من المحتمل أن يتماسك اليورو حتّى في حال فشل وزراء مالية الإتحاد الأوروبي في التوصّل الى ات
أبرز العناوين من المحتمل أن تكون عمليات بيع اليورو محدودة حتّى في حال فشل وزراء مالية الإتحاد الأوروبي في التوصّل الى اتّفاق تمويل يوناني انخفاض [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ] الأسترالي بالتزامن مع عائدات السندات إثر تنامي رهانات تخفيض بنك الاحتياطي الأسترالي معدّلات الفائدة
لا تزال اليونان في دائرة الأضواء خلال ساعات التداول الأوروبية وسط استمرار اجتماع وزراء مالية منطقة اليورو في لوكسمبورغ. هذه المرّة، سيلتقون نظرائهم في دول الإتّحاد الأوروبي خارج الكتلة النقدية.
تبدو الأسواق متفائلة للغاية هذه المرّة. في الواقع، في حين انتهى اجتماع يوم أمس مع تواجد مأزق بين أثينا ومقرضيها من جديد، هوت عائدات السندات اليونانية وفرقمقايضات الإئتمان الإفتراضي لعام واحد، ما يشير الى تدنّي حدّة القلق أزاء صدور نتائج معاكسة.
يتبقى أقلّ من أسبوعين على حلول تاريخ انتهاء برنامج الإنقاذ الراهن وإعادة التسديد المرتقبة ل1.6 مليار [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ] الى صندوق النقد الدولي. يبدو ذلك بمثابة نقطة محورية بالنسبة الى المستثمرين. في غضون ذلك، الأسواق مصمّمة على ما يبدو بالتمسّك بأمل التوصّل الى اتّفاق في النهاية.
بناء عليه، إنّ أي نتائج لا تحمل في طيّاتها أي جديد وترشح عن اجتماع اليوم لن تلحق على الأرجح الضرر الكبير باليورو. غنيّ عن القول إنّ أي تفاصيل واضحة تمهّد الطريق أمام التوصّل الى اتّفاق أو تشير الى إنهيار رسمي في المفاوضات من دون المجال للمزيد من المناورة ستؤدّي الى بروز موجة كثيفة من التذبذبات سواء صعودًا أم هبوطًا تباعًا.
هوى الدولار النيوزيلندي خلال الدورة المسائية. تعقّب التحرّك تراجع عائدات السندات، ما يشير الى أنّ تبدّد توقعات سياسة بنك الاحتياطي الأسترالي هي على الأرجح المحفز الكامن وراء ضغوطات البيع. تقدّر الأسواق حاليًا تخفيض معدّلات الفائدة مرّة واحدة على الأقلّ خلال الأشهر الإثني عشر القادمة.