اليورو سيتجاهل على الأرجح بيانات الناتج المحلي الإجمالي للفصل الثالث مع تركيز الدولار الأم
من المستبعد أن يجد [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ]
قوّة مستدامة في البيانات الإيجابية للناتج المحلي الإجمالي للفصل الثالث في منطقة اليورو
من المحتمل أن يتقدّم [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ] الأمريكي في حال عزّزت بيانات مبيعات التجزئة الإيجابية رهانات رفع معدلات الفائدة
تتصدّر السلّة الأوّلية لأرقام الناتج المحلي الإجمالي في منطقة اليورو للفصل الثالث الجدول الاقتصادي خلال ساعات التداول الأوروبية. من المتوقع ارتفاع معدل النمو السنوي الى 1.7%، وهي القراءة الأعلى في أربعة أعوام. مع ذلك، من المستبعد أن توفر النتائج الإيجابية دعمًا ملحوظًا لليورو نظرًا الى تأثيراتها المحدودة على رهانات السياسة النقدية للأجل القريب.
إعتمد رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي نبرة حذرة للغاية في الشهادة التي أدلى بها يوم أمس أمام برلمان الإتحاد الأوروبي، مشيرًا الى توافر احتمال كبير لتوسيع دائرة الحوافز خلال اجتماع سياسة الشهر القادم. أفاد رئيس المصرف المركزي أنّ "تطبيع التضخم قد يأخذ وقتًا أطول من المتوقع"، مردفًا أنّ المخاطر الهبوطية هي "واضحة للغاية"، مع تحذيره من "ضعف دلائل الإنعكاس في التضخم بقيمته الأساسية". يعني ذلك أنّ- في غياب أي تحوّل صعودي حادّ مفاجىء يطرأ على التقديرات- البيانات لن توفر دعمًا مستدامًا للعملة الموحدة.
في وقت لاحق من اليوم، تتحوّل الأنظار نحو تقرير مبيعات التجزئة الأمريكية لشهر أكتوبر. تشير التقديرات الى بروز ارتفاع بنسبة 0.3%، ما يظهر تحسّن طفيف مقارنة بالزيادة التي بلغت 0.1% في سبتمبر. عمد الخبراء الاقتصاديون الى تخفيض توقعات نتائج البيانات الاقتصادية الأمريكية، حتّى وإن كانت النتائج الحقيقية تأتي أفضل منذ أوائل أكتوبر (بحسب البيانات الصادرة عن سيتي غروب). يتيح ذلك المجال أمام بروز مفاجأة صعودية، ما يرسّخ فرضية رفع بنك الاحتياطي الفدرالي المعدلات في ديسمبر في أذهان المستثمرين ويدفع الدولار الأمريكي الى الإرتفاع.