التسارع الصعودي للدولار الأمريكي يتطلّع الى محفز جديد في تعليقات مسؤولي الاحتياطي الفدرالي
أبرز العناوين التسارع الصعودي للدولار الأمريكي يتطلّع الى محفز جديد في تعليقات مسؤولي الاحتياطي الفدرالي بعد بلوغه ذروة 12 عام ارتفاع [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ] النيوزيلندي وسط تشكيك التجار بإحتمال تخفيض بنك الاحتياطي النيوزيلندي معدلات الفائدة
من المحتمل أن يضع الجدول الاقتصادي الهادىء مع بداية أسبوع التداول خطابات مسؤولي بنك الاحتياطي الفدرالي في دائرة الأضواء. تفتتح تعليقات إيريك روزينغرين أسبوع حافل بالتعليقات المرتقبة. سيرصد التجار عن كثب ما إذا كان رئيس بنك الاحتياطي الفدرالي في ولاية بوسطن المعروف بإنتمائه الى الطرف الحذر غيّر موقفه وأخذ يؤيّد رفع المعدلات خلال الأجل القريب، وذلك بعد تقرير الوظائف غير الزراعية القويّ الذي صدر في الأسبوع السابق. إنّ أي ملاحظات ترسّخ هذا السيناريو ستوفر الدعم للدولار الألإمريكي على الأرجح. روزينغرين ليس عضوًا مصوّتًا في مجلس الاحتياطي الفدرالي ولكنّه سيصبح كذلك في العام 2016، ما يجعله مشاركًا ناشطًا في نهج تطبيع السياسة القادم.
تفوّق الدولار النيوزيلندي في أدائه خلال الدورة المسائية. ترافق هذا التقدّم مع ارتفاع عائدات السندات، ما يشير الى أنّ تحسّن آفاق المستثمرين لسياسة بنك الاحتياطي النيوزيلندي هو المحفز الكامن وراء التحرّك. في الواقع، بلغ مقياس توقعات السياسة المستند الى معدلات OIS أعلى مستوى له منذ أبريل. في هذا الصدد، يظهر المؤشر الآن عدم اقتناع التجار بتخفيض معدلات الفائدة مرّة جديدة خلال الأشهر الإثني عشر القادمة. هذا وقد تداول الين الياباني على انخفاض واسع النطاق إثر ارتفاع الأسهم اليابانية، الأمر الذي قوّض الطلبات على العملة المناهضة للمخاطر. كما هوى الدولار الأمريكي، مسجّلاً تصحيحًا هبوطيًا بعد وصوله الى ذروة 12 عام في الأسبوع المنصرم.