إحتمال تجاهل الدولار الأمريكي والجنيه الاسترليني بيانات مؤشر أسعار المستهلك مع اقتراب اجتم
من المحتمل أن لا يجد [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ] الأمريكي محفزًا في بيانات التضخم التي تدعم رهانات حفاظ الاحتياطي الفدرالي على السياسة الراهنة من المستبعد أن يوفر مؤشر أسعار المتسهلك البريطاني الكثير على صعيد آفاق بنك انجلترا القريبة الأجل، ليمرّ مرور الكرام
الدولار الأمريكي- الأضواء مركّزة على مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي لشهر نوفمبر. من المتوقع ارتفاع معدل التضخم السنوي العام الى 2%، وهو الأعلى منذ مايو 2014. قد يدعم الإنتعاش توقعات بدء الاحتياطي الفدرالي بسحب الحوافز، ما يدلّ على أنّ مسار نمو الأسعار مستعدّ للعودة الى الهدف المحدّد من قبل المصرف المركزي عندما يتمّ وضع قاعدة جديدة للحسابات السنوية المحيطة بالإنخفاض السريع لأسعار [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ].
تقدّر الأسواق حاليًا بنسبة 83% رفع المعدلات بمقدار 25 نقطة أساسية، ما يشير الى أنّ القراءة الإيجابية لن تولّد على الأرجح ردود فعل كثيفة. في المقابل، ستطيح المفاجأة الهبوطية بالآفاق القائمة وتعزّز السيولة للتعرّض لمواقع شراء الدولار الأمريكي.
كما من المرتقب صدور أرقام مؤشر أسعار المستهلك البريطاني. تشير التقديرات الى بلوغ معدل النمو السنوي العام ذروة أربعة أشهر عند 1.2%. في حين يعتبر ذلك حتمًا بمثابة تحسّن، النتيجة التي تتطابق مع التخمينات لن تدلّ إلاّ على المسار الطويل الذي يجب على التضخم اتّباعه لكي يصل من جديد الى هدف بنك انجلترا. يدلّ ذلك على أنّ هذا السيناريو لن يسرّع الإطار الزمني المتوقع لرفع معدلات الفائدة وبالتالي لن يقدّم دلائل اتّجاهية كثيرة للجنيه الاسترليني.