• 4:50 صباحاً
logo




3 سيناريوهات تكشف ما الذي ينتظر الاقتصاد الأمريكي بعد رفع الفائدة

إضافة رد
الصورة الرمزية علي عبده
مشرف سابق
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 19,893
الدولة: X
معدل تقييم المستوى: 29
علي عبده will become famous soon enough
06 - 01 - 2016, 12:14 PM
  #1
علي عبده غير متواجد حالياً  
افتراضي 3 سيناريوهات تكشف ما الذي ينتظر الاقتصاد الأمريكي بعد رفع الفائدة
أشار تقرير نشرته "الإيكونوميست" إلى مرور أكثر من أسبوعين منذ قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برفع معدل الفائدة للمرة الأولى في 9 سنوات دون حدوث المخاوف التي حذر منها الكثيرون قبل القرار.



وحاولت بعض البنوك المركزية حول العالم رفع معدلات الفائدة خلال السنوات الماضية بعد أعوام طويلة من الفائدة القريبة من الصفر، لكنها اضطرت لتغيير اتجاهها وخفضها مرة أخرى.

الركود والفائدة الصفرية

- أشار التقرير إلى أن الاقتصادات تشهد ركودًا حينما يرغب كثير من الناس في الادخار، ويقل عدد الراغبين في الإنفاق، وهو ما يدفع البنوك المركزية لخفض الفائدة، لتشجيع الأشخاص على الإنفاق والتخلي عن التشدد تجاه أموالهم.

- اتفق الاقتصاديون سابقًا على صعوبة خفض معدلات الفائدة أدنى مستوى "صفر"، مع إمكانية قيام الأفراد والشركات بمبادلة الودائع بالنقد أو الأصول الأخرى، لذا يرى الخبراء أن الفائدة لا يمكن أن تنخفض بشكل كاف لإنعاش الطلب في أوقات الأزمات.

- تظهر 3 تفسيرات رئيسة لتوضيح أسباب استمرار الاقتصادات في فخ الفائدة الصفرية لفترات طويلة، حيث يرى الاحتياطي الفيدرالي أن المشكلة تنبع من البنوك المركزية والتي قد تمنع استخدام السياسات النقدية غير التقليدية مثل التيسير الكمي.

- يعتقد مسؤولون كبار في الاحتياطي الفيدرالي أنه في حال توليد التيسير الكمي لتعافي اقتصادي كاف، فإنه من الممكن رفع معدلات الفائدة كما هو الحال في المسار الطبيعي للسياسة النقدية.

- في حال صدق نظرية الاحتياطي الفيدرالي، فإن 2016 قد يمثل "عامًا زاهيًا" للاقتصاد الأمريكي، مع توقعات البنك المركزي بتسارع النمو وانخفاض التضخم حتى في حال رفع معدل الفائدة إلى 1.5% تقريبًا مع نهاية العام الجاري.



فخ السيولة

- تبرز النظرية الثانية فيما يسمى "فخ السيولة"، وهي الفكرة التي يعود تاريخها إلى ثلاثينيات القرن الماضي، وتم إعادة الحديث عنها مع دخول اليابان في انكماش اقتصادي في أواخر تسعينيات القرن الماضي.

- يرى أنصار هذه النظرية أن البنوك المركزية تكون "عاجزة تقريبا" في حال انخفضت الفائدة إلى "صفر"، حيث إنه حتى التيسير الكمي لن يمثل مساعدة كبيرة، مع حقيقة افتقاد البنوك للمستثمرين الراغبين في الاقتراض.

- تشير النظرية إلى أن هناك طريقتين للخروج من الأزمة، الأولى تتمثل في قيام الحكومة بامتصاص فائض المدخرات عن طريق الاقتراض والإنفاق لزيادة الطلب.

- بينما تبرز الطريقة الثانية في تعهد البنك المركزي بتحمل معدل تضخم أعلى في المستقبل البعيد مع عودة الاقتصاد لأدائه القوي، حيث إن وعد التضخم المرتفع يقلل من معدل أسعار الفائدة المعدل وفقًا للتضخم في الوقت الحالي.

- قامت بعض الحكومات بتنفيذ هذه السياسات في ثلاثينيات القرن الماضي هربًا من الكساد، إلا أنها مع تغيير المسار قبل الآوان كما فعلت الولايات المتحدة في عام 1937 عانت من انتكاسة قوية للاقتصاد.

- يشير تفسير "فخ السيولة" إلى أن قرار رفع الفائدة الأمريكية الصادر في الشهر الماضي لم يكن حكيمًا، حيث إنه مع تباطؤ التضخم، والتعافي الاقتصادي البطيء، فإن البنك المركزي قد يضطر للتراجع عن تشديد السياسة النقدية، أو مواجهة ركود اقتصادي جديد.

أزمة الوفرة



- تبرز النظرية الثالثة والتي يعتبر "لاري سامرز" وزير الخزانة الأمريكية السابق أحد أنصارها في أن المشكلة تتمثل في وجود تخمة عالمية من المدخرات بطريقة تفوق الخيارات الاستثمارية الجذابة، وهو ما دفع أسعار الفائدة نحو الصفر.

- تظهر عدة أساب وراء عدم التوافق بين الادخار والاستثمار، منها التوقعات المتشائمة على المدى الطويل مع خفض الإنفاق الرأسمالي، والشيخوخة، وتزايد عدم المساواة في الدخول، والصراع على الأصول الآمنة، وهو ما تسبب بنقص في الطلب العالمي مما يدفع الاقتصاد نحو فخ "الفائدة الصفرية".

- تقوم بعض الاقتصادات التي تمتلك مدخرات مرتفعة نسبة إلى الاستثمار مثل الصين ومنطقة اليورو بتصدير رؤوس الأموال الفائضة إلى الخارج، لتحصل على فوائض كبيرة في الحساب الجاري.

- يتسبب هذا الفائض في استنزاف الطلب من الاقتصادات جيدة الأداء، كما يتم إعادة توجيه إنفاق المستهلكين في الخارج، في حين أن انخفاض معدلات الفائدة يقلل من قدرة البنوك المركزية على تعويض هذا السحب.

- يتطلب إصلاح الخلل في التوازن العالمي بين الادخار والاستثمار عملا واسعا يشمل الاقتصاد العالمي بأسره، من خلال زيادة الهجرة إلى الدول ذات معدل الشيخوخة المرتفع، وتدابير جذرية لإصلاح الاقتصادات الراكدة، والاقتراض القوي من قبل الحكومات ذات الجدارة الائتمانية.

- يرى التقرير أن أثر رفع معدل الفائدة الأمريكية سوف يظهر في انخفاض طفيف لمعدل النمو، واستمرار التضخم قرب "الصفر"، وهو ما قد يضطر الاحتياطي الفيدرالي للتخلي عن خطط لزيادات جديدة في الفائدة، وسط مخاوف من آثار ذلك على الاقتصاد العالمي.
رد مع اقتباس



إضافة رد

أدوات الموضوع


جديد مواضيع منتدى تداول العملات العام

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سيناريوهات خبر الفائدة على الدولار اليوم الأربعاء ان شاء الله احمد ابراهيم شديد منتدى تداول العملات العام 3 16 - 12 - 2015 02:19 PM
المركزي الأمريكي يعبر عن الثقة في الاقتصاد ويمهد لرفع الفائدة فريق الأخبار الاخبار الاقتصادية - اخبار سوق العملات 0 18 - 12 - 2014 01:17 AM
المركزي الأمريكي يرى الاقتصاد يكتسب قوة دفع ويبقي الفائدة دون تغير فريق الأخبار الاخبار الاقتصادية - اخبار سوق العملات 0 16 - 03 - 2011 12:52 AM
الركود يتعمق في الولايات المتحدة الأمريكية والجميع ينتظر انتعاش الاقتصاد الأمريكي على يد.. Trend منتدى تداول العملات العام 3 18 - 01 - 2009 09:00 PM


04:50 AM