هبوط اليورو على خلفية المخاوف اليونانية، تطلّع الاسترليني الى مؤشر مدراء المشتريات من أجل
أبرز العناوين من المحتمل أن ينظر اليورو الى ما هو أبعد من مكاسب مؤشر أسعار المستهلك الألماني، ويتراجع إثر المخاوف اليونانية الجنيه الاسترليني يتطلّع الى مؤشر مدراء المشتريات التصنيعي البريطاني من أجل الحصول على دلائل حول آفاق معدّلات بنك انجلترا
هوى اليورو مع بداية أسبوع التداول، وخسر ما يناهز 0.4% مقابل نظرائه الرئيسيين. بدا هذا التحرّك وكأنّه يعكس القلق المحيط بالوضع اليوناني وسط مخاوف عدم قدرة أثينا على إعادة تسديد أكثر من 300 مليون [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ] الى صندوق النقد الدولي يوم الجمعة، ما يولّد أحداث تؤدّي الى الإعسار والخروج المحتمل من منطقة اليورو.
كان [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ] الأسترالي والنيوزيلندي ذات الأداء الأفضل خلال الدورة، واكتسبا حوالى 0.6% و0.4% تباعًا. بدا التحرّك تصحيحي عقب تكبّد العملتين أكبر الخسائر مقابل الدولار الأميركي في الأسبوع السابق. كما عزّز هذا السيناريو إنتعاش مؤشر مدراء المشتريات التصنيعي الصيني. فقد تقدّم المقياس الى 50.2، مظهرًا اتّباع نمو أنشطة القطاع أسرع وتيرة منذ نوفمبر 2014.
يتصدّر مؤشر مدراء المشتريات التصنيعي البريطاني لشهر مايو الجدول الاقتصادي خلال ساعات التداول الأوروبية. من المتوقع بروز ارتداد الى 52.5 بعد هبوط المؤشر الى قاع سبعة أشهر عند 51.9 في أبريل. في هذا الصدد، تأتي البيانات الاقتصادية البريطانية دون التوقعات الى حدّ بعيد خلال الأشهر الأخيرة، ما يتيح المجال أمام بروز مفاجأة هبوطية. من المحتمل أن تلقي نتيجة مماثلة بثقلها على الجنيه الاسترليني، إذ يعمد التجار الى تأخير الإطار الزمني المرتقب لأوّل زيادة لمعدّلات فائدة بنك انجلترا عقب الأزمة.
كما من المرتقب صدور السلّة الأوّلية لمؤشر مدراء المشتريات الألماني لشهر مايو. من المتوقع ارتفاع معدّل التضخم السنوي العامّ الى 0.7%، القراءة الأعلى في سبعة أشهر. مع ذلك، من المستبعد أن تقود هذه النتيجة اليورو بشكل ملحوظ نظرًا الى تأثيراتها المحدودة على رهانات سياسة البنك المركزي الأوروبي خلال الأجل القريب.