هوى [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ] الأسترالي والدولار الكندي والدولار النيوزيلندي، بينما تفوّق الين الياباني الذي يعتبر ملاذًا آمنًا في أدائه إثر اجتياح نفور المخاطر الأسواق المالية مع بداية العام 2016. في الواقع، تبلورت تلك الخطوات بالتزامن مع إنخفاضات حادّة في صفوف بورصات الأسهم الآسيوية. من المحتمل أن يعكس ذلك عودة السيولة عقب ركود فترة الأعياد، مع تحديد المستثمرين حصص محافظ العام 2016.
كما أشرنا في وقت سابق، من المنطقي بروز ميل نحو نفور المخاطر في الجزء الأول من العام 2016. أدّت مساعي التيسير المتشدّدة لبنك الاحتياطي الفدرالي في الأعوام السبعة الماضية الى تقليص العائدات على الأصول الآمنة أكثر وشجّعت على البحث عن العائدات الكبيرة في طيف الأصول المحفوفة بالمخاطر. وسط تقدير ارتفاع تكاليف اقتراض الأجل القريب مع بدء مجلس الاحتياطي الفدرالي بسحب الحوافز، من المرجّح أن يقود أي انعكاس لهذه الدينامية الى تعديل المحافظ، الأمر الذي يؤدّي بدوره الى انخفاض الأسهم المرتبطة بالإتجاه والعملات ذات العائدات الأعلى.
علاوة على ذلك، من المحتمل أن تكون تدفقات الأنباء المقلقة قد عزّزت المناخ المتشائم في صفوف المستثمرين. أظهرت بيانات مؤشر مدراء المشتريات الصيني Caixin تقلّص أنشطة القطاع التصنيعي وفق وتيرة أسرع في ديسمبر مقارنة بالشهر السابق. في غضون ذلك، حذر ستانلي فيشير، نائب رئيس بنك الاحتياطي الفدرالي، من أنّ زيادة المعدلات قد تستعمل لمحاربة أسعار الأصول المرتفعة بشكل مفرط، إشارة الى أنّ المصرف المركزي الأمريكي لا يخفي واقع استخدامه التشديد كوسيلة لإبطاء شهية المخاطر.