذا .. وحراره جسمها هدتها حيل ..
ما حست بنفسها الا وهي تتهاوى من بين يديه بالارض بضعف ..
مسكها ونزل معها وبخوووف . حط يده على جبينها ووجنتها شافها شلون تغلي ..وعيونها بدت تتقلب ..
طبطب على خدها بخوووف : عبييير عبييير شفييييك .. عبييير .. ما ردت عليه .. ما زالت بوعيها .. بس ما عادت تتحمل .. وهذا هو يواجه اول امر تتعرض له .. ومو عارف شلون يتصرف .. لتبان اول حاجه ما حد عرف لها فيها غيره .. عبدالعزيز اكييييد ...

كان يسمع الجوال يرن وراه ما اهتم له .. همه باللي بين يديه وصارت مثل الخيووووط .. رفعها ليدخل فيها الدار ..



ردي ردي .. وهو يدور بالدار وشاد شعره لورا بأقوى ما عنده .. و يرجع يعيييد يتصل .. بس محد يررررد ..
عبييير عبييير متأكد انها هي متأكد .. صوتها اعرفه ..صوتها قالها بقهر ليأكد لنفسه .. رجع يتصل ويتصل ومحد يرد ..
بعد الجوال عن اذنه وهو يطالع بالرقم .. دولي .. هذا الرقم دولي . شلون يعني ,, لايكون اتوهم بصوتها ومن شفقتي على معرفه وين مكانها .. لا لا ما اتوهم ما اغلط بصوتها .. وبعد كانت تصيييح ...
ضرببب يده بالجدار بقووووه من القهر .. ما يدري وينها ولا وين ديارها .. ولا من معه .. شكه بناصر محاصره .. بس شلون تطلع معه .. شلووون ... جلس يطالع بالرقم بيعرف من اي دوله .. ما كان عارف الفتح .. رجع دق لعل وعسى ترد بس ما من مجيييب ..



رفعها من الارض بخوووف .. وهو يشوووف شلون شابه ضو ء... ومن دون اي تفكير راح فيها للحمام .. ما تعب اللي تعبه عشان تروح من بين يديه ..
فتح الماء البارد وهو موقفها عالمغسله ومسح وجهها وشهقت .. مره ومرتين بس ما فيه فايده كل جسمها مثل النار .. رفعها وبدا يدخلها بشوووويش بالبانيو من رجليها بالاول لحد ما تعد ا نص ساقها وبدت تتحرك بقوه من الماء البارد . ولما وصل الماء لبطنها شهقت بقوه وهي تتمسك فيه وبروبه .. نزلها بشويش لا تطيح منه وهي تشبثت فيه ونست نفسها وتصيييح : لا تحليني .. لا لا تخليني .. تكفى عزوز .. والله ما رحت برضاي تكفى .. والله العظيم .. وتتسمك فيه بقوووه ..حنا رحنا المجمع .. امي وانا ..راحت جمانه وانا اشتري .. اميي بالمحل ,, هو اخذني . والله ما كان بكيفي والله ..
كان يسمع لهذيها وعرف انها بدت تخربط البنت .. والماء لو خفف الحراره ما نزلها ..
طلعها من الماء بحذر .. حتى لفها بملابسها بالفوطه .. ويحطها عالسرير ..
رفع التليفون واتصل بالاستقبال ..




محمد وهو يوقع قال: الحمد لله على سلامتك ..
خالد وهو يقوم من السرير .. الله يسلمك ..
شيخه وهي تبتسم والاغرا ض اللي له بالغرفه كلها لمتها .. وقالت للخدامه يالله طلعيه برا لكومار .. وانا جايتك اللحين ..
شيخه بفرحه ما تعطيها لاحد قالت: الف الحمد لله على سلامتك يا خوي ..
خالد بأبتسامه : الله يسلمك .. لبس غترته ورفعها.. وناولته شيخه عكازه .. تسند عليها وتحرك بيمشي ..
محمد وهو شاييل الملف بيده قال: يالله الله معك عاد لا ترص عليها ..
شيخه وهي تمسك يده قالت : لا توصي عليها بنشب له بصير مثل ظله ..
ابتسم خالد قال : ما تقصرين .. بس انا بس بسلم على البيت وبتقهوى عندهم وبرجع هنا ..
محمد وهو يحذره قال : هاه بدينا بتكثر عليها مشاوير .. تراي بهون ..
خالد وهو يضحك قال هههههههههه لا ان شاء الله مانت مهون ..
وتحرك مع شيخه ومحمد اللي رافقهم للباب .. ليطلع من المستشفى بعد كمل شهر كامل فيه ..



بالبيت الكل مستعد لطلعته ..
ومن سمع بالخبر جاه علطوول بالمجلس وينتظره سوا من اهل ولا من اصدقاء ..
لما دخل وسلم على جدته وامه ووحريم عمامه واختته وعمته .. كان مبسوط ..
امه وهي جالسه بجنبه قالت : الحمد لله والشكر يارب .. اللي طلعك منها سالم .. وعقبال فرحتي فيك بجد ..
الجده وهي تنغز ام خالد قالت : اشتغلتي يا ام خالد ...؟؟
ام خالد وهي تكايد قالت : لا ما اشتغلت ..بس ووليدي واعرفه .. ما ينحاز عن رضاي .. كانت تبي تحده بكلامها وقدام الكل ..
ابتسم خالد .. ما عنده نيه يناقش .. ولا حتى له استعداد يرادد ..

روايه غرام وانتقام هند وجاسم كامله
فضل انه يسكت ..
شيخه وهي تجيب مخده وتحطها تحت رجله تبيه يرفعها الا ومنصور دخل ..
كان لابس ثوب وشماغ وبالمجلس انكرف من طلعت خالد من المستشفى العصر للحين وهو يقهوي الرجال اللي تجي .. جى وكعادته : طال عمرك جاك ضيف يا عمي ..
خالد ضحك وهو يسمع نبرته المستهتره : ههههههههههههه ومن اللي جى ..
امه بتدخل قالت : ما يصير كذا بيتعبونك ..
الجده بضيقه من تصرفات ام خالد اللي ابد مو من عقلها وكأنها بدلت جلدها قالت : الله يجزا المسلمين خيير ..
خالد وهو يوقف العكازه وجته شيخه تساعده ليوقف .. وقف وهو يتعكز .. ومنصور يعلق عليه .. واخته وامه يخانقونه ويقولون احمد الله على العافيه ..
حتى دخل لعند الرجال اللي عمهم وابوه وخاله ابو تركي جالسين لهم بالمجلس


من قال لها عبدالعزيز وهي متوتره .. وتفكر ..
وجوالها اربع وعشرين ساعه بيدها .. بس ما فهمت منه اللي تبيه .. هو عرف مكانهم ولا لا .. وبين ماهي تفكر رنت الرساله بجوالها ..
( وصلنا واحنا بخير.. عبير اتصلت على عبدالعزيز من هالرقم.. واحتياط انا بغيره .. ولما نثبت لنا بمكان بخبركم .. وارجع اعطيك الرقم الجديد )
حمدت ربها وضمت الجوال لما ارتد لها خبر عن بنتها ..



اما هو لما تمت ارسال الرساله .. اغلق الجوال .. وطلع شريحته وكسرها ..
ورجع لفه ليتحسس الكسر اللي فيه ..
ركب شريحه جديده .. واتصل برقم ..
_ الو .. هلا جميل هلا فيك ..
الله يسلمك .. ايه وصلنا .. بخير تطمن .. بس بحط عندك خبر انا بكندا لقيت رحله وعلطول حجزت عليها ..
لا اذا تبي الصدق مو مريحه ابد .. الامور شوي متلخبطه عندي بس نترتب برجع اعلمك وين نروح ..
الله يسلمك .. لا سلامتك .. بس حبيت احط عندك خبر .. هلافيك .. مع السلامه .. سكر الخط وهو يتنهد ..
طالع فيها وهي نايمه من بعد الابره .. وثيابها ما زالت عليها ومبلوله .. مو قادر يبدلها لها .. عجز يتجرا .. ومع كذا منبه الدكتور يبدلها لان الجو بارد ..



بعد صلاه العشاء .. لما جا من المستشفى الظهر ما لحق يرتاح .. لما عرف ان خالد بيطلع انتظره .. وراح معهم للمجلس .. وتوه بس يصعد بيرتاح بجناحهم ..
لما دخل لقى امه كالعاده بأستقباله .. جلس معها وهو يسأل : اجل ليا وينها .. اليوم ابد ما شفتها ؟؟
امه بأبتسامه : تحت مع البنات ..
فيصل بكدر خفيف قال : متغيره علي هالبنت .. مو من صدقها .. هي اختي ومعزتها غير .. وريم زوجتي ..
امه وهي تطمنه قالت : لا تخاف .. هذا ليا وهذي حركاتها متى عمرها تقبلت شي جديد بسهوله .. هي مو متقبله الفكره .. بس مصيرها تتعود ..
ضحك فيصل وهو يسأل امه قال : اجل شلون بتتقبل زياد بعدين ؟؟
امه بتتأكد قالت : انت مصمم على زياد .. ؟؟ اقصد من جد تبه لها ..
فيصل وهو عارف سبب تردد امه قال : ولو ماني متأكد ما والله اسلمها له .. زياد رجال والنعم فيه .. وامه على حسب ما قال متلهفه عليها ..
امه وهي تبتسم بحزن بين شفاتها قالت : ايه هي كذا مره لمحت لي .. بس ليونه صغيره .. احس توها ..
فيصل بتجزيم لامه قال : لا صغيره ولا شي .. ما بقى لها غير سنه وتخلص دراستها .. بس بعيوننا حنا صغيره ..
امه وعينها تدمع قالت : والله يعز علي فراقها ..
فيصل وهو يقرب لأمه ويحضن راسها قالت : افا والله لا تنزل دمعتك .. وين بتروح هي .. معك بنفس الديره .. وانا وين رحت .. بكرا انا وريم بنملى عليك المكان ..
امه بحنان قال: عسى الله يخليك يا نور عيني .. بس البنت مو مثل مره الولد ..
فيصل بيقنعه : وبنت عمي بنتك يا يمه .. وليا عسى الله يخليها ويسعدها بعد ..
.......: ومن قال اني بوافق ..
التف فيصل وامه وبواقي الابتسامه على وجيههم ..
قالت وهي منزله راسها : مو موافقه لا على زياد ولا على غيره ..
فيصل وهو يقوم ومتجاهل كلامها قال : هلا وغلا .. هلا بزينه البنات .. وينك اليوم ما غثيتيني وازعجتيني ..
ليا ابتسمت بأبتسامه غير العاده وكملت : مو مستعده لهالشي اللحين .. انا دراستي اهم حاليا ..
سكت فيصل وهو يقابلها قال: امممممم .. طيب زياد ما راح يمنعك عنها .. ورجال ما يتفوت .. وما راح القى لك واحد احسن منه ..
ليا ودموعها نزلت قالت : بس انا مو مستعده .. ما ابيه ..
اممها وهي تقوم لها وتضمها .. مقدره ظرفها ومقدره خوفها من هالشي قالت : خلاص يمه .. ما راح نجبرك على شي .. بس انتي ما لاحظتي انك رفضتي من دون حتى ما تفكرين بالموضوع ,,
ليا بزله لسان وعصبيه قالت : انا ريم للحين ما بلعتها تبوني اتقبل زيااااد ..
سكتوا امها وفييصل وطيروا عيونهم .. عارف فيصل ان هذا السبب .. فا غمز لامها تسكت .. اصلا هو ملاحضها من يوم الملكه وهي مو على بعضها .. ما عندها غير فيصل وامها .. ولا مستعده تفرط فيهم او يشاركها احد فيهم ..
انسحب من بينهم بهدوؤ .. وابتسم فيصل لامه بيطمنها ..



عالساعه عشر .. رجعت ندى وخالتها للبيت ..
خالتها بسسرعه دخلت لغرفتها لان خالها قبلهم سابقهم مع تركي ..
اما ندى صعدت بهدوووء لفوق وهي تفكر بكلام شيخه ..
شيخه وهي مقابلتها وتكلمها قالت : حبيبتي ندى عادي اللي يصير .. بس مو كل شي ينقال للرجل . انتي فاهمتني ..
يعني مو لازم يدري عن تفاصيل جانبيه مو مهمه .. مثل سالفه العطر .. ما كان فيه داعي تقولين له من ذوقه ..
حياتي انتي .. الرجل يحب المره القويه الذويقه ..ما يحب اللي مسلمه امرها بأستسلام سلبي له ولاهلها قبل .. وهذا مو معناه انك تمردين عليه لا ..
ندى بحيره وضيقه قالت : والله ما قلت شي غلط انتي اخترتيه .. شاللي يزعل ,,ووش تقصدين بكلامك ؟؟
هو يقول كذا لانه مو عارف من تكونين ..
شيخه وهي تنبهها : ولا لازم انه يعرف انا من اكون !!.. وش انا عنده مو مهم انا .. المهم انتي!! .. والمهم شلون تعدلين مزاجه اللحين ..
ندى بحيره وقله خبره ودبره قالت : شلون اعدله ..
شيخه وهي تقرب لها وتهمس بأذنها بكلام .. ندى شوي وطيرت عيونها وششهقت وحطت يديها على افمها : أهئئئئئئئئئ مو من صدقك شيخه ..
شيخه وهي تجرها : يالخبله الا من صدقي ..

تنبهت للحالها لمما ظربت حديده شنطتها بالدرابزين وصلت الصاله الفوقيه ومشت بهدوووؤ لجناحهم ..
فتحته وهي تترقب وين ممكن يكون .. دخلت وهي تفسخ عباتها وتحطها عالكنب .. عدلت شكلها .. ومشت لغرفتهم بهدوء لحتى تلقاه متمدد وبيديه كتاب يقرا فيه ..
ابتسمت ودخلت ..: مساء الخير ..
ارتجف قلبه ما يقدر يصبر عنها .. قوى قللبه وهو يرد عليها وعيونه لا زالت بالكتاب لانه عارف انه لو بيرفعها ما راح يصمد : مساء اللنور .. قالها وريحتها بدت تعصف فيه ..
قربت له .. وبهدوء صعدت وهي تنزل جزماتها و جلست جنبه عالسرير ومقابلته وبمكانها .. كانت عيونه بالكتاب وهي حقيقهً يترقب وش بتسوي ..
ما درا الا بقربها له يزيد لحتي تنحني ويبان له نحرها بشكل واضح وتطيح خصلات شعرها على وجه ويتغلغل العطر برئته اكثر .. باسته من خده وهي تقول : آسفه حبيبي ..
تركي:....


ستووووب
..


روايه غرام وانتقام هند وجاسم كامله

التوقيع

توقيع
رد مع اقتباس



إضافة رد

أدوات الموضوع


جديد مواضيع استراحة بورصات

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
روايه حب لينا لفيصل بعد كره وانتقام كامله Dr.Oz استراحة بورصات 0 08 - 05 - 2015 04:39 PM
رواية غرام وانتقام كامله من الارشيف Miss_Dior استراحة بورصات 0 15 - 03 - 2014 06:18 AM


05:42 AM