من المحتمل أن يتقدّم الدولار الأمريكي وسط تعزيز محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفدرالي رهانات
أبرز العناوين من المحتمل أن يتقدّم [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ] الأمريكي وسط تعزيز محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفدرالي رهانات رفع المعدلات في سبتمبر من المرجّح ارتفاع الين الياباني في وقت باتت عملات السلع في وضع هشّ إذا ما أجّجت آفاق الاحتياطي الفدرالي نفور المخاطر
الجدول الاقتصادي الأوروبي الهادىء نسبيًا سيدفع المستثمرين لرصد أرقام مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي لشهر يوليو ومحضر الإجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفدرالي. في هذا الصدد، من المتوقع وصول معدّل التضخم السنوي العام الى 1.8%، أي دون تغيير مقارنة بالشهر السابق. مع ذلك، تميل البيانات الاقتصادية الأمريكية الى التفوّق على التقديرات منذ منتصف مايو، ما يتيح المجال أمام بروز مفاجأة صعودية.
في غضون ذلك، من المحتمل أن يلقي محضر اجتماع الاحتياطي الفدرالي لشهر يوليو الضوء على رفع المعدّلات في سبتمبر. إنّ الغياب المشبوه للإنشقاق في صفوف الأعضاء المتفائلين في مجلس الاحتياطي الفدرالي يشير الى أنّ الإمتناع عن التشديد قد يكون تكتيكيًا وليس قرارًا نوعيًا.
المحلّلون الذين شملهم استطلاع الرأي الذي قامت به بلومبرغ يرجّحون على ما يبدو "الزيادة" في سبتمبر، بينما تواصل العقود الآجلة لصناديق الاحتياطي الفدرالي تقديرها في أكتوبر، ما يعني أنّ أي خطوة في يوليو ستولّد على الأرجح ضوضاء كبيرة. بناء عليه، أقرّ مسؤولو الاحتياطي الفدرالي أنّ الاقتصاد جاهز لسحب الحوافز ولكنّهم فضّلوا التريّث لصالح تسهيل سلاسة عملية التطبيع.
إنّ أي دلائل على هذا الصعيد سترسّخ فرضية الرفع في سبتمبر وتدفع المستمثرين الى إعادة تقييم توقعاتهم، الأمر الذي يعزّز الدولار الأمريكي. كما سيلقي سيناريو مماثل بدوره على شهية المخاطر وسط درس التجار الدور المحوري للسياسة التوسّعية في تأجيج إنتعاش ما بعد الأزمة في الأسواق المالية، ليلحق هذا الأمر الضرر بالعملات المرتبطة تجاراتها بالإتّجاه كالدولار الأسترالي والدولار الكندي والدولار النيوزيلندي، في ظلّ توفير الدعم للين الياباني. غنيّ عن القول إنّ القراءة القويّة لمؤشر أسعار المستهلك من شأنها فقط تعزيز هذا النهج.