سيكون ختام شهر شوال القادم الموعد الأخير لاستلام آخر دفعات القمح المنتج محلياً، والتي تعد آخر دفعات يتم شراؤها من المزارعين المحليين في المملكة، بناء على قرارات مجلس الوزراء الذي يهدف من قراره هذا ترشيد استهلاك المياه والحد من هدرها، بحسب توقعات المهندس أحمد بن عبد العزيز الفارس، المدير العام للمؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق.
وقد وضح المهندس أحمد الفارس، انه قد تم تعاقد المؤسسة على نحو 1,5 مليون طن من الخارج حتي الوقت الحالي ، من عدة مناشئ ذات منتجات مطابقة المواصفات الموحدة والمعتمدة من قبل المؤسسة في نوعيات القمح التي يتم التعاقد عليها. مشيرا لقيام المؤسسة غالبا بطرح منافسات وفق مواصفات مسبقة محددة وعالية الجودة ومتاحة لجميع مناشئ المنتجة للقمح في كافة الدول المنتجة للقمح عالمياً.
حيث أنه لم تحقق المواصفات سوي دول أمريكا الشمالية، والتي هي كندا والولايات المتحدة الأميركية ودول أمريكا الجنوبية البرازيل والأرجنتين إضافة إلى استراليا ودول الاتحاد الأوربية، حتي الوقت الحالي بينما لم يتم الاستيراد من دول البحر الأسود منذ العام 2009