• 7:44 صباحاً
logo




هل تستمر مرحلة "التوعك" الاقتصادي العالمي؟

إضافة رد
Like Tree1Likes
  • 1 Post By علي عبده

الصورة الرمزية علي عبده
مشرف سابق
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 19,893
الدولة: X
معدل تقييم المستوى: 29
علي عبده will become famous soon enough
05 - 01 - 2016, 01:19 PM
  #1
علي عبده غير متواجد حالياً  
افتراضي هل تستمر مرحلة "التوعك" الاقتصادي العالمي؟
أكد تقرير نشره موقع " بروجيكت سنديكيت" أن عام 2015 كان صعبًا على كل الاقتصادات العالمية، مع سقوط البرازيل في فخ الركود، وتباطؤ الاقتصاد الصيني بعد 4 عقود من النمو القوي.



وأشار الحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد "جوزيف ستيغليتز" إلى أنه رغم نجاح منطقة اليورو في تفادي الانهيار جراء الأزمة اليونانية، إلا أنها استمرت في مرحلة "شبه الركود"، في حين شهدت الولايات المتحدة "انتعاشا معتدلا"، رغم التوقعات الأكثر تفاؤلا بنهاية تامة للكساد الكبير.

ومع اعتبار "كريستين لاجارد" مديرة صندوق النقد الدولي أن أداء الاقتصاد العالمي في الوقت الراهن يعتبر "مقبولا"، إلا أن آخرين أبدوا تشاؤمهم العميق، معتقدين أن الاقتصاد قد ينزلق إلى مرحلة الانكماش أو على الأقل الركود لفترة طويلة.

تراجع الطلب الكلي

- حذر كاتب التحليل في عام 2010 في كتابه "السقوط الحر" من أنه من دون ردود الأفعال المناسبة فإن العالم قد يمر بما سماه "التوعك العظيم"، مبديًا اعتقادا بأن الواقع الحالي يشير إلى حدوث هذه المخاوف.

- يعاني العالم من تراجع في الطلب الكلي، بفعل مزيد من عدم المساواة في المداخيل، وموجة متصاعدة من التدابير التقشفية المالية.

- ينفق أصحاب الدخول الأعلى أموالًا أقل بكثير من هؤلاء الذين في أدنى قائمة الدخل، وهو ما أسفر عن تراجع الطلب، كما أن دولا مثل ألمانيا التي تحافظ دومًا على الفوائض الخارجية تساهم إلى حد كبير في مشكلة عدم كفاية الطلب العالمي.

- تعاني الولايات المتحدة من تقشف مالي أقل وطأة من نظيره في أوروبا، ومع حقيقة أن القطاع الخاص يوظف حاليا أشخاصا أقل بنحو 500 ألف عامل مقارنة بما قبل الأزمة المالية العالمية، فإنه مع نمو الوظائف الحكومية منذ أزمة 2008 فإن هذا العدد سوف يرتفع بحوالي مليوني عامل.

- كما يواجه العالم صعوبة الحاجة إلى التحول الهيكلي، من التصنيع إلى الخدمات في أوروبا والولايات المتحدة، ومن الاعتماد على الصادرات إلى الطلب المحلي في الصين.

- فشلت الدول المعتمدة على الموارد الطبيعية في إفريقيا وأمريكا اللاتينية في الاستفادة من طفرة أسعار السلع في السنوات الماضية لخلق اقتصاد متنوع، وهو ما يهدد الآن بعواقب وخيمة مع تراجع الطلب على السلع الرئيسية.

نقص التمويل العالمي


- لم يستفد العالم من احتياجات ضخمة تتمثل في البنية التحتية، والتي كانت قادرة على امتصاص استثمارات بتريليونات الدولارات ليس فقط في العالم النامي وإنما في الولايات المتحدة أيضًا، بالإضافة إلى حاجة العالم إلى تحديثات لمواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري.

- كما أن البنوك الغربية رغم عودتها لحالتها الطبيعية في أعقاب الأزمة المالية، إلا أنها لم تنجح في تحقيق الغرض الأساسي منها والمتمثل في الوساطة بين المدخرين، مع حقيقة فشلها في التعامل بنظرة طويلة الآجل مع مشروعات البنية التحتية.

- قال الرئيس السابق للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي "بن برنانكي" من قبل أن العالم يعاني من "تخمة الادخار"، إلا أن الواقع الاقتصادي يشير إلى وجود نقص في الأموال، حتى بالنسبة للمشروعات ذات العوائد الاجتماعية العالية، والتي لا تجد تمويلا كافيا في كثير من الأحيان.

حلول للأزمة العالمية؟



- يرى التقرير أن الحل الوحيد لحالة "التوعك الاقتصادي" العالمي يتمثل في ضرورة زيادة الطلب الكلي، من خلال إعادة توزيع الدخول، وتنفيذ إصلاحات عميقة للنظام المالي لدفع المؤسسات المالية للقيام بدورها المفترض.

- من الضروري أن تقوم البنوك والمؤسسات المالية الأخرى بتنسيق المدخرات طويلة الآجل مع احتياجات الاستثمار على المدى الطويل.

- تطلب بعض أكثر المشاكل العالمية استثمارات حكومية مرتفعة، خاصة في قطاعات البنية التحتية، والتعليم، والتكنولوجيا، والبيئة، بالإضافة إلى التحولات الهيكلية.

- تتمثل العواقب التي يواجهها الاقتصاد العالمي في السياسة والأيدولوجيات، فمع تسبب القطاع الخاص في عدم المساواة في الدخل والتدهور البيئي فإنه لن يكون قادرًا على حل هذه المشكلات من تلقاء نفسه، وإنما تظهر ضرورة وجود سياسات حكومية نشطة.

- يمكن للدول القادرة على الاقتراض بأسعار فائدة سالبة على المدى الطويل (الولايات المتحدة وألمانيا مثلا) أن تقترض للقيام بالاستثمارات التي تحتاجها.

- كما أن معظم الدول تشهد ارتفاعًا لمعدلات العائد على الاستثمار بدرجة تفوق تكلفة التمويل، بينما يمكن للدول التي تشهد تقييدا للاقتراض أن تستند إلى زيادة الإنفاق الحكومي مع رفع الضرائب لتحفيز الاقتصاد.

- يعتقد التحليل أن عام 2016 قد يكون أفضل حالًا من العام الماضي، إلا أن هذا سيكون بشكل تدريجي، مؤكدًا أن "التوعك الاقتصادي العالمي" سوف يستمر في حال عدم حل مشكلة عدم كفاية الطلب الكلي حول العالم.
احمد ريان likes this.
رد مع اقتباس


عضو نشيط جدا
 
تاريخ التسجيل: Aug 2015
المشاركات: 576
معدل تقييم المستوى: 5
alaa abulrahman is on a distinguished road
افتراضي رد: هل تستمر مرحلة "التوعك" الاقتصادي العالمي؟
2#
06 - 01 - 2016, 08:20 AM
تقرير مهم فعلا ..تسلم ايديك
alaa abulrahman غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
الصورة الرمزية comexx
عضو جديد
الصورة الرمزية comexx
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
المشاركات: 93
معدل تقييم المستوى: 6
comexx is on a distinguished road
افتراضي
4#
06 - 01 - 2016, 11:18 AM
تقرير رائـــــع

شكراً لك
comexx غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع


جديد مواضيع منتدى تداول العملات العام

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
"المصرية للاتصالات " لن تستمر في خطة التسعير الجديدة لــ "الانترنت" eiad2211 منتدى البورصة المصرية 0 08 - 12 - 2014 07:25 PM
"هيرمس": "إيجى أكس 30" دخل مرحلة تكوين قمة.. والتراجع مع تسجيل نقطة 5020 غير مكتمل aolb6october منتدى البورصة المصرية 0 10 - 07 - 2012 02:52 PM
"أوراسكوم للاتصالات" في مرحلة متقدمة من المفاوضات مع "فرانس تيلكوم" بشأن موبينيل ahmedaolb منتدى البورصة المصرية 0 12 - 02 - 2012 01:03 PM
BBC Arabic:"نمو الصادرات والواردات الصينية يؤكد التعافي الاقتصادي العالمي"... فريق الأخبار الاخبار الاقتصادية - اخبار سوق العملات 0 10 - 02 - 2010 05:04 PM


07:44 AM